alexametrics
Menu
صالح العبد الرحمن التويجري
صالح العبد الرحمن التويجري

من ايجابيات التعليم و سلبياته

الجمعة - 1 صفر 1434 - 14 ديسمبر 2012 - 09:42 م
من ايجابيات التعليم و سلبياته فمن الإيجابيات = لقد أحسنت وزارة التربية التعليم حينما أقرت التوسع بالنقل المدرسى للطلاب والطالبات والذى سينفذ على مدة خمس سنوات تهدف إلى نقل مليون وثمان مائة الف طالب وطالبة مما سيقضى على معاناة الكثير من الآباء والأمهات فى سبيل توصيل أبنائهم إلى مدارسهم وربما الاستغناء عن الكثير من السائقين المستقدمين لهذا الغرض وهنا أرى أن تكون البداية فى التعليم الابتدائى أولا وثم المتوسط يليه الثانوى ولكنى أقترح أن تكون تلك الحافلات من النوع المتوسط لاتزيد حمولة واحدتها عن الثلاثين راكبا أو راكبه ليكون دافعا للأهالى إلى الاستفادة منها وليقل زمن المكوث فيها عن الكبيرة إلى النصف وكذا دورانها بين المساكن هذا إلى جانب ضرورة وجود تنسيق بين الوزارة والمرور لمحاولة منع توصيل الأبناء الذين سيشملهم النقل من استخدام مركباتهم الخاصة وسيترتب على ذلك التخفيف من الزحام المرورى لاشك والتخفيف من عادم المركبات المهلك أما نقل المعلمات اللاتى يعانين من الرحلات الطويلة وغير الآ منة فلا شك أن ذلك سيريح تلك المعلمات ويجنبهن الكثير من الأخطار ويخفف عنهن الكثير من الأذى والنصب ويكفيهن شر الاستغلال من قبل ذوى النفوس الرديئة ولكن تصريح نائب وزير التعليم لتعليم البنات الفايز بان ذلك سيكون بعد ثلاث سنوات بدد فرحة المعلمات المعنيات بالامر = لقد أحسنت الوزارة حينما أقرت تعيين مشرفين ومشرفات صحيين فى كل إدارة تعليمية تكون مسئوليتها الاشراف الصحى على جميع مدارس البنين والبنات فى كل منطقة أو محافظة ولا شك أن تلك خطوة جيدة لما سيكون لها من إيجابيات جيدة ولكن أتمنى ألا يكون ذلك على حساب نشاط الوحدات المدرسية التى تمنيت ولا أزال أتمنى تفعيلها على الوجه الذى أوجدت من أجله ونواة ذلك قد بدأت من قبل إدارة تعليم منطقة عسير حينما خصصت عيادة متنقلة لتقديم الخدمات الطبية ل250 ألف طالب وطالبة فى مدارسهم = لقد أحسنت الوزارة حينما اعتمد سمو وزير التربية والتعليم تنفيذ برامج متخصصة لتلبية احتياجات الطلاب والطالبات من المشمولين ببرامج مؤسسة تكافل الخيرية والبالغ عددهم 63 ألف طالب وطالبة فى جميع إدارات التربية والتعليم وبتكلفة 53002320 ريال تصرف لتأمين متطلبات البرامج وتنفيذها المتمثلة ب (كسوتى- حقيبتى- وجبتى ) إعتبارا من الفصل الدراسى الحالى 1433وحقيقة أن هذا الاجراء سيكون له عظيم الأثر على تلك الفئة وسببا لزيادة تحصيلهم الدراسى واستقرارهم النفسى بل وعظيم الأجر لكل من ساهم بإخراج هذا البرنامج الى الوجود فلك يا سمو الأمير جزيل الشكر منى وعن أولياء الأمور = لقد أحسنت الوزارة حينما ألزمت إداراتها بتعزيز وعى الطلاب بحقوقهم المالية التى كفلتها لهم الدولة ووجهت بتطبيق الخطوات الاجرائية لمكافآت الطلاب وإعاناتهم والعمل على تثقيف الطلاب والطالبات بما ورد بكافة الوسائل المتاحة بل وتشكر التربية لمنحها الطلاب حق تحديد موعد الفسح المدرسية وما ذلك إلا ضرب من الاستئناس برأى الطلاب وتمكينهم من المشاركة فى قرارات تهمهم ولمصلحتهم هم = الأمر الأخير هو ما قرأناه بالأمس ومما يبشر بالخير ويؤكد أن أبناء الصحراء هم أيضا أهل عقول متفتحة وأفكار نيرة فقد استبشرنا حينما قرأنا ما اكده الرئيس التنفيذى لموسوعة (جينس) للأرقام العالمية من أنه يصلها شهريا من 30 إلى 40 طلبا من المملكة لينظر فيها من خلال فريق الأرقام القياسية مشيرا إلى أن عدد الأرقام القياسية المسجلة بلغ 25 رقما قياسيا سعوديا مسجلا على مستوى العالم فى مجالات مختلفة ويتوقع أن تزيد الأرقام القياسية بها نظرا لحجم الانجازات والتطور الكثير الذى تشهده المملكة فنحمد الله على ذلك وإلى الأمام يا شباب الوطن أعيدو زمن مخترعينا وعلمائنا ونبلائنا السابقين أمثال بن سيناء وابن حيان والرازى وابن قرة وابن النفيس وأمثالهم . أما السلبيات فاهمها = بدايتها هو ما أصدره نائب وزير التربية والتعليم الدكتور السبتى من تعليمات للإدارات التعليمية بتقديم الرعاية الشمولية النوعية لذوى الإعا قات الجسمية والصحية لتمكينهم من الاندماج فى مجتمع التعلم داخل البيئة المدرسية هنا أعترض وأقول أن التربية ظلمت تلك الفئة بدمجهم مع الأصحاء بهدف الاندماج فى مجتمع التعلم داخل البيئة المدرسية أقول لقد ظلمتم تلك الفئة وسلبيات الدمج لاشك تفوق الإيجابيات بكثير بل لا إيجابيات فالدمج المقصود حاصل لتلك الفئة فى عدة أماكن وأزمنة ومناسبات فالدمج حاصل فى المساكن وفى المساجد أثناء الصلوات الخمس وفى الأعياد ومع أبناء الجيران فى الشوارع بل إن الدمج فى التعليم يحرم تلك الفئة من الاستفادة من أجهزتهم ومعداتهم الخاصة بهم ومن أشار بإقرار الدمج أراه قد أخطأ الطريق لأنه يستند بذلك على نجاحه فى أمريكا وقد فات عليه أن لادمج يحصل لتلك الفئة بأمريكا إلا بالمدرسة فقط بينما الدمج لدينا حاصل كما أسلفت فى أماكن وأزمان عدة وشتان بين الدمجين واخيرا فالدمج المشار إليه أحكم عليه بالفشل والظلم لتلك الفئة = هناك خلافات تحدث عند بداية كل عام دراسى بين المعلمين فى مختلف المراحل المدرسية كالاختلافات على الحصة السابعة وعلى عدد الحصص الأسبوعية مما يعكر أمزجة المعلمين ويوجد الحزازات بينهم ومسئولى الإدارات المدرسية وهنا أقول أو أسأل ما الذى يلزم المعلم بتحمل 24 حصة فى الأسبوع وما الذى يلزم التعليم أصلا بوضع الحصة السابعة فى الجدول وإلى متى نعتبر أن عقول الطلاب تتسع للتحصيل فى الحصص السابعة فلم لاتتوسع التربية وتكتفى بالعشرين حصة للمعلم ولم لانلغى الحصة السابعة ونريج الجانبين من تبعاتها ما دام أن لدينا بطالة من خريجى كليات ومعاهد المعلمين ومن كليات التربية الجامعية ولم لانختصر الأمر بتخفيف المناهج فى المراحل المتوسطة والثانويات ونمدد سنوات الدراسة فيها إلى أربع سنوات بدلا من ثلاث ولو فعلنا ذلك لكان أسهل على الطلاب وسيمكنهم من استقاء المعلومات المدرسية على مهل وسبب لاجادة التحصيل ونريح ونستريح من كثير من مشاكل التعليم والمعلمين والطلاب. صالح العبد الرحمن التويجرى
الكلمات المفتاحية