alexametrics


كثيرون اعتبروها مفيدة للاقتصاد..

جدل في أمريكا بعد شراء شركة سعودية أراضي لزراعة البرسيم

جدل في أمريكا بعد شراء شركة سعودية أراضي لزراعة البرسيم
  • 10785
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الثلاثاء - 20 جمادى الآخر 1437 - 29 مارس 2016 - 10:42 مساءً

ذكرت صحيفة "لوس انجليس تايمز"، أن شركة المراعي -أكبر منتج للألبان في السعودية- ربما لن تكون قادرة على زراعة البرسيم في الأراضي التي اشترتها في ولاتي كاليفورنيا وأريزونا الأمريكيتين لتغذية الأبقار في مزارعها قريبًا.

وقالت الصحيفة الأمريكية الثلاثاء (الـ29 من مارس 2016) -نقلًا عن تقرير لوكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية- إن هناك جدل كبير في الولايات المتحدة حول شراء الشركة السعودية لأراض أمريكية، من أجل زراعة محاصيل، اعتبر البعض أنها قد تستنزف مصادر المياه في هذه المناطق، وهو ما قد يدفع الشركة السعودية للبحث عن مكان آخر لزراعة المحاصيل التي تحتاج موارد مائية كبيرة.

وكانت شركة المراعي قد أعلنت في يناير الماضي، أن شركتها فوندومنتي كاليفورنيا المحدودة والمملوكة لها بنسبة 100%، أتمت صفقة شراء أرض زراعية بولاية كاليفورنيا بمساحة إجمالية 1.590 دونما، بتكلفة تزيد على 119 مليون ريال.

وقالت الشركة -في إعلانها- إن الصفقة تشكّل جزءًا من الجهود المتواصلة لتحسين وتأمين إمداداتها من البرسيم عالي الجودة من مصادر خارجية، لسد احتياجات مشاريع الألبان ومواكبة التوجيهات الحكومية لوقف زراعة الأعلاف محليًّا.

وأضافت الصحيفة أن شراء الشركة السعودية لهذه الأرض، يمكن السعوديين من الاستفادة من قوانين المياه الأمريكية الصديقة للزرعة، لكن هذا الاستحواذ أثار جدلًا حول ما إذا كان هناك تفضيل للمزارعين الكبار الذين يستثمرون في محاصيل تستنزف المياه، في وقت تحثّ فيه إدارات المدن الناس على ترشيد استهلاك المياه حتى في الاستحمام وغسيل السيارات؟

من جانبه، قال مدير مجلس تصدير الأعلام الأمريكي جون سيزبانسكي، إن الأمر اقتصادي فقط، وإن الشركة تواجه نفس المخاطر التي يواجهها المزارعون، وإن السبب الوحيد وراء ذلك هو تحقيق أرباح وتأمين مصادر الغذاء للأبقار في المزارع.

وقال جوردان روز، محامي شركة أريزونا التابعة لمراعي، إن التوسع في جنوب غرب الولايات المتحدة هو "تطور طبيعي" في جهود الشركة الرامية إلى تنويع مصادر الغذاء.

مضيفًا أن الأبقار تتغذى عدة مرات في اليوم، وتحتاج الشركة إلى أن تكون على يقين من أنها دائمًا قادرة على تغطية الطلب على الأعلاف.

وقال دانيال بوتنام، وهو مهندس زراعي في جامعة كاليفورنيا ديفيس، إن جنوب كاليفورنيا وأريزونا تتمتع بموارد مياه جيدة صالحة للشرب والزراعة، ولكن من يدري إذا كان هذا الوضع سيتغير بعد هذا النوع من الاستثمار، ولكن هذا هو حال الآن.

وقالت الصحيفة، إن المزارعين وخبراء المياه استقبلوا استثمارات المراعي بمشاعر مختلطة بين الترحيب والاستهجان؛ المؤيدون امتدحوا قيام الشركة بتبني أساليب المحافظة على المياه التي يعتمدها قليل من المزارعين الآخرين، كما أصدرت إدارة الموارد المائية في أريزونا الخرائط التي توضح مستويات جيدة للمياه في مزارع شركة المراعي. مشيرة إلى أنها ارتفعت في السنوات الأخيرة، بالتالي فندت مزاعم قيام المزرعة باستنزاف الموارد المائية.

وأوضح المؤيدون في ولاية كاليفورنيا، أن عمل شركة "المراعي" عزز الاقتصاد من خلال زراعة البرسيم الخاص بها وشراء المزيد من القش من المزارعين المجاورين.

ويقول آخرون إن مشتريات الشركة من القش تبرز السياسات المائية المضللة، وقالت هولي إيروين من الولاية وهي معارضة للمشاريع السعودية، أن سياسة الشركة تثير القلق وأنها سوف تستنزف الآبار. وأضافت: "لقد سمحنا لهم بالقدوم إلى هنا واستخدام الموارد الطبيعية لدينا. لماذا لا ينتبه أحد الى الأرض التي نعيش عليها؟".

من جانبه، قال كريستوفر ثورنبيرج -الخبير الاقتصادي في جامعة كاليفورنيا-: إن زراعة البرسيم تبدد الموارد المائية بشكل صادم، واقترح أن تعيد كاليفورنيا النظر في هذه الاستثمار وتعيد الاستحواذ على هذه الأراضي.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك