Menu


بندر الصقري
بندر الصقري

أحداث يومية من مدرسة مستأجرة إبتدائية

الجمعة - 30 ربيع الأول 1430 - 27 مارس 2009 - 03:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم الى كل من يهمه الأمر في وزارة التربية والتعليم نحن كمعلمين نشكل احد ركائز العملية التعليمية , التي تعمل على غرس وأنبات منهج تعليمي في تربة صالحة إن شاء الله , الا وهي نفوس وعقول الطلاب في مدارسنا . المدرسة ومدرسيها وأدارتها أصبحت تقريبآ تعمل عند بعض أولياء الطلاب الذين لا يعملون آصلآ اما متقاعدين أو لم يحصل على أدنى مستوى من التعليم وليس لديه مايقوم به في الفترة الصباحية الا المرور على مدرسة الحارة ( المستأجرة ) وشرب القهوة والشاي بغرفة المدرسين ( المقلط ) ودق حنك !! مع الموجودين بالغرفة. طبعآ الأمور قد تختلف في أيام 26 و27 من الشهر وتصير السوالف والجلسات شحاذة من المدرسين ( كما يقول أحدهم : ترى العشرة تنفع )) . كل ما سبق لا يضايقنا كمدرسين ولا يضايق احد من العاملين في مدرستنا المستأجرة ذات الدهاليز والممرات الخفية التي تستخدم كطرق مختصرة للوصول للصف المدرسي بسرعة أكبر .، دون ملاحظة الإدارة وقت دخولك ووصولك . هنا المسألة بين الموظف ( المعلم ) ومديرة في المدرسة وهي علاقة مبنية على أنظمة وقوانين معتمدة من وزارتنا صاحبة الارقام القياسية بتعاميمها . الى هنا لايوجد ما يشكل أشكالية بالنسبة للعملية التعليمية بهذه المدرسة ! ولكن أن يستخدم ولي الأمر الدهاليز والممرات المذكورة للوصول للصف دون أن يهتم لأحد أو يسأل أحد لأنه لايحتاج لذالك , ولكن الطامة الكبرى أن هذا الشخص عندما يجد الطلاب في الصف ولم يحضر مدرسهم لأي أمر كان ؟ يبداء بطرح الأسئلة عليهم . وش اخذتوا ؟ مدرسكم يضرب ؟ من يعرف يقرأ ؟ ….. الخ واصبحت هذه المداهمات أن جاز التعبير من اولياء الأمور للصفوف الدراسية عادة يومية تتكرر أحيانآ في اليوم الواحد , وتطور الأمر ببعضهم عندما لايجد المعلم في صفه إن يذهب لغرفة المدير ويسأله وين فلان ؟ ويقعد يتكلم ويسب ويلعن ويهدد بالذهاب لمركز الأشراف بالمنطقة للشكوى لهم بأن المدرسة مابها أحد . هذة وقائع يوميه تزيد من ضغوط المعلم وأدارته إن كانت غير قادرة على الإدارة بشكل صحيح ومتمكن . انا أطلب من وزارتنا المكرمة أصدار تعميم بهذا الخصوص ويكون شديد اللهجة على أولياء الامور ممن يقومون بهذه التجاوزات الطفيليه . ووزارتنا قادرة كما هي عادتها بصياغة تعميم يحل هذه الإشكالية وبطريقة مناسبة . وشكرآ من القلب لكل من عمل بصدق وحب . أتمنى من صحيفتكم الموقرة النشر لرسالتي هذه .
الكلمات المفتاحية