Menu


صالح بن محمد الوهيبي
صالح بن محمد الوهيبي

الفقيه الكابتن ياسر القحطاني

الخميس - 29 ذو القعدة 1429 - 27 نوفمبر 2008 - 02:29 م
الفقيه الكابتن ياسر القحطاني الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وبعد ففي الحقيقة لا أدري كيف أكتب وكيف أوجه هذه الرسالة إلى ذلك الإنسان الذي لم تمنعه شهرته ومكانته الاجتماعية عن أن يسأل عن أمر هو في نظر قسم من الناس أمر واضح ومعلوم ، أو في نظر القسم الأخر أمر حقير فلا يلتفت إليه ، إن مثل حرص ذلك النجم وهذا الفنان كبتن المنتخب السعودي وقائد فريق الهلال على كل مال يدخل إليه , له يدل على معرفة ذلك المحترف بالدين وخوفه من الله عزوجل نحسبه والله حسيبه , وإيمانا منه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن المال ( من أين إكتسبه وفيما أنفقه) صحيح انه كان يستطيع النجم ياسر القحطاني أن ينشغل بهذه الشهرة وبتلك المكانة عن أن يسأل عن أمر دينه , لكن لسلامة أصله وحسن تربيته جعلته يهتم بمثل ذلك ، ونحن نقول إن هذا هو الواجب على كل مسلم ، لكن في الغالب أن الشهرة والمنصب والجاه والمكانة والأموال تجعل الإنسان ينسى ما هو مأمور به , وإلا مثل الكابتن ياسر أنا أعتبره في قمة الشهرة , بل هو أشهر من الشهرة , أقول ينبغي لكل مسلم ينطق بالشهادتين أن يهتم بأمر دينه قبل دنياه , لأنه لابد أن يكون كما كان لاشي , بل نكرة إما بالموت أو ينسى كما نُسي كثير من اللاعبين الذين كان لهم صوله وجولة في الملاعب وفي الحفلات وخلف الشاشات , ربما يسأل سائل ويقول قائل أن الكابتن ياسر حليق فكيف يسأل عن حكم هذه الدعاية وهو في نفس الوقت مطبق لها , فأقول بلسان القناص القحطاني إن سمح لي ؛إن ذلك راجع لعدة أمور :ــ الأول / أن مكانتي بين المحبين للزعيم تجعلهم يستخدمون موس الحلاقة , لحلق اللحية , ويكون عليها طلب وذلك بسببي ؛ وهذا هو الذنب المتعدي ، فكوني أحلق لحيتي فذنبي علي أنا فقط , ولا أتحمل ذنب كل من يقول أنا هلالي , ومن المعلوم أن من يشرب الدخان ويستعمله شخصياً , ليس ذنبه مثل ذنب الذي يبيعه ؛ لأن كل إنسان إذا شربه سوف يكون إثمه راجع على من يبيعه والأثر المشهور ( الدال على الخير كفاعله ) ويكون كذلك المفهوم أن الدال على الشر كفاعله . الثاني / أنه لا يمنع أن كون الإنسان واقع في محضور وفي نفس الوقت ينصح غيره ويحذر منه , وحتى أصحاب الكؤوس يتناصحون فيما بينهم كما قيل . الثالث/ أنني أخشى أن يكون ذلك المال الذي سيدخل علي بسبب هذه الدعاية , هو مال حرام وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ( أن الإنسان أشعث أغبر يمد يديه يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) بمعنى أنه لاستجاب لي بسبب هذا المال الحرام ..... أقول إن أنسى فلن أنسى ذلك الفقيه والمحدث صاحب القلب الكبير وصاحب الحكمة والعلم بعصره الشيخ الدكتور /سلمان بن فهد العودة ، وكيف أن الكابتن ياسر ترك جميع العلماء وخص بالاتصال ؛ الدكتور سلمان وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنتم شهداء الله في أرضه..) .... وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين بقلم / صالح بن محمد بن عبد الله الوهيبي Dmam14@ gawab.com القصيم ـ بريده ـ ثانوية ابن زيدون
الكلمات المفتاحية