Menu


الليزر أم التقشير.. أيهما الأفضل لبشرتك؟

الخبراء يجيبون عن السؤال المهم..

في عالم العناية بالبشرة قد يتساءل البعض: ما الفرق بين العلاج بالليزر والعلاجات الكيميائية؟، والحقيقة أن هذين العلاجين الجماليين متشابهان من بعض النواحي، لكنهما
الليزر أم التقشير.. أيهما الأفضل لبشرتك؟
  • 1381
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في عالم العناية بالبشرة قد يتساءل البعض: ما الفرق بين العلاج بالليزر والعلاجات الكيميائية؟، والحقيقة أن هذين العلاجين الجماليين متشابهان من بعض النواحي، لكنهما مختلفان للغاية، بينما تُسْتَخْدَمُ هاتان العمليتان لمعالجة الأضرار الضوئية كبقع الشمس والتجاعيد ولتحسين نسيج الجلد أيضًا، وهناك عدد قليل من الأنواع التي توفر مجموعة متنوعة من الخيارات، أو يمكنها علاج المزيد من المخاوف الجلدية، وغالبًا ما يتم تجميعهم في نفس الفئة العامة، ولذلك يُقدِّم الخبراء كيفية معرفة ما إذا كان ينبغي عليك الذهاب إلى الليزر أو التقشير.

كيف تعمل العلاجات بالليزر؟، الليزر هو جهاز ينبعث منه موجة بطول من الضوء، يستهدف إما الصبغة أو الهيموجلوبين أو الماء في الجلد، واستهداف الصبغة يساعد في القضاء على البقع أو الشعر أو الوشم، بينما يكون استهداف الهيموجلوبين للتقليل من الاحمرار أو الندوب وعلامات التمدد، فيما يستخدم استهداف الماء لعلاج التجاعيد.

ومن الإيجابيات في هذا النوع أنه يمكن التحكم بسهولة في عمق وطاقة ونسبة الجلد المُعَالَجَةِ بالليزر، مما يسمح بعلاجٍ أكثر استهدافًا حسب حالة كل شخص، وفي نهاية المطاف يعني ذلك أنك قد تحتاج إلى عدد أقل من العلاجات مع انخفاض خطر حدوث ندبات، كما أن هناك بعض أنواع الليزر التي يمكنها معالجة أكثر من مشكلة في آنٍ واحد.

بينما تتمثل السلبيات في أن استخدام أجهزة الليزر أكثر تكلفة من التقشير الكيميائي، وفي كثير من الحالات فإن رؤية النتائج تتطلب أكثر من جلسة علاج، كما أن النتيجة تعتمد أيضًا على مهارة الطبيب مستخدم الليزر، وقدرته على التلاعب بمعايير الليزر لاستهداف المشكلة بشكل أفضل.

والخطوة الأولى التي يجب القيام بها قبل اتخاذ قرار الاستخدام لهذا النوع من العلاجات، هو مراجعة طبيب الأمراض الجلدية؛ للتحقق من الجلد بدقة، والتأكد من أن مشكلة التجميل التي تحاول علاجها ليست أكثر خطورة على سبيل المثال من سرطان الجلد المحتمل.

ثم البحث عن جَرَّاحِي التجميل المتخصصين في العلاجات التجميلية من هذا النوع، والحاصلين على شهادات مُعْتَمَدة من جهات علمية مرموقة.

كيف يعمل التقشير الكيميائي؟، يعمل التقشير الكيميائي بشكل أقل تحديدًا من أجهزة الليزر، وذلك باستخدام مزيج من المواد الكيميائية (الأحماض في العادة) لإزالة الطبقات العليا من الجلد، وفي حين أن التقشير الكيميائي العميق كان في السابق خيارًا، فقد تم استبداله بشكل كبير بالليزر. وفي الوقت الحاضر معظم المُقَشِّرات تعمل بشكل سطحي أو على عمق متوسط​​؛ حيث تتناول مشكلات مثل البقع والتَّصَبُّغِ وربما بعض الخطوط الدقيقة.

وتشمل الأنواع الشائعة من المقشرات حمضَ ألفا هيدروكسي (الجليكوليك، اللاكتيك، حمض الليمون)، وهي خفيفة إلى حد ما، وهناك أيضًا حمض بيتا هيدروكسي (حمض الساليسيليك)، وهي مقشرات جيدة للمساعدة في علاج حَبِّ الشباب ولتقليل الدهون، وكذلك لإزالة المَسَام، وهناك أيضًا مقشرات أخرى مختلفة متوسطة العمق تستخدم للمساعدة في تحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

وتشمل إيجابيات استخدام المقشرات الكيميائية في كونها مفيدة في الغالب في علاج حَبِّ الشباب، كما يمكنها عمومًا تحسين نسيج بشرتك، زيادة الإشراق وتقليل مظهر المسام، كما أنها أرخص من كل أنواع الليزر.

بينما تتوقف السلبيات على ما تحاول علاجه، فقد تحتاج إلى سلسلة من التقشير الكيميائي لمعرفة أفضل النتائج، كما أنه من غير المحتمل أيضًا أن تُحَسِّنَ الندوب أو التجاعيد العميقة بشكل ملحوظ، أو تحسين الاحمرار في البشرة.

كيف تفاضل بين العلاجات بالليزر والمقشرات الكيميائية؟، أولًا وقبل كل شيء، يجب النظر في مشكلة الجلد التي تحاول علاجها بالضبط، إذا كانت لا يمكن علاجها إلا من خلال إحدى العلاجات حصريًّا، على سبيل المثال حَبُّ الشباب، الذي لن يساعده سوى التقشير، أو الاحمرار الذي لن يساعده سوى الليزر فقط، عندها يكون لديك القرار.

إذا كان الأمر يشبه البُقَع؛ حيث يمكن أن يساعدك كلاهما، فَضَعْ في الاعتبار ميزانيتك ومقدار وقت التوقف عن العمل، ويعتمد مقدار التوقف على جهاز الليزر الخاص بهذا الإجراء، لكن بشكل عام قد يتضمن استخدام أشعة الليزر ضرورة التوقف عن العمل بضعة أيام أخرى؛ نظرًا للاحمرار بعد العملية.

ونظريًّا إذا كنت أصغر سنًّا ولديك بعض المشاكل البسيطة والسطحية التي تريد علاجها كالبشرة غير المتجانسة والباهتة، فقد يكون من الأفضل أن تبدأ بالمقشرات الكيميائية، ثم الليزر.

وهناك دائمًا خيار التناوب بين الطريقتين؛ لأنهما تستهدفان أشياء مختلفة، وتعتبر الدردشة مع طبيب الأمراض الجلدية هي أفضل طريقة للمساعدة في رسم المسار الخاص بك، وإذا كان لديك تاريخ من البشرة الحساسة، تأكد من توضيح ذلك، فلا يعني ذلك بالضرورة أنه لا يمكنك اختيار أحد هذه العلاجات، ولكن يجب مناقشتها حتى يتمكن الطبيب من معرفة أيهما أفضل لك.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك