Menu

الرئيس اليمني يتوعد ميليشا الحوثي: يد العدالة ستطال العناصر المارقة لتنال عقابها

دعا الأجهزة الأمنية لرفع درجة اليقظة..

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، إن العناصر «المارقة والغادرة» التي تحاول زعزعة أمن واستقرار المناطق الأمنية، وسفك دماء الأبرياء، لن تنجو مطلق
الرئيس اليمني يتوعد ميليشا الحوثي: يد العدالة ستطال العناصر المارقة لتنال عقابها
  • 407
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، إن العناصر «المارقة والغادرة» التي تحاول زعزعة أمن واستقرار المناطق الأمنية، وسفك دماء الأبرياء، لن تنجو مطلقًا من أفعالها المشينة، فيما جدَد رئيس الوزراء معين عبدالملك، مطالبته بموقف حازم في وجه المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، ومشروعها التخريبي والتدميري الذي سيكتوي بناره العالم بأجمعه دون استثناء.

جاء ذلك في برقية عزاء بعثها الرئيس هادي، إلى قائد شرطة مديرية الشيخ عثمان، بمحافظة عدن الواقعة جنوب البلاد، وأهالي وذوي الضحايا من منتسبي المؤسسة الأمنية والمواطنين الذين قضوا في عملية الاستهداف التي طالت مبنى شرطة المديرية، صباح اليوم، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ».

وأضاف هادي: «يد العدالة ستطال تلك العناصر لتنال عقابها وجزاءها الرادع بما اقترفته بحق المجتمع»، حاثًا قيادات مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية على رفع درجة اليقظة والجاهزية الأمنية لمواجهة ورصد تلك الأعمال التي وصفها بالأعمال «المشينة» للمليشيا الحوثية الإيرانية وقوى التطرف والإرهاب المساندة والحليفة لها.

وقد شهدت مدينة عدن، اليوم الخميس، تفجيرين منفصلين إحداهما في معسكر غرب المدينة، والآخر بالقرب من مقر شرطة مديرية الشيخ عثمان، ما أسفر عن سقوط 60 قتيلًا وعشرات الجرحى. وأعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية الإرهابية، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا في معسكر الجلاء، فيما اتهمت قوات الأمن «تنظيم القاعدة» باستهداف مقر الشرطة، بسيارة مفخخة.

ويأتي التفجيران بعد هدوء حذر شهدته مدينة عدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، الخميس، أن استمرار تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية، ولجوئها إلى الأعمال الإرهابية بالتزامن مع التحركات الدولية والأممية للوصول إلى حل سياسي ينهي الحرب التي أشعلتها، يعطي مؤشرًا واضحًا على رفضها الصريح لجهود السلام، والمضي قدما في تنفيذ أجندة داعميها لتخفيف الضغط والعزلة الدولية التي يواجهها النظام الإيراني المتمرد.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه مع قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن، للوقوف على تفاصيل العمل الإرهابي المتزامن بتفجير سيارة مفخخة أمام قسم شرطة الشيخ عثمان، واستهداف عرض تخرج عسكري في العاصمة المؤقتة عدن، من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية، وسقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وجدد رئيس الوزراء اليمني، مطالبته بموقف حازم في وجه المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، ومشروعها التخريبي والتدميري الذي سيكتوي بناره العالم بأجمعه دون استثناء، مشيرًا إلى أن استعادة الدولة الشرعية وإنهاء الانقلاب، وتطبيق المرجعيات المتوافق عليها محليًّا ودوليًّا للحل السياسي، هو السبيل الوحيد لمواجهة الأخطار المحدقة والمقبلة لهذه المليشيات المتمردة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ووجه رئيس الوزراء، الأجهزة العسكرية والأمنية في العاصمة المؤقتة عدن برفع درجة استعدادها لمواجهة الأعمال الإجرامية والإرهابية وتنفيذ الخطط العسكرية والأمنية المعدة بالتعاون مع قوات تحالف دعم الشرعية لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق والمحافظات المحررة.

وشدد على أن الحكومة الشرعية بدعم التحالف لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل استمرار هذا التمادي والمساعي الحوثية لإطالة أمد الحرب، وتعميق مأساة الشعب اليمني والكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم التي تسببت بها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك