alexametrics
Menu


بالصور.. الخيام تحول باريس إلى "عاصمة" للمهاجرين

أعادوت للأذهان ذكريات مخيم "الغابة"

بالصور.. الخيام تحول باريس إلى "عاصمة" للمهاجرين
  • 537
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 14 شعبان 1439 /  30  أبريل  2018   12:03 م

تستمر خيام اللاجئين بالعاصمة الفرنسية في الانتشار؛ حيث يقيم بشمال باريس حاليًا 3000 مهاجر، فيما يُقدَّر عدد القادمين كل أسبوع بـ 550 مهاجرًا، اتخذوا من شوارع مدينة النور ملجأ لهم.

صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية سلطت الضوء - في تقرير ترجمته "عاجل" - على هؤلاء المهاجرين الذين أعادوا للأذهان المخيم الذي أقيم قرب ميناء "كاليه الكبير" شمال فرنسا، وعُرف باسم "الغابة"، وفكَّكته السلطات. 

وأوضحت الصحيفة أن المخيم الجديد للمهاجرين يوجد على ضفاف قناة سانت دينيس، على حدود الدائرة التاسعة عشرة وأوبرفيلرز؛ حيث استمرت الخيام الإقطاعية في الازدهار منذ فبراير الماضي؛ لاستقبال المهاجرين الذين لا يزالون يتدفقون - حوالي 80 شخصًا يوميًّا - إلى العاصمة.

وأضافت اليوم، وصل عدد هؤلاء إلى نحو 2500 مهاجر، معظمهم من القرن الإفريقي، 60٪ منهم إريتريون أو سودانيون، ومن المحتمل أن يحصل معظمهم، في نهاية رحلة الهجرة هذه التي لا نهاية لها، على تصريح إقامة في أوروبا.

وتؤكد "لوباريزيان" أنه رغم قانون اللجوء والهجرة المقترح، والذي اعتمده البرلمان في دراسته الأولية، ويشدد من إجراءات استقبال فرنسا للاجئين، لا تزال باريس في قلب أزمة الهجرة غير المسبوقة؛ حيث تم إخلاء 30 مخيمًا شمال شرق العاصمة منذ عام 2015.

على ضفاف القناة، يبدو أن الوقت يمتد إلى ما لا نهاية، بين الاستحمام والغسيل، وعلى طريق "كاي دو لوت" رجلان يلعبان بفأر ميت يقذفانه في القناة، مُعلق بعصا ومغطى بقطعة قماش، تبين الصحيفة. 

أما إينا، الجالس تحت خيمته فيقول: "إنه أمر صعب للغاية. أنا هنا طوال اليوم لا أفعل شيئًا منذ ثلاثة أسابيع، باستثناء تناول الطعام الموزع. وأخشى هنا العيش، بجانب الماء رجل سقط بالفعل في القناة... كان مثلي، لا يجيد السباحة".

وتقول الصحيفة هذا الخوف، يتقاسمه الكثيرون، رغم حواجز السلامة التي وضعتها المدينة لتجنب المأساة، ويضيف هذا الرجل "أخشى من الإصابة بالأمراض في المراحيض لأنها قذرة، كما أُجبر على وضع المياه في الشمس لعدة ساعات؛ لأنها باردة جدًّا، هذه أسوأ حياة".

وتطرقت "لوباريزيان" إلى معاناة المهاجرين المتمثلة في المبيت في العراء، وسوء التغذية، ونقص الظروف المناسبة للعيش بكرامة، إضافة إلى تخوف المهاجرين القادمين من دول أوروبية مثل ألمانيا وإيطاليا من طردهم من فرنسا في المرحلة المقبلة بحسب ما تنص عليه اتفاقية دبلن.

 

image 2 3

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك