Menu
حسن الخاتمة..مصري أذّن للفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها

شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية بمصر، وفاة رجل بعد أن أذن لصلاة الفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها.

وبحسب «الوطن» المصرية، فقد قال محمود حسني محمود سعيد، نجل الرجل الذي توفي وهو يرفع أذان فجر أمس الأول، في مركز الباجور بمحافظة المنوفية، عن عمر يناهز الـ66 عامًا: «والدي كان دائمًا مواظبًا على صلاة الفجر، كل يوم يقوم يفتح الجامع ويؤذن».

وأضاف: «كان يشعر بقرب انتهاء الأجل، وقبل الوفاة كان يدعو لنا أنا وأخويا ويقول لنا خلوا بالكوا من بعض».

وتابع محمود: «أنا بنزل أصلي بعد ما والدي بينزل يرفع الأذان، وأنا بتوضا في البيت حسيت وأنا سامع الأذان إن صوته غريب في أول الآذان كدا، وفجأة بعد ما قال أشهد أنا محمد رسول الله، وقع وصوت الأذان سكت».

وبوصول محمود إلى المسجد، وجد والده، فارق الحياة؛ جالسًا في اتجاه القبلة؛ ليختم حياته في المسجد الذي كان شاهدًا على طاعته لربه.

اقرأ أيضا:

بالفيديو.. وزير الاستثمار: «موسم الرياض» يجعل العاصمة وجهة عالمية لمحبي الرفاهية والفنون والثقافة

2021-12-05T09:36:44+03:00 شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية بمصر، وفاة رجل بعد أن أذن لصلاة الفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها. وبحسب «الوطن» المصرية، فقد قال محمود حسني محمود سعيد
حسن الخاتمة..مصري أذّن للفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حسن الخاتمة..مصري أذّن للفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها

حسن الخاتمة..مصري أذّن للفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها
  • 11037
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 ربيع الأول 1443 /  27  أكتوبر  2021   07:21 م

شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية بمصر، وفاة رجل بعد أن أذن لصلاة الفجر ونطق الشهادتين ثم فاضت روحه لبارئها.

وبحسب «الوطن» المصرية، فقد قال محمود حسني محمود سعيد، نجل الرجل الذي توفي وهو يرفع أذان فجر أمس الأول، في مركز الباجور بمحافظة المنوفية، عن عمر يناهز الـ66 عامًا: «والدي كان دائمًا مواظبًا على صلاة الفجر، كل يوم يقوم يفتح الجامع ويؤذن».

وأضاف: «كان يشعر بقرب انتهاء الأجل، وقبل الوفاة كان يدعو لنا أنا وأخويا ويقول لنا خلوا بالكوا من بعض».

وتابع محمود: «أنا بنزل أصلي بعد ما والدي بينزل يرفع الأذان، وأنا بتوضا في البيت حسيت وأنا سامع الأذان إن صوته غريب في أول الآذان كدا، وفجأة بعد ما قال أشهد أنا محمد رسول الله، وقع وصوت الأذان سكت».

وبوصول محمود إلى المسجد، وجد والده، فارق الحياة؛ جالسًا في اتجاه القبلة؛ ليختم حياته في المسجد الذي كان شاهدًا على طاعته لربه.

اقرأ أيضا:

بالفيديو.. وزير الاستثمار: «موسم الرياض» يجعل العاصمة وجهة عالمية لمحبي الرفاهية والفنون والثقافة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك