Menu


أسس الحماية المادية للمواد والمرافق النووية لدول مجلس التعاون الخليجي

نظمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم أمس السبت، دورة تدريبية إقليمية حول أسس الحماية المادية للمواد والمراف
أسس الحماية المادية للمواد والمرافق النووية لدول مجلس التعاون الخليجي
  • 7
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

نظمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم أمس السبت، دورة تدريبية إقليمية حول أسس الحماية المادية للمواد والمرافق النووية لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تستمر خمسة أيام وذلك في فندق نوفوتيل الأميرة العنود بالرياض. وتشمل عدداً من المحاضرات وجلسات العمل التي يتحدث فيها كل من الدكتور بيات وايلاند وآلان روبنسون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن \"مقدمة عن أسس الحماية المادية\"، و\"نظرة عامة عن أسس الحماية المادية\"، و\"مهام ومسؤوليات أسس الحماية المادية، كما تتناول \"الإطار التنظيمي لنظام الحماية المادية\"، و\"تصميم نظام الحماية المادية\"، و\"تقييم نظام الحماية المادية\" وستختتم الدورة بالمراجعة وعقد التمارين. وأوضح المشرف على وحدة الرقابة النووية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور عبد الرحمن بن سعيد الغامدي أن الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تقوم بها المدينة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف تدريب وتأهيل الجهات الرقابية والأمنية وعقد الدورات التخصصية في مجالات عدة منها الأمن النووي . وبين الدكتور الغامدي أن الدورة تسعى لشرح المفاهيم الأساسية للحماية المادية للمواد والمرافق النووية، واستعراض منهجية تصميم وتقييم نظم الحماية المادية بما يضمن فعاليتها ضد الأخطار المحتملة لاستهدافها، كما تسعى الدورة لمساعدة الجهات ذات العلاقة سواء كانت جهات فنية تخصصية أو جهات أمنية من التعرف على أهم مكونات نظم الحماية المادية، ووضع تطبيق ذلك في عمل التصاميم الهندسية للمرافق النووية وأنظمة المراقبة وكيفية التنسيق بين الجهات الفنية والأمنية لوضع هذه المبادئ موضع التنفيذ. وأشار الغامدي إلى أن هذه الدورة تضمنت محاضرات وجلسات عمل مصغرة لتنفيذ التمارين الخاصة بمرافق افتراضية، وذلك بهدف تقييم نظم الحماية المادية في هذا المرفق ومدى فعالية واستيعاب المحاضرات النظرية. الجدير بالذكر أنه يشارك في هذه الدورة عدد من المختصين من قطاعات مختلفة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك