Menu


بالصور.. تبوك تجذب السائحين بمقومات جغرافية فريدة ومناظر طبيعية خلابة

تحوي آثارًا تاريخية

تُعد منطقة تبوك واحدة من بين الوجهات السياحية المميزة في المملكة، حيث تجمع مقومات جغرافية متنوعة بين بحر وسهل وجبل وآثار تاريخية وأجواء رائعة على مدار العام؛ لت
بالصور.. تبوك تجذب السائحين بمقومات جغرافية فريدة ومناظر طبيعية خلابة
  • 2284
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تُعد منطقة تبوك واحدة من بين الوجهات السياحية المميزة في المملكة، حيث تجمع مقومات جغرافية متنوعة بين بحر وسهل وجبل وآثار تاريخية وأجواء رائعة على مدار العام؛ لتجذب الزوار صيفًا، وتتفرد بالمهرجانات السنوية التي يشرف عليها فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المنطقة.

وتقع تبوك بين صحراء النفود شرقاً والبحر الأحمر غرباً، فيما تقبع خمس من محافظاتها على ساحل البحر الأحمر وهي «حقل وضباء والوجه وأملج والبدع»، وتعد كثبان النفود طابعًا مميزًا لمحافظة تيماء.

وتُعرف مدينة تبوك، بأنّها واحدة من أهم المدن الواقعة في الجهة الشماليّة من المملكة وأكبرها، وتمتاز بالأصالة والعراقة، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 500 قبل الميلاد، وتعددت أسماؤها منذ القدم، ولكنها اشتهرت باسمها الحالي منذ عصر صدر الإسلام حتى اليوم، ومن أشهر ألقابها «تبوك الورد»، و«بوابة الشمال».

وتشتهر منطقة تبوك بأنها من المناطق الزراعية الكبرى في المملكة، وتتركز الزراعة فيها بـ 70% من مساحتها بسبب الوفرة المائية، حيث تعدّ مدينة تبوك مصدرًا رئيسًا للمياه في المنطقة؛ لطبيعتها الجيولوجية بقدرتها على تخزين المياه، ومن أبرز محاصيلها: القمح، والفواكه، والخضروات، وتشتهر أيضاً بزراعة الورود التي يتم تسويقها محلياً وعالمياً، بالتصدير لبعض الدول.

وتضم المنطقة عدداً كبيراً من المواقع الأثرية، وخاصة في مدينة تبوك، ومنها: مسجد التوبة، وللمدينة مسارات سياحية جاذبة لزوارها منها «قلعة تبوك»؛ لما لها من أهمية تاريخية ارتبطت بالموقع الذي أقام فيه نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك، وتجاورها عينٌ كانت تجود بالماء حتى عهد قريب، ويقابلها المسجد الأثري الذي يقال إن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، بناه في الموقع الذي صلى فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، ومن بين تلك المواقع أيضاً: «سكة الحديد» بتاريخها العريق وأهميتها السياحية، التي تكمن في طريقة بنائها الفريدة التي تقع على مساحة 80 ألف متر مربع، وتضم متحف تبوك الإقليمي.

ومن أهم معالمها؛ آثار شعيب أحد المعالم السياحية المهمة في المنطقة ويعود تاريخها إلى زمن الأنباط، و«جبال الديسة» المميزة بتشكيلات طبيعية أخاذة وبتنوع أشكالها بفعل نحت الماء والهواء في صخورها الرملية؛ لتشكل أعمدة صخرية شاهقة ومتنوعة فيما تنتشر بها النقوش الثمودية والنبطية، وكذلك «بئر هداج» أشهر آبار المملكة ويقع في تيماء، ويعود بناؤه إلى الألف الأولى قبل الميلاد، بجانب قلعة البلدة وقلعة الملك عبدالعزيز وقصر الحمرا.

وتستعد مدينة تبوك، حاليًا لإطلاق مهرجان «الورد والفاكهة»، كونه أضخم مهرجان على مستوى المنطقة، ويتوقع وصول عدد زواره لأكثر من نصف مليون زائر، وسينطلق برعاية الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ويتضمّن المهرجان الكثير من الفعاليات والبرامج والعروض الموجهة لكل شرائح المجتمع، ويسلط الضوء على منتجات المنطقة الزراعية ودعم المشاريع الشبابية الناشئة.

وشهدت تبوك في السنوات الأخيرة نهضة حضارية وعمرانية واسعة، حيث زاد عدد الفنادق والشقق الفندقية، وارتفع أعداد القادمين لها جواً عبر مطارها الجديد الذي يستوعب مليون ونصف المليون راكب سنوياً، ويُعد خامس مطارات المملكة من حيث الحركة والنشاط، وانطلق تشغليه رسمياً في 2011م.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك