Menu


الخبرة ترجح كفة الأخضر أمام طموح المنتخب اللبناني

الفوز يضمن صعود الصقور..

يتطلع المنتخب الوطني السعودي إلى حسم تأهله مبكرًا للدور الثاني ببطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليًّا في الإمارات، عبر مباراته المرتقبة غدًا السبت أمام نظيره منتخ
الخبرة ترجح كفة الأخضر أمام طموح المنتخب اللبناني
  • 912
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يتطلع المنتخب الوطني السعودي إلى حسم تأهله مبكرًا للدور الثاني ببطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليًّا في الإمارات، عبر مباراته المرتقبة غدًا السبت أمام نظيره منتخب لبنان الشقيق في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة بالدور الأول للبطولة.

واستهلّ "الأخضر" مسيرته في البطولة بفوز ساحق بأربعة أهداف نظيفة على منتخب كوريا الشمالية، ليكون الفوز الأول للمنتخب السعودي في المباراة الأولى له بالبطولة على مدار مشاركاته في بطولات كأس آسيا منذ 23 عامًا وبالتحديد منذ نسخة 1996 التي استضافتها الإمارات أيضًا.

كما أنّه الفوز الثالث فقط للمنتخب السعودي في المباريات الأولى على مدار عشر نسخ شارك فيها حتى الآن ببطولات كأس آسيا.

ومنح هذا الفوز المنتخب السعودي دفعة معنوية هائلة، لا سيما أنّ الفريق أظهر تألقًا واضحًا في المستويات الفنية والبدنية بجانب الروح المعنوية العالية التي كشفت عنها المباراة في مواجهة منتخب كوريا الشمالية الذي يشتهر بسلاح الحماس.

ولهذا، يتطلع المنتخب الوطني إلى البناء على هذا المكسب الذي تحقق في المباراة الأولى وانتزاع الفوز الثاني على التوالي ليحجز إحدى بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة دون انتظار نتيجة المباراة الثالثة التي يتطلع منها إلى حسم صدارة المجموعة من أجل ضمان مواجهة أفضل في الدور الثاني (دور الـ16).

ويُنتظر أن يعتمد "الأخضر" بقيادة المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي على التشكيلة التي حقق بها الفوز على منتخب كوريا الشمالية، التي تضم القوة الضاربة للفريق بقيادة النجمين البارزين فهد المولد وياسر الشهراني.

في المقابل، يسعى المنتخب اللبناني إلى استعادة اتزانه سريعًا بعد الهزيمة بهدفين نظيفين أمام نظيره القطري في الجولة الأولى، التي قدم فيها المنتخب اللبناني أداءً جيدًا لكنه عانى من نقص الخبرة.

ويدرك المنتخب اللبناني مدى صعوبة مهمته أمام الأخضر الذي كان واحدًا من عدد قليل للغاية من المنتخبات التي ظهرت بمستواها المعهود في الجولة الأولى.

وحرص المنتخب اللبناني بقيادة مديره الفني المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش، على الاستعداد الجيد لمباراة غد، ومعالجة السلبيات التي ظهرت في لقاء قطر؛ حيث يدرك الفريق أن أي نتيجة سلبية في المباراة تعني خروجه من البطولة صفر اليدين.

ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا في بطولات كأس آسيا، لكنهما تقابلا مرارًا في عدد آخر من الفعاليات الرسمية، مثل كأس العرب، وتصفيات كأس العالم، بخلاف المباريات الودية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك