alexametrics
Menu
منصور النقيدان
منصور النقيدان

عبدالله الدويش (4).

الأربعاء - 21 محرّم 1429 - 30 يناير 2008 - 07:21 م

 الإبعاد عن بريدة -- في 27 محرم 1406 للهجرة التحقت في الصف الثامن بالمدرسة العلمية الأهلية، مدرسة الأخوان المعروفة بـ\"الدينية\". كانت المدرسة من ثمانية صفوف تضم مايقارب 280 طالباً. درست فيها ثلاثة أيام ثم انقطعت تفادياً لتعرض المدرسة لضغوط من أهلي، فالتحقت بالحلقة الصباحية التي يعقدها الدويش للطلاب غير المنتظمين في المكتبة بالدور الأرضي. أنشئت المدرسة عام 1382 ، وكان مقرها القديم يقع شرق مسجد البابطين المقابل لمصلى العيد القديم، كانت المدرسة مبنية من الطين. وقفتُ على أطلال هذا المبنى شتاء عام 1408للهجرة استضافت غرف هذه المدرسة نهاية التسعينيات الهجرية جهيمان العتيبي وبعضاً من أتباع الجماعة السلفية المحتسبة \"أهل الحديث\" قبل أن تحل الوحشة بينهم وبين أخوان بريدة بسنتين من احتلال الحرم. كانوا يأوون إلى المدرسة للمبيت فيها. ذات مرة استغرق الحديث بين جهيمان وبين عبدالكريم الحميد خارج مسجد عمر بن سليم الواقع على مرمى حجر شرق المدرسة أكثر من ساعة. كان إعجاباً متبادلاً كسحابة صيف ثم انقشعت. عرف مبنى المدرسة القديم عبدالعزيز ابن باز في زيارة نادرة لبريدة، وفي تلك الزيارة كان الشيخ مع ضيوفه ومنهم ابن فريان يرغبون في الاستماع إلى قراءة أحد طلاب المدرسة، أصيبت الإدارة بحيرة لاختيار طالب مناسب، فوقع الاختيار على مدرس مستجد من طلاب المدرسة المتخرجين وهو سليمان السويد، وقد ساعد في تعمية الأمر على الضيوف أن سليمان كان قليل شعر الوجه توحي هيئته بانه من الطلاب. أظن أن ابن باز كان من ضمن الجهات الداعمة للمدرسة ومن أكبر المتبرعين لها إضافة إلى مصادر أخرى يأتي أكبرها من فهد العشاب وموسى الحمد وآخرين لضمان استمرار صرف الرواتب المتواضعة للمدرسين المتفرغين وتوفير لوازم المدرسة. انتقلت المدرسة مع بداية القرن الهجري إلى المبنى الأخير الواقع كما ذكرت سابقاً على يمين السالك المصعد لشارع الملك فيصل باتجاه القبلة قبل الإشارة المقابلة للمدخل الشمالي الشرقي لمقبرة الموطأ. في محرم 1408 قامت الحكومة بانتزاع المبنى وضم المدرسة إلى وزارة المعارف بعد تقارير وشكاوى رفعت إلى إمارة المنطقة تتهم عبدالله القرعاوي وثلاثة من طلابه بتوزيع مذكرة مجهولة المصدر عن بدعية الحفل السنوي لتخريج حفظة القرآن، انضاف إليها تهم غير واضحة إلى القرعاوي بتكفير الحكومة، ووصفه لمن ألحق أبناءه بالتعليم الحكومي النظامي بأنه لم يحقق الكفر بالطاغوت وأشياء من هذا القبيل، كان الثلاثة هم أنا وسليمان العلوان وإبراهيم الحفيتي، أقمنا ستة عشر يوماً في سجن الحائر في الرياض من تاريخ 16 ذي الحجة 1407، وأطلق سراحنا يوم الثاني من محرم 1408. لم تتسرب إلى الأخوان أي نزعات تكفيرية قبل حرب احتلال الكويت 1411، وأما مانُسب إلى القرعاوي فقد كان تعميماً يجد له بعض الجذور في بعض إطلاقات علماء الدعوة الوهابية. أثناء ذلك كانت دائرة التضييق تتسع حيث كان الأخوان محل اتهام وتشكك، وكان الدويش هدفاً سهلاً والحلقة الأضعف، جرى إغلاق المدرسة ريثما يعاد النظر في وضعها من قبل الحكومة، وقام الأخوان بالاستمرار في تدريس الطلاب صباحاً في مساجد متفرقة في بريدة وكان منها حلقة الدويش الكبرى في مسجد العناز في شارع الصناعة حيث يتوزع الطلاب على حلق صغيرة والمدرسون يقومون بتعليم الطلاب الفرائض والنحو والتاريخ والحساب والفقه، ويقوم الدويش كالعادة بالبدء بالطلبة من المدرسين ومن هم من خارج المدرسة، ثم يقوم بنصيبه من حصص الصف السابع و الثامن وهي المراحل المتقدمة والنهائية. لم تكن مقررات المدرسة غير المتون المعروفة أو ما يقوم أحد المدرسين أو مجموعة منهم بتأليفه كمقرر على الطلاب بعد الموافقة عليه، ولم تكن المدرسة الدينية تمنح شهادات لخريجيها. لم يكتب لحلقة الصباح في مسجد العناز الاستمرار فقد كان عدد الطلاب كثيراً وملفتاً للنظر وعين الداخلية على الإخوان فتم إيقاف الحلقة وأخواتها، ولأن هناك مطالب قدمت إلى الإمارة من قبل البعض-كلا طرفي النزاع متدينون ومطاوعة، الأخوان في جهة والقائمون على الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن في جهة وبعضهم كانوا إخواناً سابقين- بترحيل الدويش من بريدة إلى مسقط رأسه الزلفي لكونه عالم الأخوان وناظم عقدهم، ولكونه حسب الشكاوى مساهماً في الفتنة التي حصلت، وجاء تبرير ذلك بحجة أن لا مصالح له في المدينة تجعل من بقائه أمراً يمكن احتماله، ولا جذور له عائلية فيها حتى يتم التعامل معه كأمر واقع. كان ابتزازاً. وفي حركة استباقية ذكية قام الشيخ بنصيحة من البعض بافتتاح دكان له في سوق الزل\"المجلس\" يبيع فيه العود والبخور، وكان شريكه عبدالله البراهيم السعوي إمام مسجد ابن خضير سابقاً، وفضولاً مني كنت أرغب بأن أرى الشيخ في الدكان فقمت يوماً بالتظاهر بأنني مررت بالمصادفة فألقيت إليه بالسلام ثم عبرت.كانت فتحة المحل جهة الشمال بين عدد من المحلات المحصورة بين دكان محمد العبدالعزيز الخويلدي الواقع على بعد بضع عشرة خطوة على يمين الداخل للسوق من جهة شارع الملك عبدالعزيز وبين متجر البشوت المملوك لإبراهيم وعبدالله العييري الذي يبعد عن الخويلدي عشرات الأمتار. لفترة قصيرة كان الشيخ يتواجد في متجره الصغير حتى هدأت الأوضاع فأوكل الأمر إلى شريكه عبدالله البراهيم، وتفرغ لعلمه ورسالته. تعود أسباب ماحدث عام 1407 حتى إغلاق المدرسة الدينية إلى عدد من الوقائع القديمة. عام 1400 قام الأخوان بالاستحواذ على \"دار ابن القيم لخيرية\" المعروفة بدار العلم، وأظن ذلك يعود إلى تداعيات احتلال الحرم، كانت دار العلم تقع إلى الجنوب من مسجد حميدان الواقع جنوب سوق البصل قديماً، إذا خرجت من مسجد ماضي الواقع على شارع الملك عبدالعزيز من الباب الشمالي مما يلي المنارة يمم وجهك جهة الغرب وكأنك تقصد نخل البوطة، ستأتيك الدار على يسارك قبل مستودعات الهبدان الغذائية، كان يعلو مدخلها لوحة زرقاء باهتة كتب عليها بالخط الفارسي \"دار ابن القيم\". كانت الدار مركزاً لأنشطة مسرحية وإنشادية ومحاضرات للشيخ عبدالرحمن الدوسري ومريديه، تحولت دار العلم مع الأخوان إلى مجلس كبير يحوي مطبخاً صغيراً، وكل ليلة اثنين كان الدويش يقوم فيها بعقد مجلس يُقرأ عليه فيه من أحاديث صحيح البخاري. ساعة وينفض السامر. لم تكن سوى اجتماع بركة تدار فيه المبخرة وفناجيل القهوة. شهدته مرتين عام 1407 ولم أفهم لماذا يقام هذا المجلس إلا إن كان مبرراً لاستمرار وضع يدهم عليه. وفي عام 1403 وقعت الوحشة بين الشيخ صالح البليهي وبين النواب الذين كان جزء كبير منهم من الأخوان، كان للبليهي رؤية متسامحة في التعامل مع بعض المنكرات الميدانية، وبعد قصة وقعت في هيئة السوق دب الخلاف وبقيت الإحن مكتومة في الصدور والهوة تتسع، أعقبها بعد سنوات تقديمه لكتيب صغير لسلمان العودة وهو \"المسلمون بين التشديد والتيسيير\"، اعتبره الأخوان هجوماً عليهم وإعلاناً للعداوة، كان السخط منصباً على البليهي في الأساس، فلم يكن سلمان العودة وقتها معروفاً بينهم، في حلقة القرعاوي بعد الظهر سمعت أول مرة باسم سلمان العودة بعد طباعة الكتاب بأيام. كان القرعاوي غاضباً. ولأن الكتاب كان يتوجه بالنقد إلى الأخوان فقد أدرك البليهي أن تقديم ابن باز للكتاب سيشكل نوعاً من الحماية والدعم والإحراج للطرف الآخر، ولكن ابن باز-حسب ماكتبه العودة في ذكرياته - اعتذر. قام الدويش بكتابة مذكرته \"النقض الرشيد\" رداً على الكتاب، وجرى توزيعها مكتوبة بخط يد أحد طلابه، كان أسلوبها مقارنة بكتاب العودة رغم ضعفه ضعيفاً ومهلهلاً، قريباً من كتابة المبتدئين، فلم تعكس جزالة الفقهاء، ولاشراسة ابن سحمان وقوة التويجري، ولا بساطة الذهبي وسلاسة ابن سعدي، ومع ذلك نالت استحسان الجميع وغبطتهم. كان الضعف في الكتابة وسوء التعبير عيباً جوهرياً لدى الجماعة، ولكنهم لم يكونوا استثناء. تضاعفت الخصومة بعد عدد من الكلمات الافتتاحية التي ألقاها البليهي في حفلات التكريم لحفاظ القرآن في مساجد متعددة في بريدة، كان ينتقدهم بقسوة بدون أن يسميهم أو يشير إلى جماعتهم.في ليلة من ليالي شهر شعبان 1407، كنت أتناول العشاء في منزلنا وكان يقام حفل صغير لحلقة مسجد السكيتي \"ابن مساعد\" فقام البليهي بإلقاء كلمة بهذه المناسبة وصف فيها من يرون بدعية هذا النوع من الأنشطة بالجهلة والمجانين المبرسَمِيْن، قالها مرتين، تكرر هذا الهجوم في حفلات أخرى، وكانت حلقات القرعاوي تبعث فينا الحماس والغيظ يكاد يميزنا.إثر كل هذه الأحداث قام أحدنا بكتابة مذكرة من 16 صفحة تشرح وجهة نظر الجماعة مغفلة من اسم الكاتب ، وقمت أنا وعدد من الأخوان بتوزيعها، على إثرها كان هناك مذكرتان أخريان، إحداهما لي بقيت مجهولة ولم تحظ بالانتشار ولا القبول ولا البركة، والمذكرة الأخرى كانت أكثر عنفاً، ولكنها مغفلة من المصدر.كان البليهي شيخاً وأستاذا للدويش في بدايات طلبه للعلم. توفي البليهي شتاء 1410 وحين كان الرذاذ يغسل أدراننا ونحن في انتظار دفنه ذلك المساء، كانت بريدة تودع عالماً سمحاً بشوشاً بهي الطلة زكي الرائحة، لم يمض إلى الآخرة حتى أصلح بين صالح الخريصي وأمير القصيم السابق عبدالإله بن عبدالعزيز بعد نفرة دامت تسع سنوات، ولكن هذه قصة أخرى. منصور النقيدان alngidan@yahoo.com ================================================================== تعليقات الزوار ابو حمد شكرا لك أخ منصور وقد ذكرتني بأيام وتاريخ جميل وأنا وغيري ينتظرون المزيد باشتياق عن ذلك التاريخ الذي مضى برجالاته ومواقفه بدون أن يحفظ لنا ولأجيال قادمة . وأتمنى أن يكون لسرد ذلك زيادة في التفصيل الذي لا يذكره ولن يذكره سواك. ولتعلم أخ منصور أنني اذكر بعض أيامك مع الإخوان وكنت احضر عندك في بعض الأحيان واقرأ عليك أنا وغيري في الأصول فترة وجيزة في أيام بريئة لا تحمل معها أي خوف من المجهول. وأظنك لن تذكرني. لكنني ما زلت أنا وغيري نتشوق لكتاباتك في سردك لأحداث بريده أيام الإخوان والتي ذكرتني بك وبالأيام الجميلة. فلن انسى طلبك للعلم وتعليمك وحفظك المتون و مواقفك وغيرتك وأخلاقك العالية التي لم أرها في بعض إخوان بريده. فأملي أن تستمر بالسرد بالتفصيل لذلك التاريخ عبد الله عبد الرحمن سليمان العايد اكرر انك العين الثالثة لحركة اخوان بريده وأتسائل مرارا وتكرارا .. لماذا كل هذا الجفاء بينكم ؟؟ هل ترى نفسك انك اخطأت الطريق بصحبتهم ؟ ام هم مخطئون وأرت إصلاحهم بهذا الخطاب الذي تنتهجه ؟ فمن خلال علاقتي بالأحباب إكتشف أنهم يرون انك عميق الفكر ولكنهم يجهلون التحول الكبير الذي إرتضيته لنفسك ولا يجدون مسوغ لمهاجمتك إياهم وهم من اثنوا عليك وساندوك في المحنة . فيا ترى أنت تكره ذلك الزمن أم تلك الصحبة !!! إستفسارات أتمنى أن أجد جوابها عاجلاً في عاجل أخوكم عبد الله عبد الرحمن سليمان العايد جـــــــده – alayeed65@hotmail.com محمد السيف التاريخ يكتبه الاقوياء )..مقولة سادت ولازالت .. (منصور )...عاش المرحلة والمخاض منذ بدايتة ..بجميع اطيافه ومناهجه .. لكي يلقي على المسامع اننا من بني البشر يجري علينا مايجري عليهم .. اقدار كونية لاتتغير .حتى في تلك المرحلة ايام قبة( رشيد)( والوسعة) كل يسعى لتجيير الدين لصالحة واقصاء الاخر ,,باي صفة وباي هجوم من قولهم (التليوية) الى (التكفير) الأهم هوالاسقاط وكيف ..ترمي من امامك ! منصور نحن بانتظارك ..فالان نغيش مخاضا اخر ..فمن يعرية لنا ابو ريم عزيزي الأستاذ منصور لكم اسلوب جميل وقدرة على سرد الحكاية بطريقة جميلة وسلسة بحيث تجعل القارئ وكأنه يسمع الحكاية بأذنه لايقرأها بعينه ولكن لم تظهر الجانب الجميل لتلك المرحلة بحيث يزيد تفاعل من يقرأها مع ذكريات تلك الايام وهناك ملاحظة صغيرة عزيزي الأستاذ منصور لا اعلم هل سقطت عنوة ام بغير قصد وهي كلمة الشيخ قبل اسماء كل من الشيخ سليمان العلوان والشيخ سلمان العودة لأنني متأكد من ان اكثر من ثمانون بالمئة من قراء الحكاية لايرضيهم ذلك وأنت تعلم ان هذه الحكايه اصبحت ملكا للقراء بعد نشرها وأخيرا شكرا لكم استاذنا العزيز منصور النقيدان على اتحافكم لنا بمثل هذه الدرر وارجو ان لايطول غيابكم ونرى منكم الأجمل في الايام القادمة عبدالله العنزي سرد ولا أروع وهل ستعلقنا في الهواء حتى ذلك الحين ؟ نحن هنا واقفون يامنصور بريداوي يالها من ذكريات راااائعه يامنصور... اتمنى ان تكون دراسة تلك الحقبة الزمنية هي مثابة الضوء الايجابي لكل من يستمتع بالتاريخ ويضع النقاط فوق الحروف منى المحمد جسدت تاريخا لن تنساه بريده وسردك لقصة سجنك اعتراف بقوة شخصيتك وبالثقة الت يتحملها للقراء انتظر جديدك بشغف بالغ جدا الشيخ الدينية ستبقى رمزا للمكانة الدينية التي تحظى بها بريدة مهما قيل عنها فايز انت انسان رائع .. لقد قلبت الصورة التي كانت في مخيلتي تجاهك .. منذ كتبت هنا وانا احس بحنين يصاحب انفاس حروفك .. اتمنى لك التوفيق ================================================================ منصور النقيدان الإخوة القراء الأعزاء أنا أشكركم على هذا التفاعل الذي يعكس اهتمامكم بما كتبته في هذه السلسلة التي أتمنى أن تستمر وألا يحول دون إكمالها عائق. تهمني كثيرا تعليقاتكم ،وتهمني أيضا ملاحظاتكم. أحب أن أقول لكم بسعادة غامرة: إنها تشجعني وتساعدني على وضوح الرؤية ومايتناسب وميول القراء. بخصوص الألقاب التي تسبق أسماء الأشخاص الذين أورد ذكرهم فأنا لاأستخدمها في كتاباتي إلا كانت لقبا علمياً يتعين ذكره، وهذا ليس جديداً فهكذا أتعامل مع اسماء أخرى لها عندي مكانة كبيرة واحترام. أشكر الأخ العايد على ملاحظاته ولكنني أحرص قدر المستطاع على حكاية بعض مما أعرفه بعيداً عن إقحام رؤيتي أو أفكاري التي أعرضها في أماكن اخرى وفي مقالات أنشرها باستمرار. أنا في غاية الحرص على تدوين أحداث لم يجر حتى الآن توثيقها، وحسب جهدي أحرص أن أرويها بكل تجرد المؤرخ وحياديته.قطعا معظمكم يعرف من أنا وكيف هو تفكيري اليوم. ولكن هذا ليس هو الهدف. الهدف هو التوثيق . مرة أخرى اشكركم جميعا من دون استثناء وثقوا تماما أنني أهتم لما تبدونه من ملاحظات أو تزجونه من تشجيع وإعجاب. ================================================================== يوسف عبدالله سرد تاريخي جميل وشيق .. تذكرت معه رائحة البيت الطيني ببساطته وعفويته ومساجد بريدة بإضائتها الصفراءالدافئة .. أيام يستحيل أن تعود .. إلى الوراء استاذ نقيدان فأنت هناك تكون الأجمل .. أتمنى المزيد .. تحياتي.. الوحيد منصور النقيدان .. ترى لو وجهت ابداعك الغير متنازع عليه نحو بوصلة اخرى ماذا يمكن ان يحدث؟؟ وسع صدرك الأخ منصور : سمعت عنك الكثير وقرأت عنك ولك ايضا ولكن اتمنى ان أعرف ماالذي يدور في خلدك الآن احيانا اقول شوقا إلى الماضي واحيانا أقول ندم على الماضي ولكن .... أنا احسن النيه فيك فأجزم تماما انك إن شاء الله لا تريد الاساءة الى الإخوان وتاريخهم فانت تعرف تماما انك لا تتحدث عن ماضي انتهى وزال فهم موجودون ولتعلم أنها تصلهم الاخبار اولا باول فهم اهلنا واحبابنا واخواننا مهما اختلفنا في بعض الامور معهم احيانا اقول انت جاد في طرحك وصادق واحيانا أخاف واتراجع لكثر ما اسمع عنك اتمنى ان اعرف منهجك وتصورك عن الاخوان الأن رغم مضي السنين وماهو منهجك الآن بعد الاخوان وصدقنى ان اهلك واحبابك وبريدة في انتظار عودتك الصادقة البعيدة عن المزالق والهفوات عبد الله ناصر الأخ منصور ابكيتني عندما قرأت هذه الذكريات وخاصة الأسماء التي ذكرت مثل : الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز و الشيخ صالح الخريصي و الشيخ صالح البليهي والشيخ عبدالله الدويش رحمهم الله جميعاً والشيخ سليمان العلوان - فك الله أسره . فهؤلاء الأعلام الأفذاذ أحق بالحب والمجاراة والإستفادة من علمهم فهم ورثة الأنبياء فهد كنت في الزلفي قبل يومين فاخبروني عن مقالاتك ولما رجعت شاهدت ما ارجعني لذكريات لا اريدها الا ان ترجع ولو لمرة واحدة.. ابراهيم السويد الاستاذ منصور يعلم الله انني عشت مع سردك أجواءً جميلة حتى تنقلت معك بين مباني بريدة القديمة ومساجدها الباقية وكأنني معكم رغم اختلافي معك فكرياً ,, إلا أنني أجدك هنا طرحت سرداً تاريخياً محايداً , وبإذن الله سيكون سرداً حقيقياً قائما على واقع في زمن مضى بعيداً عن المبالغة والمجاملة بانتظار البقية وهدانا الله واياك للحق مسجد الحميدي أولاً : أبدي إعجابي بأسلوب الكاتب واتخاذه منهج الحيادية في الطرح ثانياً : أقترح مسارعة الخطا في إتمام فصول وحلقات تاريخ إخوان بريدة ، لأن السيناريو المتوقع لردة فعل الأخوان هو التوجه مباشرة لإيقاف إتمام مثل هذه المواضيع ، والقيام بعمليات استباقية لوقف الكاتب عن إتمام الحديث عن إخوان بريدة . و السيناريو المتوقع لردة فعل بعضهم هو التوجه لإمارة المنطقة المطالبة بوقف مثل هذه الكتابات ، لأنها - وبزعمهم - ثمّل إساءت لهم ولرموز مشايخ بريدة ولذا لابد من وقفها عند حدها .... وفي حينها يتوجب على رئاسة تحرير الجريدة وقف مثل هذه الكتابات ... * ثمّ أنني أقترح أيضاً الكتابة عن انقسام الإخوان مؤخراً وسبب انقسامهم ، ورموز كل قسم . ثالثاً : أحب أن أشير إلى أنه تكوّن لدى بعضاً من أفراد الإخوان خاصة الشباب منهم نوعاً الوعي والإدراك لما يحيط من حولهم .. فتجد بعضهم سلك مسالك طلب العلم من كل ناحية وعدم الإقتصار على مشايخ الإخوان فقط ، ولذا تكوّن لديهم حصيلة علمية هائلة باعتبار هذه المنهجية التي انتهجوها ... مع حفظهم للود لمشايخهم السابقين . ومن المعلوم أن طالب العلم لمّا يتنوع في طلبه للعلم سيتكون لديه حصيلة علمية وفكرية يستطيع من خلالها التمييز بين الصالح وبين ما هو أكثر صلاحاً ، أو بين النافع والأكثر نفعاً ...ويكون لديه قدرة نقدية جيدة يميز بها بين الأشياء وبعتدال ، والأمثلة لمثل هذه النوعية كثيرة يعرفها كل أحد . والبعض الآخر انخرط مع الناس وعاش كم يعيشون ....مع بقاء الود لمشايخهم ( الأخ الكريم : الإخوان هم ناس نعتز بهم ونجلهم ونقدرهم وليس هنا موطيء للعبث بتاريخهم لكن يظل التاريخ ملكا يجب ان يطّلع عليه الجميع واذا رأى الإخوان أن هناك مايعتقدونه تجاوزا فبإمكانهم الاتصال بالصحيفة ونحن في خدمة الجميع ..) برق الحجاز لك الشكر والتقدير على سردك القصصي والتاريخي الجميل وفقك الله حقيقة اشغلتني كثيرا لانك فرضت على متابعتك اتمنى لك دوام التوفيق عباس حبيبي منصور تذكرتك أيام متوسطة القادسية أيام السياكل والذهاب الجماعي للمتوسطة أنت ومنصور العبودي وخالد الطامي وناصر الوشمي آه كم هو جميل ذلك الزمن .... نفسي أعرف ماذا صنع الله بهم جميعاَ فأنا خارج المنطقة منذو 10سنوات وفق الله الجميع.................... تذكرت عندما تمر بنا أنت ومنصور البطي وأنتما تلبسان البشوت ثم تتحجبان عنا!!!! والله لا أدري حتى هذه الساعة لماذا؟؟ فقد كنا أطفالاً!!!!! هل تذكر يوم تقطعون حبل كرة الطائرة............. بكل صراحة حياة جميلة رغم كل شي........ علي جميل تلك الذكريات والله بكيت وانا اقراء اللهم رد منصور اليك ردا جميلا اللهم اره الحق وارزقه اتباعه و اره الباطل وارزقه اجتنابه والله ادعو لك من كل قلبي فهد مساء النور اخوي منصور .. مقالتك الرابعة عن الدويش كانت فتحاً ذهنياً بالنسبة لي.. انرت شساعة الغموض الذي يلف وعيي بكل الظاهرة الدينية التي نمت وترعرت في شقوق منطقة القصيم.. وراء الأسوار المهملة.. تحت أقبية المساجد والجوامع.. كتبت عن تايخ مدينة تنمو منذ نصف قرن وتنتج الجدل الفقهي والديني .. لقد مللنا من الحديث عن الظاهرة الاسلامية في لندن والرباط ونواكشوط وجيبوتي نريد أن نعرف ونفهم الظواهر القريبة منا.. أن نقرأ الحركة الفقهية والجدل الديني الذي حدث ويحدث منذ قرون في هذه البقعة.. وهذا ما استمتع بوجوده- من دون مجاملة- في مقالتك الجميلة .. كما أعجبني النفَس العلمي الحيادي في الطرح مع أن الكاتب يختلف جملة وتفصيلاً مع 90% ممن يتحدث عنهم وهذا شيء نادر.. واصل عزفك صديقي خالد علي الدبيبي الاخوان فيهم المتشدد والمعتدل لكن يغلب عليهم إقصاء الأخر تحياتي لكاتبنا الذي دائماً يثرينا في كتاباته التي لاتعرف المداهنة محمد العناز أتمنى من الكاتب الكريم الأستاذ منصور ... عدم التأخرفي إتمام فصول هذل التاريخ الجميل ......... الذي عشنا فصوله وأحداثه ... وأستمتعنا باستعراضك الشيق له .... أتمنى الاستمرار فأنا أطبع كل جزء من أجزاءه وأجمعها .... فهي كالرواية الجميلة بالنسبة لي ... لأنها تذكرني بأيام جميلة وسعيدة ... وإن كان فيها ما يُكدّر .... إلا أن الاخوان في الوقت الحاضر ... أصبحوا أكثر تسامحاً وأريحية وانبساطاً وانفتاحاً ... أخي منصور ............. أسأل الله أن يمنّ علي وعليك بالهداية والرشاد فأنت صاحب قلم متميز وهبك الله إياه ... فاجعله شاهداًُ لك يوم القيامة ومامن كاتب إلا سيفنى && ويُبقي الدهر ماكتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء && يسرك في القيامة أن تراه أكرر شكري وتقديري وودي واحترامي .... وبالتوفيق عبدالله العنزي الاخ / منصور كماقال بعض الاخوة نريدك ان تفصح عن وجهتك الان الفكرية والدينية !! حقيقة كنت ممن اشفق عليك وخاصة في الآونة الاخيرة وتذبذب توجهاتك الفكرية ألغير مستقرة لانريد يميناً يميناً أو شمالاً شمالاً نريد الوسط بينهما - كما هو ديننا- عزيزي منصور القلم امانة وماتكتبه ستسأل عنه ، وحقيقة اعجبت بمقالتك تلك .. ولكن هل تتجرد من الانحياز خاصة وانك طرفاً كبيراً بل قل ومناكباً فيها مع البعض وهناك مواقف فهل تنس تلك وتقول الحقيقة المجردة من الانتصار للنفس والميل الى رأيها . عزيزي انا عشت تلك الحقبة بل ودرست في المدرسة الدينية التي تقول واعرف خفاياها بل وتحملت في سبيل ذلك من المشاق الكثيرة سواء من حيث عدم الرغبة بها أو بعد المكان لاصل اليها أو من الجفوة التي تحصل بين اهلها كل ذلك في نظرهم من كمال التدين والتعبد لله الذي يطلب منك ان تكون عابساً للوجه ولايرى للبسمة او الأمل اي نسمة . ومع ذلك - ولله وحده الحمد والمنة - التحقت في المدارس النظامية وان كنت متأخراً وحصلت على شهادة اهلتني لان اكون بوظيفة محترمة .. ومع ذلك لازلت اذكر تلك الايام الدراسية في المدرسة ((الدينية)) وحلق المساجد بكل خير وفرح وسرور لما اتذكر ان ذلك في سبيل الله وليس لطلب الدنيا وملذاتها . اعود واكرر ليتك تتجرد مما حصل لك في تلك الفترة وتكتب الحيادية وحدها فقط . ارجو الله ان تعود الى الحق وان يهديك ربي صراطه المستقيم ابو وليد اخي منصور..اشكرك على هذه الحلقات الوثائقية. ولكن لدي سؤال.. وهو :هل لدراستك في متوسطة القادسية في تلك الفترة تأثير على اتجاهك ، من تعرف على زملاء لك او تأثير احد معلميك فيك ، ارجو ان تتناول هذا الجانب. تحياتي،، عبدالله ابو صالح منصور ! هل البكاء يكفي ؟ منصور ما أحلى تلك الأيام أيام البراءة , أيام كُنا لا نعرف من الدنيا إلا درس المطوع بالمسجد وأنعم بهم .. أبكيتني يا منصور وأنت تحكي الحكاية استمر ... أرجوك استمر .. فقد طبعت ما كتبته في أربعة مقالات ووزعتها بين الأحباب .. ووجدت أحدهم تتحدر من عينيه دمعة حينما تذكر عبدالله الدويش ! يالله أهكذا تفعل الذكريات ... اكتب بكتابة مؤرخ وجميل قولك أنك لن تقحم رؤاك وأفكارك فيما تكتب لأن هناك من يخالفك وهناك من يوافقك .. لكن رواية التاريخ مُجرداً أجمل وأعذب استمر يا منصور واستغرق ولا تكتب عن ظواهر الأشياء بكُليمات معدودة بل كل سنة من تلك السنوات أعطها حقها ... وأتمنى أن تحكي لنا الخريصي والإخوان ووووووو اعزف ونحن نستمع بتلذذ ! وأشكر إدارة هذا الموقع على استكتاب هذا الرائع محمد صالح تحية طيبةللكاتب كل انسان في هذه الحياة مخير ومسير مخير في اختيار الطريق طريق الهداية للغاية من هذه الحياة والذي رسم لنا ليله كنهاره في ديننا الحنيف الاسلام دين الفطرة بالطبع قد تفعل البيئات التي يتلقى منها الانسان هذا الطريق أثر على مسلكه ولكن بالصدق مع الله واللجوء إليه بطلب الهداية والسداد لن يخيب الله عبده وبالاهداف القلبية الخفية على الآخرين والغير صالحة ويسترسل معها العبد حتى تنغرس في نفسه فتوجه مسيرته لربه الى غايات غير مرغوب فيها وغير مراده لربه فلذا على كل انسان ان يكون دائم المراجعة لنواياه وأهدافه ليضبطها وفق هدي الاسلام ومرادات الله عز وجل وإلا فإن الطريق سيتغير والمصير إن لم يغير الانسان من حاله للاصلاح فهو مصير العقاب الأخروي فإني أهيب بأخي منصور وأحث نفسي وأخواني للمراجعة الدائمة لعل الله يوفقنا لمراده ونحضى برضاه وعفوه وجزاءه

الكلمات المفتاحية