alexametrics


يستخدمها الإرهابيون لتمرير صفقاتهم..

حيلة تحالف "إيران- فنزويلا- كوريا الشمالية" لتجنب العقوبات

حيلة تحالف "إيران- فنزويلا- كوريا الشمالية" لتجنب العقوبات
  • 407
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الجمعة - 27 ذو الحجة 1439 - 07 سبتمبر 2018 - 10:25 مساءً

حذّر خبراء من أن إيران وكوريا الشمالية وفنزويلا يتحولون بشكل متزايد إلى تبني عملات مشفرة على غرار بيتكوين، كحيلة منهم للتغلب على العقوبات الأمريكية.

وقالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية -في تقرير ترجمته "عاجل"ـ إن الدول الثلاث يشكلون تحالفًا تكنولوجيًّا لمواجهة القوة الاقتصادية الأمريكية.

ومضت تقول: "يعني هذا أن دولًا مثل إيران تستخدم أو تسيطر على عملة مشفرة، بما يسمح لها بتجاوز إجراءات معينة، مثل فرض حظر على شراء الدولار الأمريكي أو حتى تسهيل صفقات الأسلحة".

ونوّهت بأن علي رضا داليري، وهو مسؤول رفيع المستوى في العلوم والتكنولوجيا في مكتب الرئاسة الإيراني: "إننا نحاول إعداد الأرضية لاستخدام العملة الرقمية المحلية في البلاد، من شأن هذه العملة تسهيل نقل الأموال (من وإلى) في أي مكان في العالم. ويمكن أن يساعدنا ذلك في وقت العقوبات".

ونقلت عن "دارين باركين" -مدير تحرير موقع cryptocurrency news site Coin Rivet- قوله: "المشكلة التي تواجهها الولايات المتحدة هي إذا كانوا يتعاملون بالعملة الورقية، فيمكنها مراقبة تأثير العقوبات. ولكن إذا استخدمت البلدان عملة مشفرة، فإنها لن تظهر على الرادار الذي ترى به الولايات المتحدة".

وأفادت تقارير أن فنزويلا تلقّت أيضًا مساعدة من موسكو عندما تعرضت للعقوبات، ما أدى إلى نقص في المواد الغذائية، وارتفاع الأسعار، وانهيار الرعاية الصحية، ووفرة الجريمة.

وتابعت: «في فبراير، أطلقت كاراكاس عملة مشفرة جديدة تسمى بترو، وصفها نيكولاس مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، بـ"الكريبتونيت" ضد سلطة الحكومة الأمريكية».

ويدعي مسؤول في بنك رسمي روسي، أن الكرملين أشرف على إنشاء البترو، بعد أن وقّع الرئيس فلاديمير بوتين عليه في العام الماضي.

وقال المصدر لـ"تايم": "أشخاص قريبون من بوتن أخبروه أن هذه هي الكيفية لتجنب العقوبات".

في غضون ذلك، قالت "بريسيلا موريوشي"، وهي مسؤولة سابقة في الأمن السيبراني لوكالة الأمن القومي، لموقع "ذي هيل"، إن كوريا الشمالية تحصل على ما يقدر بـ15 مليون دولار إلى 200 مليون دولار من خلال التعدين وبيع العملات المشفرة.

ويعتقد أيضًا أن جيشًا من القراصنة تابعين لبيونج يانج تمكّن من سرقة عملة مشفرة من منظمات وأفراد في جميع أنحاء العالم.

ونوّهت الشبكة بأن محللين يحذرون من أن "بيتكوين" وغيرها من العملات الرقمية، تستخدم سرًّا بالفعل لنقل الأموال بين خلايا إرهابية ومتعاطفين معها في سائر أنحاء العالم.

ونقلت عن "نيكيتا مالك"، مؤلفة تقرير صدر مؤخرًا عن جمعية هنري جاكسون ومقرها المملكة المتحدة حول التطرف على الإنترنت بعنوان "الإرهاب في الظلام"، قولها "من خلال جمع الأموال وإجراء المعاملات المالية عبر الإنترنت، يمكن للإرهابيين وغيرهم من المجرمين تجنب التدخل من الجهات التنظيمية المالية أو الأطراف الثالثة الأخرى التي قد تتخذ خطوات لمنع عملياتها".

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك