Menu

شعار المتظاهرين يزين مكتب الرئيس العراقي وسط تصاعد الاحتجاجات

آلاف المواطنين توافدوا إلى ساحات البلاد

ظهر  الرئيس العراقي برهم صالح، خلال لقائه سفير بلاده لدى الأردن، مزينًا مكتبه بشعار المتظاهرين العراقيين، والذي حملته سترة بيضاء مكتوب عليها عبارة «نريد وطن»، ت
شعار المتظاهرين يزين مكتب الرئيس العراقي وسط تصاعد الاحتجاجات
  • 56
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ظهر  الرئيس العراقي برهم صالح، خلال لقائه سفير بلاده لدى الأردن، مزينًا مكتبه بشعار المتظاهرين العراقيين، والذي حملته سترة بيضاء مكتوب عليها عبارة «نريد وطن»، تزامنًا مع توافد آلاف المتظاهرين لساحات التظاهر  للمطالبة برحيل الطبقة السياسية ومحاربة الفساد.

ونشرت وكالة الأنباء العراقية «واع» صورة لشعار المتظاهرين تحت عنوان «شعار المتظاهرين يزين مكتب رئيس الجمهورية»، وذلك خلال لقاء صالح وسفير بلاده لدى الأردن حيدر العذاري.

يأتي ذلك بينما تتصاعد الاحتجاجات في العاصمة العراقية بغداد، والتي تشهد الآن حالة من الكر والفر، بين المتظاهرين وقوات الأمن التي ترد بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بمنطقة الخلاني وسط العاصمة؛ ما أدى إلى تعرض 50 متظاهرًا لحالة اختناق، وفقًا لقناة السومرية نيوز.

ولم تكن العاصمة العراقية وحدها مقصدًا لتجمع المتظاهرين الذين توافدوا بالآلاف على ساحات الاعتصام؛ حيث تصاعدت المظاهرات في محافظة ميسان شرقي البلاد، وسط مطالبات مماثلة بتحقيق الإصلاحات ومحاكمة الفاسدين.

وكانت الحكومة العراقية، أعلنت أمس الخميس، إطلاق سراح 1650 متظاهرًا تم اعتقالهم خلال الأخيرة، كما تمت إحالة 66 ضابطًا للمحاكمة.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء العراقي سعد الحديثي، إن عصابات مسلحة تستغل الوضع القائم في العراق للقيام بعمليات خطف، مشددًا على أن حكومته ملتزمة بمتابعة حالات الخطف التي تحدث في العراق، وإنهم سيلاحقون منتهكي حقوق الإنسان، مضيفا بأن تغييرًا جذريًّا سيحصل في قانون الانتخابات الجديد.

في المقابل، أكد وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، في مؤتمر صحفي عقده في باريس، أن هناك طرفًا ثالثًا يقوم بقتل المتظاهرين في العراق، وذلك في معرض تعليق الوزير على مقتل أكثر من 320 وجرح الآلاف خلال التظاهرات التي تعم عدة مدن من العراق منذ أكتوبر الماضي.

وأضاف الشمري، أن الجيش العراقي سلّم الشرطة الاتحادية مهمة حماية المتظاهرين بعد 2 أكتوبر الماضي، مشددًا على أن الإصابات التي وقعت من الطرفين (أي الأمن والمتظاهرين) مصدرها طرف ثالث.

وأكد أن البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية يمكنها إصابة شخص على مسافة تتراوح بين 75 و100 متر، بينما بعض المتظاهرين قتلوا برصاص أطلق من بعد 300 متر منهم، مضيفًا: بعد تشريح جثثهم من قبل الطب العدلي، وبعد استخراج المقذوفات من أجسامهم، وجدنا أن العتاد (الذي تم استخدامه لإطلاق النار على المتظاهرين) لم تستورده أية جهة عراقية.

وأشار إلى أن هذا النوع من البندقيات، وحتى قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع لم يدخل البلاد عن طريق الحكومة العراقية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك