Menu


بالصور.. «وكالة أردوغان» تواصل التزييف وصحف عربية تفضح جريمة «الصورة الكاذبة»

مسؤولو تحرير لـ«عاجل»: تحاول تفادي الخطأ المهني بـ«التحايل»

علمت «عاجل» أن عددًا من الصحف العربية، الورقية والإلكترونية ، قررت وقف النقل عن وكالة الأنباء التركية «الأناضول»، بعدما تسببت الأخيرة في ضرب مصداقيتها بين القرا
بالصور.. «وكالة أردوغان» تواصل التزييف وصحف عربية تفضح جريمة «الصورة الكاذبة»
  • 2569
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

علمت «عاجل» أن عددًا من الصحف العربية، الورقية والإلكترونية ، قررت وقف النقل عن وكالة الأنباء التركية «الأناضول»، بعدما تسببت الأخيرة في ضرب مصداقيتها بين القراء في المنطقة.

وقال مسؤولو تحرير بعدد من الصحف لـ«عاجل» إنهم أوقفوا الاعتماد على الأخبار التي تنقلها الوكالة التركية، بعد ما أظهرته من عدم مهنية في تناولها للأحداث، خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن «الأناضول» لم تعد مصدرًا موثوقًا للمعلومات.

وعبرت صحف عربية، اعتمدت في متابعتها للأحداث في مصر على «الأناضول» عن استيائها من إقحام السياسة في التغطيات المقدمة من طرف الجانب التركي، مؤكدة أن الوكالة التي تتبع الحكومة التركية، فقدت مصداقيتها، بعد بثها صورًا لاحتفالات المصريين بفوز منتخبهم بإحدى مباريات كأس الأمم الإفريقية في يونيو الماضي، بوصفها مظاهرة ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكانت صحف عربية من بينها «القبس» الكويتية اضطرت لتقديم اعتذار لقرائها على نشر هذه الصورة، فيما لم تتحرك  الوكالة التركية لإنقاذ سمعتها المهنية، متجاهلة الحملات التي تعرضت لها من جانب وسائل الإعلام المصرية والعربية.

وتحت عنوان «اعتذار مهني » قالت «القبس» إنها «نشرت صورة على أنها لتظاهرات في مصر، نقلًا عن وكالة أنباء الأناضول التركية، واتضح فيما بعد أن الصورة قديمة، وأُعيد استخدامها على نحو خاطئ، لذا اقتضى التنويه والاعتذار».

وعلى الرغم من محدودية عدد وسائل الإعلام العربية المتعاقدة مع «الأناضول»، أحدث الخطأ الأخير أصداء واسعة يُتَوقع أن تزيد من  العزلة المهنية للوكالة، لاسيما مع إصرارها على عدم الاعتذار عن الأضرار التي تسببت فيها.

وحتى مساء اليوم الأحد، أبقت «الأناضول» على  الصورة «المكذوبة» لمظاهرات ميدان التحرير ضمن سياق تغطيتها للأحداث في مصر؛ لكنها أضافت شرحًا لها يوضح أنها «صورة أرشيفية»، محاولة بذلك التغطية على هذا الخطأ، الذي وصفه خبراء إعلام تحدثوا للإعلام المصري، بـ«الجسيم».

وضمن محاولاتها  لتجاوز تداعيات هذا الخطأ قامت الوكالة بإعادة نشر الخبر نفسه؛ لكن  بمضمون أقل حدة مع تعديل بسيط في صياغة العنوان، فضلًا عن إرفاق صورة لعلم مصر، بدلًا من الصورة الكاذبة، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمن خبر «الأناضول» المعدل تغييرًا ملحوظًا في طريقة التناول؛ حيث ورد أن عددًا محدودًا تظاهر  في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى، مستشهدة بما ذكرته وسائل إعلام محلية ونشطاء.

أما في نسختها الإنجليزية، فلم تستعن «الأناضول» بالصورة الكاذبة، واكتفت فقط بصورة لعلم مصر  وخبر موجز عن تجمعات محدودة ببعض المدن، معتمدة  في ذلك على ما نشرته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات التليفزيونية.

ومنذ تأسيس القسم العربي بها  في عام 2011، أظهرت وكالة «الأناضول» انحيازًا دائمًا لجماعة الإخوان المسلمين، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع النظام التركي الحالي، علمًا بأنها قادت العديد من الحملات الإعلامية لتشويه الحكومات العربية، والتحريض عليها، مستعينة في ذلك بتقارير غير دقيقة، ومعلومات منسوبة لجهات غير موثوقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك