Menu
منذ مليوني عام... ثلاث فصائل شبيه بالبشر عاشوا في إفريقيا

وجدت دراسة حديثة أنَّ ثلاثة أنواع مختلفة من أشباه البشر، كانوا يعيشون جنبًا إلى جنبٍ في جنوب إفريقيا منذ مليوني عام، حسبما أورد موقع الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتفسر هذه الاستنتاجات الفهم المتنامي للوضع الراهن الذي تقوم عليه الأرض؛ حيث يهيمن نوع واحد على العالم. وتأتي الأدلة الجديدة من مساعٍ لتحديد تاريخ عظام وُجِدت في كهف قرب مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا.

يكشف العمل الجديد، المنشور في مجلة «العلوم»، النموذج الأولي لفصيلة « Homo erectus» أو «الإنسان المنتصب»، وهم الأجداد الأوائل المباشرين للإنسان الحالي. ووجدوا أنَّ المجموعات الثلاثة من أشباه البشر تنتمي إلى «أوسترالوبيثكس»، أول إنسان عرفه التاريخ.

وقام الفريق من جامعة «لاتروب» الأسترالية وآخرون بتقييم بقايا وُجِدت في مجمع كهوف «دريمولين» باستخدام ثلاثة أنواع علمية مختلفة من أدوات التأريخ، وهي رنين دوران الإلكترون والمغناطيسية الباليومية وتاريخ الرصاص واليورانيوم.

وقالت مؤلفة الدراسة ستيفاني بيكر، من جامعة «جوهانسبرج»: «جمعنا التواريخ كافة من هذه التقنيات الثلاثة، وأظهرت جميعها أن بحوزتنا عصرًا ثمينًا للغاية. نعلم الآن أنّ الحفريات الموجودة في كهوف دريمولين يعود تاريخها إلى فترة سحيقة تتراوح بين 2.04 إلى 1.95 مليون عام».

فمنذ عامين، اكتشف العلماء وجود اثنين من الجماجم في الكهوف، إحداهما تنتمي إلى الفصائل البدائية من «بارانثروبوس» أو أشباه البشر، والأخرى كانت أكثر حداثة من حيث الشكل وتمّ تعريفها على أنها من « Homo erectus»، وهي من أجداد البشر المباشرين وأول من هاجر من إفريقيا إلى باقي العالم.

2020-10-16T07:51:59+03:00 وجدت دراسة حديثة أنَّ ثلاثة أنواع مختلفة من أشباه البشر، كانوا يعيشون جنبًا إلى جنبٍ في جنوب إفريقيا منذ مليوني عام، حسبما أورد موقع الإذاعة البريطانية «بي بي س
منذ مليوني عام... ثلاث فصائل شبيه بالبشر عاشوا في إفريقيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

منذ مليوني عام... ثلاث فصائل شبيه بالبشر عاشوا في إفريقيا

وفق دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة أسترالية

منذ مليوني عام... ثلاث فصائل شبيه بالبشر عاشوا في إفريقيا
  • 66
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 شعبان 1441 /  05  أبريل  2020   03:48 م

وجدت دراسة حديثة أنَّ ثلاثة أنواع مختلفة من أشباه البشر، كانوا يعيشون جنبًا إلى جنبٍ في جنوب إفريقيا منذ مليوني عام، حسبما أورد موقع الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتفسر هذه الاستنتاجات الفهم المتنامي للوضع الراهن الذي تقوم عليه الأرض؛ حيث يهيمن نوع واحد على العالم. وتأتي الأدلة الجديدة من مساعٍ لتحديد تاريخ عظام وُجِدت في كهف قرب مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا.

يكشف العمل الجديد، المنشور في مجلة «العلوم»، النموذج الأولي لفصيلة « Homo erectus» أو «الإنسان المنتصب»، وهم الأجداد الأوائل المباشرين للإنسان الحالي. ووجدوا أنَّ المجموعات الثلاثة من أشباه البشر تنتمي إلى «أوسترالوبيثكس»، أول إنسان عرفه التاريخ.

وقام الفريق من جامعة «لاتروب» الأسترالية وآخرون بتقييم بقايا وُجِدت في مجمع كهوف «دريمولين» باستخدام ثلاثة أنواع علمية مختلفة من أدوات التأريخ، وهي رنين دوران الإلكترون والمغناطيسية الباليومية وتاريخ الرصاص واليورانيوم.

وقالت مؤلفة الدراسة ستيفاني بيكر، من جامعة «جوهانسبرج»: «جمعنا التواريخ كافة من هذه التقنيات الثلاثة، وأظهرت جميعها أن بحوزتنا عصرًا ثمينًا للغاية. نعلم الآن أنّ الحفريات الموجودة في كهوف دريمولين يعود تاريخها إلى فترة سحيقة تتراوح بين 2.04 إلى 1.95 مليون عام».

فمنذ عامين، اكتشف العلماء وجود اثنين من الجماجم في الكهوف، إحداهما تنتمي إلى الفصائل البدائية من «بارانثروبوس» أو أشباه البشر، والأخرى كانت أكثر حداثة من حيث الشكل وتمّ تعريفها على أنها من « Homo erectus»، وهي من أجداد البشر المباشرين وأول من هاجر من إفريقيا إلى باقي العالم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك