alexametrics
Menu


بالدموع واللافتات.. لاعبو فريق نيوزيلندي يودّعون زميلهم الكويتي ضحية الهجوم الإرهابي

تركوا قميصًا كتبوا عليه رسائل وداع

بالدموع واللافتات.. لاعبو فريق نيوزيلندي يودّعون زميلهم الكويتي ضحية الهجوم الإرهابي
  • 4537
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
10 رجب 1440 /  17  مارس  2019   04:26 م

احتشد أعضاء من نادي «كانتربري يونايتد» لكرة القدم، مرتدين الملابس الرياضية للفريق ذات اللونين الأحمر والأبيض، حدادًا على حارس مرمى كرة الصالات عطا عليان الذي قتل ضمن ضحايا الهجوم الذي تعرض بوم الجمعة الماضية له مسجدان في كرايستشيرش بنيوزيلندا، بينما كان يصلي في أحد المسجدين.

وترك عليان ذو الأصول الكويتية، والذي شارك في 19 مباراة مع المنتخب النيوزيلندي، زوجة وابنة صغيرة.

وانهمرت دموع مدرب فريق كانتربري لكرة الصالات، مارتين ميتشيل، قائلًا للصحفيين، إن عطا كان «مثل الابن» بالنسبة له.

وأضاف: «لقد كنت أعرفه منذ أعوام وأعوام.. لن يغادر قلبي أبدًا، ولا قلب كرة الصالات النيوزيلندية«.

وشكل زملاء عليان في الفريق، ومعظمهم يبكي، دائرة كبيرة بالقرب من مجموعة كبيرة من الزهور واللافتات، مع الانحناء برؤوسهم في دقيقة صمت، قبل بدء جولة ممتدة من كلمات التأبين.

وقبل مغادرة الموقع، ترك الفريق قميصًا كتبت عليه رسائل لحارس المرمى الراحل. وكانت إحدى هذه الرسائل هي: «سوف نحتفل باسمك بكل مرة يتم فيها صد الكرة».

من ناحية أخرى، هيمنت على كاتدرائية كاردبورد في كرايستشيرش، والتي بنيت بعد أن لحقت أضرار جسيمة بالكنيسة الإنجليكانية الرئيسية بالمدينة جراء زلزال عام 2011، صباح اليوم الأحد مشاعر المأساة للمرة الثانية.

وعندما وصل رواد الكنيسة إلى مبناها العصري المصمم على هيئة حرف (A) لحضور القداس الاعتيادي، تم تسليمهم ملصقات تحمل صورة قلب باللون الأخضر مع شعار » #GiveNothingToHate »، وهي رسالة تضامن مع المجتمع المسلم وتحدّ للأسترالي المؤيد لأيديولوجية تفوق البيض، والذي قتل 50 مصليًّا في مسجدين متجاورين يوم الجمعة الماضي.

وقال أسقف الكنيسة، لأورانس كيمبرلي: «اليوم، نقف مع إخواننا المسلمين.. لقد تعلمنا خلال الزلازل أنه في وقت المحنة، من الجيد أن نتواصل مع بعضنا. لقد حان الوقت لتكرار ذلك».

وعقب قداس الأحد، أعرب الشماس ريتشارد باركر، العضو في المجمع الكنسي منذ 12 عامًا، عن حسرته لفقد نيوزيلندا «أكثر ميزة كانت تملكها على الإطلاق«.

وقال إن المسلح الذي نفّذ الهجوم قد اختار نيوزيلندا ومدينة كرايستشيرش لأنها مكان آمن. وأضاف أن الدولة المنعزلة جغرافيا عن الصراعات الرئيسية في العالم، كانت دائمًا آمنة.

وقال باركر «قبل ذلك، عندما وصل أشخاص من فرانكفورت. كان لسان حالهم هو: يا إلهي، لقد وصلت إلى مكان يخلو من الإرهاب بينما الآن، لن يقضي أحد عطلة (هنا)... ليس هناك ما يميز هنا الآن. لقد أصبح مثل باقي العالم«.

وعلى مقربة من الكنيسة، عند الجدار المحيط بالحدائق النباتية والذي أصبح الموقع التذكاري الرئيسي في المدينة، واصلت الجماهير وضع أكاليل الزهور وباقات السرخس. ووقفت مجموعة من المسيحيين في دائرة لتصلي، وحملت الأسر أطفالها وحيواناتها الأليفة. كما توافدت على الموقع ممرضات من مستشفى على بعد أمتار فقط منه حيث يتلقى الكثير من مصابي الهجوم العلاج.

وقال بيتر بيك، الذي كان أسقفًا لكنيسة كرايستشيرش وقت الزلزال، إن »الشخص الذي ارتكب الهجوم أراد توجيه رسالة قوية، ولكن الرسالة التي وصلت ليست تلك التي أراد توجيهها... هذه هي الرسالة». مشيرًا إلى المشهد حوله.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك