Menu


عبد الله العنزي
عبد الله العنزي

أنا وجريدة الرياض

السبت - 3 شعبان 1430 - 25 يوليو 2009 - 10:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم أنا وجريدة الرياض في الصباح الباكر كل يوم روتيني معروف أمر على المرآة التي بجانب الباب الخارجي للمنزل وأقف أمامها بنظرة عابرة ألمح فيها مراسم وجهي وهندامي وكيف ترسيمتي للشماغ ويصطحبني إلى العمل كوب مليء بالكافي المر لكي ( أصحصح ) لقراءة جريدة الرياض وأتأمل فيها المنقول من الأخبار الدولية والمحلية وما يدور في أروقة الأخبار المحلية من حوادث ومناسبات مروراَ بالوفيات ثم يلفت انتباهي صورة الكاتب عبدالله بن بخيت في ثنايا المنشور في الصحيفة الكاتب له زاوية تدعى ( يارا ) ليست يارا التي في جريدة الجزيرة والتي أحدثت جدل بين هل طرد الكاتب عبدالله بن بخيت من صحيفة الجزيرة من زاوية يارا أم خرج بكرامته المهم أن الذي يلفت انتباهي صورة الكاتب والكوت الذي يلبسه على الثوب الأبيض ونحن في عز الصيف ومتبهذلين من حر الرياض مما جعلني أستغرب هل ليس عند الكاتب مرآة يشاهد فيها هندامه كل صباح ...؟ أم أن روتين الكاتب واحد لا يتغير في الملبس والطرح في مقالاته...؟ عبد الله بن بخيت عرف بهمزة لشريحة المتدينة ودائماَ ما تراه يدندن حول ما يطالبون أو يمانعون فيه المهم أن الكاتب ليس له هم غالباَ إلا الهمز واللمز في زاوية يارا , وفي الحقيقة يستحق أن نقول أنه هنالك كتاب إعلاميين في الصحف المحلية , وجاء هذا الفن في طرحهم بعد مرحلة مخاض طويلة استطاعوا أن يكتسبوا المهارات في حل المعضلات والمشكلات التي يواجهها المجتمع ويسهموا في إيجاد حلول لتلك المشكلات , ويرتبط مستوى هذا الفن بمستوى الطرح الذي يعرضه الكاتب في زاويته , ومن الأمور الأساسية التي يتميز بها الكاتب صاحب الطرح الماتع الموضوعي أن يكون طرحه سليم وأن يكون مدرك لجميع الأحداث والمتغيرات الاجتماعية التي تدور حوله هذا في حالة أن الكاتب تكون له صبغة واضحة في طرحه بعيد عن العشوائية في الانتقاء أي بمعنى أنه يهتم بالصعيد الاجتماعي بمختلف صوره وأطيافه , ويعتبر طريقة الطرح في المواضيع الاجتماعية في واقع الأمر علاقة مهنية تربط الكاتب الصحافي بالمجتمع بما يشمله من ثقافات وأعراف ومستويات وسلوكيات عامة وفي إطار هذه العلاقة يسهم الكاتب في زاويته الصحفية بإشباع حاجة القارئ والحل في المشكلات الاجتماعية التي يتكلم عنها بطريقة تنوعيه باستخدام الأسلوب المهني الماتع . لكن بعض الكتاب يجعل هذه الزاوية متنفس لما يحمل بطيني قلبه ..! وكل إناء بما فيه ينضح الذي يعتنق الفكر اللبرالي يظن أن الشريحة المتينة يغلب عليها الدروشة وأنهم لا يفقهون من الحديث إلا قليلاَ بينما لو تأملت أن هذه الشريحة هي التي تشكل بفضل الله الأغلبية في المجتمع وأن كبار شخصياتها من أرباب الرأي العام سيما أننا في دولة سلفية لا تدين بالعلمانية لذا لو لمز من لمز وتكلم من تكلم سواء وهو مرتدي لبس الخواجات أم الكوت الأسود على الثوب الأبيض لن يضير هذه الشريحة مهما بلغ الخطاب حيث أن هذه الدولة سلفية المذهب وكل مجتمعاتها متدينة والحمد لله وإنني أتمنى من جريدة الرياض أن تأخذ انتقائية الطرح بالاعتبار فان النتاج سيكون واضح في بناء المجتمع . عبدالله بن قاسم العنزي كاتب – وواعظ إسلامي Abdalluh8gmail.com
الكلمات المفتاحية