Menu

تحطُّم طائرة إيرانية شرقي طهران.. وتقرير رسمي يعلن الحصيلة الأولية للضحايا

سقطت قبل 200 متر فقط من مدرج مطار إيفانكي

أعلن التليفزيون الإيراني- اليوم الخميس- مصرع شخصين؛ إثر تحطُّم طائرة تدريب في محافظة سمنان شرقي العاصمة طهران، وقالت وكالة «سبوتنيك» الروسية، إنَّ الطائرة سقطت
تحطُّم طائرة إيرانية شرقي طهران.. وتقرير رسمي يعلن الحصيلة الأولية للضحايا
  • 72
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن التليفزيون الإيراني- اليوم الخميس- مصرع شخصين؛ إثر تحطُّم طائرة تدريب في محافظة سمنان شرقي العاصمة طهران، وقالت وكالة «سبوتنيك» الروسية، إنَّ الطائرة سقطت قبل 200 متر فقط من مدرج مطار إيفانكي في مدينة غرمسار؛ دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل.

وفي وقتٍ سابق من أغسطس الجاري، أعلنت طهران سقوط مقاتلة إيرانية فوق مياه الخليج في محافظة بوشهر جنوب البلاد، وقالت وكالة أنباء «مهر»، إنّ المقاتلة سقطت فوق سواحل دلوار تنكستان في محافظة بوشهر، مشيرةً إلى أنّ عطلًا فنيًّا كان وراء تحطم الطائرة، فيما تمكَّن الطيار ومساعده من النجاة.

وكثيرًا ما تشهد إيران حوادث تحطُّم طائرات، ففي منتصف يناير الماضي قُتل 16 شخصًا في تحطم طائرة شحن بالقرب من العاصمة طهران، وهي من طراز بوينج 707؛ حيث اصطدمت بمبنى بينما كانت تحاول الهبوط في مطار فتح بكاراج بمحافظة البرز غربي البلاد.

وكانت إحصاءات قد نُشرت منتصف العام الماضي، صدرت عن إحصائيات منظمة الطيران المدني الدولية «إيكاو»، أفادت بأنّ إيران شهدت أكثر من 20 حادثة طيران خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث راح ضحيتها نحو 300 شخص، وتعدّدت هذه الحوادث لدرجة أنَّ الخطوط الجوية أصبح نصيبها 2% من مجموع حوادث الطيران في العالم، وبالتالي فإنَّ معدل خسائر الخطوط الإيرانية يعادل 3 أضعاف خطوط الطيران العالمية.

وذكر تقريرٌ سابقٌ لموقع «إيران واير»، أنَّ إيران شهدت حوادث طيران عديدة في أوج العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مع العلم بأنَّ تقارير خبراء الطيران تؤكّد أن السبب الرئيسي لهذه الحوادث، يرجع إلى ضَعْف وتهالك أسطول الطائرات الذي تستخدمه شركات الطيران الإيرانية.

وحسب متخصصين في مجال الطيران، تُعتبر الخصائص الفنية وعوامل الحفاظ على الطائرات من بين الأسباب الأولى لسقوط الطائرات، وعلى عكس هذا الرأي الفني نرَى أن مسؤولي شركات الطيران في إيران يعزون دائمًا سبب هذه الحوادث؛ إما لأخطاء الطيارين، أو لعُمر وموديل الطائرة.

ومن بين الحوادث في السنوات الأخيرة بإيران، كان تحطّم طائرة جنوبي محافظة أصفهان وسط البلاد أثناء رحلة داخلية، ما أسفر عن مقتل 66 راكبًا، وتحطّمت طائرة ركاب من طراز توبوليف شمال غربي إيران أثناء توجهها إلى العاصمة الأرمينية يريفان، ومات جميع من كان على متنها وعددهم 168 شخصًا، وكان ذلك في يوليو 2009.

أما هذا العام (2009)، فقد شهد وحده ثلاث حوادث طيران؛ حتى أُطلق عليه أنّه «الصيف الأسود»، وأثارت هذه الحوادث التي وقعت في فترات زمنية قصيرة الرأي العام الإيراني، لتطارد النظام بتساؤلات حول مدى جاهزية وإمكانية الطائرات على القيام برحلات آمنة، سواء داخلية أو خارجية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك