Menu


«وباء الزومبي» يفتك بالغزلان الأمريكية.. وخبراء: «البشر هم المحطة القادمة»

يمتص دماء الحيوان ويجعله أكثر عدوانية ثم ينتهي به المطاف بالنفوق

«وباء الزومبي» يفتك بالغزلان الأمريكية.. وخبراء: «البشر هم المحطة القادمة»
  • 1199
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 جمادى الآخر 1440 /  17  فبراير  2019   11:08 م

حذر خبراء بيطريون من تفشي حالة قاتلة ومعدية تعرف باسم «مرض الغزال الزومبي»، على نحو سريع في أنحاء الولايات المتحدة، معربين عن قلقهم من أن يمتد الوباء للبشر.

وتفشت هذه الحالة التي يُطلق عليها اصطلاحًا «مرض الهزال المزمن» على نطاق واسع بين الأيائل والظباء وحيوانات الموظ، عبر 24 ولاية أمريكية واثنتين من المقاطعات الكندية.

ويهاجم المرض أجزاء رئيسة من الدماغ، والحبل الشوكي والأنسجة الأخرى من الحيوان، قبل أن ينتهي به المطاف وينفق، كما يسبب فقدان الوزن بشكل كبير وفقدان التناسق الحركي، ونوبات من العدوانية المفرطة.

وهذا الأسبوع، أصدر مايكل أوسترهولد، مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، تحذيرًا لمشرعي الولايات المتحدة بشأن التأثيرات المحتملة للوباء القاتل على البشر.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن أوسترهولد قوله إنه «من المحتمل أن تُسجَل إصابات بشرية بداء الهزال المزمن المرتبطة باستهلاك اللحوم الملوثة»، وأضاف أنه «من المرجح أن يكون عدد الإصابات كبيرًا ولن يكون في شكل حالات منفصلة، كما كان الحال مع وباء جنون البقر الذي اجتاح المملكة المتحدة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتسبب في وفاة أكثر من 150 شخصًا».

وبدأت أعراض المرض تظهر على بعض القطعان في شمال ولاية كولورادو وجنوب ولاية وايومنج، وانتشرت إلى باقي الولايات منذ ذلك الحين، واتسعت دائرة الإصابة لتشمل الحيوانات التي تعيش في المراعي الحرة فيما لا يقل عن 24 ولاية أمريكية بما في ذلك الغرب الأوسط والجنوب الغربي، ومناطق محدودة على الساحل الشرقي، وفق ما أعلن مركز السيطرة على الأمراض.

وتكمّن خطورة هذا الوباء في قدرته على الصمود طويلًا خارج الجسم المصاب، ما يجعل المناطق المتضررة قابلة للتمدد؛ فيما ناشد مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا السلطات قائلًا: «يجب أن يدرك الناس خطورة هذا المرض، لا يمكننا المكوث هنا والانتظار حتى نكتشف الحالة الأولى بين البشر».

ودعا إلى ضرورة التحرك وفرض رقابة قوية على الحيوانات المشتبه في إصابتها، كما شدد على التحقق من مصادر اللحوم للاستهلاك الآدمي؛ إذ تُعد الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليًا للوقاية، على غرار ما نصحت به الهيئات المختلفة إبان تفشي وباء جنون البقر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك