Menu


بطلب فلسطيني.. وقف المساعدات الأمريكية للضفة الغربية وقطاع غزة

حتى لا تقع تحت طائلة قانون «أتكا» لمكافحة الإرهاب..

أعلن مسؤول أمريكي- اليوم الجمعة- إيقاف كل مساعدات بلاده إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، حسبما أوردت شبكة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، نقلًا عن المسؤول دون أن تكشف عن ه
بطلب فلسطيني.. وقف المساعدات الأمريكية للضفة الغربية وقطاع غزة
  • 602
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن مسؤول أمريكي- اليوم الجمعة- إيقاف كل مساعدات بلاده إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، حسبما أوردت شبكة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، نقلًا عن المسؤول دون أن تكشف عن هويته.

في هذا السياق، أفادت وسائل إعلام محلية، بأنّ قرار وقف المساعدات الأمريكية للأجهزة الأمنية الفلسطينية يبدأ السريان، اليوم الجمعة، بناءً على طلب القيادة الفلسطينية، ولتجنب دعاوى قضائية بدعم الإرهاب.

وصرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، بأنّ رئيس حكومة تسيير الأعمال رامي الحمد الله، كان قد أرسل رسالةً إلى وزارة الخارجية الأمريكية طلب فيها إنهاء التمويل في «أواخر يناير»؛ خشية التعرُّض لدعاوى قضائية بموجب قانون جديد أقره الكونجرس نهاية العام الماضي لمكافحة الإرهاب، يعرف اختصارًا باسم «أتكا»، وسيدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة.

وأضاف أنّ القانون الأمريكي الجديد ينص على أنّ أي حكومة تتلقّى تمويلًا، تكون خاضعة لقوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية، متابعًا: «الجانب الأمريكي اتخذ قراره، لكننا سنواصل المشاركة في مكافحة الإرهاب في المنطقة».

لكن عريقات شدّد على أنّ وقف المساعدات الأمريكية للأجهزة الأمنية، لن تؤثر على عمل هذه الأجهزة خلال عام 2019، مشيرًا إلى أنّه سيتم، اليوم، إغلاق جميع مكاتب ومؤسسات ومشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) المفتوحة منذ عام 1967، وسيتم ترحيل مئات من العاملين والموظفين الفلسطينيين، كما تم وقف جميع المنح الدراسية التي حصل عليها طلاب فلسطينيون.

في المقابل، ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أنّ القانون الأمريكي الجديد سوف يطال منظمات تعايش إسرائيلية وفلسطينية؛ حيث ستخسر ملايين الدولارات التي كانت قد تعهدت بها الولايات المتحدة أيضًا، بسبب قرار السلطة الفلسطينية وقف كل المساعدات؛ حتى لا تكون معرضة لدعاوى ضخمة تقدم في المحاكم الأمريكية.

ويشمل القرار وقف المساعدات للمنظمات المدنية، بينها عشر جهات تدفع باتجاه الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ومنها «Kids4Peace» و«منتدى العائلات الثكلى»، حسب الصحيفة التي أشارت كذلك إلى أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حاول إيجاد معادلة تتيح مواصلة دعم أجهزة الأمن الفلسطينية، التي تقيم علاقات تنسيق أمني وثيقة مع إسرائيل، لكن دون جدوى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك