Menu


قال: مستعدون لمواجهة أي طارئ يستهدف الحجاج وقادرون على ذلك ... الأمير نايف لـ«الحياة»: مصر عزيزة علينا ... والطبيبان أساءا إليها

عاجل (متابعات)- أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، استعداد بلاده لمواجهة أي حادث أمني «قد يشغل الحجاج». وقال في حوار خص به «الحياة» أمس:
قال: مستعدون لمواجهة أي طارئ يستهدف الحجاج وقادرون على ذلك ... الأمير نايف لـ«الحياة»: مصر عزيزة علينا ... والطبيبان أساءا إليها
  • 45
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل (متابعات)- أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، استعداد بلاده لمواجهة أي حادث أمني «قد يشغل الحجاج». وقال في حوار خص به «الحياة» أمس: «نحن قادرون على ذلك». وشدد على أنه فيما لا يمكن استبعاد شيء من ذلك القبيل، «لكن ليست لدينا معلومات عن وقوع أي شيء». وأعرب الأمير نايف عن أسفه حيال الحملات التي تشنها الصحف المصرية على السعودية في شأن قضية طبيبين مصريين حكم عليهما بالسجن بعد إدانتهما بارتكاب جرائم ومخالفات شرعية. وأكد تقدير السعودية للشعب المصري الذي وصفه بأنه «عزيز علينا لا نرضى له مثل هذا ولا نحكم عليه بفساد وقبح رجلين». ورأى أن من بادروا بتلك الحملات «تعجلوا وليس لهم أي مبرر». وقال إن الطبيبين المصريين «أساءا لمصر كثيراً إساءة لا تتفق مع أخلاق المسلم ولا مع أخلاق الشعب المصري». وأعرب الأمير نايف عن استيائه من تطاول الحملات الصحافية المصرية على الشعب السعودي وقضائه وحكومته. وقال إنه يأمل ألا يجاري الإعلام السعودي الصحف المصرية بالأسلوب نفسه. وفي شأن وصول أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن والاستعدادات الأمنية والحرص على أمنهم وسلامتهم، قال الأمير نايف: «بطبيعة الحال الاستعدادات مشددة، وعلى أتم أوجه التنسيق، وهي على أكملها ولله الحمد، ودائماً سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على اتصال دائم معنا والاستفسار عن كل شيء في هذا الخصوص، وأستطيع أن أقول إن الأمور تجري بالشكل المطمئن ولله الحمد». وسئل الأمير نايف عما إذا كانت السلطات السعودية تتوقع محاولات لإزعاج الحجاج هذا العام، فأجاب: «الحقيقة من الصعب أن نستبعد شيئاً مثل هذا، ولكن ليست لدينا معلومات عن وقوع أي شيء. وعلى كل حال نحن مستعدون لمواجهة أي حدث، ونحن هيأنا أنفسنا لأي شيء قد يشغل الحجاج، ونحن قادرون على ذلك». وفي شأن محاكمة 991 متورطاً في أعمال إرهابية، قال وزير الداخلية: «أحب أن أقول وبكل وضوح إن هذا دور القضاء الآن، وهو لدى وزارة العدل، وهم الأعلم بسير القضية الآن». وحول مساعي السعودية لتجفيف منابع تمويل الإرهاب ذكر أن هذا الموضوع «يحتاج لجهد مشترك من دول متعددة، وأقول للأسف إنه لم يكن هناك الجهد المطلوب لكشف منابعه ومصادره، ولكن نرجو أن يتحقق هذا بجهد دولي يكشف هذه المنابع ويواجهها». وأضاف ان بلاده تعتمد على «مواجهة الواقع والمتابعة الدقيقة والاستمرار في بذل الجهود من دون أي تردد أو توان حتى نستطيع ونستمر في تحقيق ما سبق، وأن نحقق ونمنع إن شاء الله كل ما يخطط ضد بلادنا، والجهود مبذولة، والتصميم موجود، وقبل ذلك نحن مستعينون بالله سبحانه وتعالى». واعتبر الأمير نايف أن «السيئ هو المخطط والموجه لمثل هؤلاء (الإرهابيين) بعد أن أصبحوا أدوات سيئة وهي أدوات تخلو من العقل والمعرفة والإيمان». وسئل وزير الداخلية السعودي عن التعاون مع وزارة الداخلية والمواطنين في شأن الإبلاغ عن القضايا الأمنية، فرد بالقول: «الحمد لله أن هذا الشيء هو الذي نراه ونسمعه من المواطنين، وهو أنهم أدركوا ما يخطط ويحاك ضد بلدهم وعقيدتهم، والحمد لله أن المواطن بدأ يشعر بالحس الأمني المطلوب، لكننا نطلب المزيد من هذا، وأن يكون المواطن هو رجل الأمن فعلاً، وأن يكون رجل الأمن الأول ومسؤوليته لا تقل عن مسؤولية رجال الأمن الذين هم في ميدان العمل». وأكد الأمير نايف أنه لا يشك في ان الإرهابيين هم «من تسببوا في إساءة كبيرة للإسلام، ولكن الجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية بقيادة خادم الحرمين وولي عهده أثبتت للعالم أجمع أن الإسلام الحقيقي بعيد عن هذا الأمر، وهو ضد الإسلام وضد المملكة بالذات، وبدأ العالم يفهم هذه الحقيقة ويعرف أن هؤلاء لا يمثلون الإسلام بأي حال». ورداً على سؤال من «الحياة» عن الحدود السعودية - العراقية، قال: «نحن من ناحيتنا باذلون الجهود المكثفة في هذا الأمر، ومهتمون بالموضوع بأقصى درجات الاهتمام، وإن شاء الله يتحقق الشيء الذي نريده ولا نسمح لأي أحد بأن يتسلل إلى العراق للإخلال بأمن العراق الشقيق».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك