alexametrics
Menu


الضابطة الأرفع رتبة في شرطة نيوزيلندا تبكي أمام الآلاف وتوجه رسالة مؤثرة

ألقت خطبة «إسلامية» طمأنت فيها الجميع

الضابطة الأرفع رتبة في شرطة نيوزيلندا تبكي أمام الآلاف وتوجه رسالة مؤثرة
  • 2719
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 رجب 1440 /  17  مارس  2019   10:07 ص

أجهشت أرفع ضابطة مسلمة في الشرطة النيوزيلندية، بالبكاء، خلال إلقائها كلمة أمام الآلاف في أوكلاند بشأن الهجوم الإرهابي على المسجدين، والذي أودى بحياة خمسين شخصًا وإصابة 50 آخرين، ما أحدث صدمة داخل البلد المعروف بأمانه.

وبدأت ضابطة الشرطة، نايلة حسن، التي تشغل رتبة «مراقبة عامة»؛ وهي من أعلى المراكز في شرطة البلاد كلمتها المؤثرة، قائلة: «أنا فخورة بكوني مسلمة وقائدة في الشرطة النيوزيلندية، وأنا أيضًا مصدومة مما حصل في مدينة كريست شيرش»، بحسب «سكاي نيوز».

واستهلت الضابطة النيوزيلندية كلمتها بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته» ثم رددت عبارة «الحمد لله» ثلاث مرة وخفضت رأسها وهي تجهش بالبكاء.

وتابعت أن «هذه الأيام عصيبة جدًّا جدًّا بالنسبة للمسلمين، بشكل خاص (..) لكن هذا ينطبق أيضًا على كل الأطياف في مجتمعنا».

وطمأنت الضابطة، بأن «الشرطة ستقوم بكل شيء حتى يجري التعامل مع ضحايا هذا الهجوم المدمر بأقصى درجات الاحترام (..) أودّ أن يعرف مسلمونا وسكان مدينة كرايست تشيرش، أننا نقف إلى جانبهم ونتقاسم معهم أحزانهم وآلامهم».

وأكدت أن الشرطة ستقوم بكل ما في وسعها حتى تدعم المسلمين، ثم ختمت بعبارة «إن شاء الله» باللغة العربية، قبل أن تبدأ كلمتها باللغة الإنجليزية.

قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، إن عملية تسليم جثامين قتلى الهجوم الإرهابي على مسجدين في كرايستشيرش إلى ذويهم ستبدأ مساء اليوم الأحد.

وتوقّعت أردرن أن يتم الانتهاء من تسليم جميع الجثامين بحلول يوم الأربعاء المقبل.

وكانت عمدة مدينة كرايستشيرش ليان دالزيل قد ذكرت -في وقت سابق- أن موظفي مجلس المدينة يعملون على إعداد مواقع المقابر حتى يمكن أن تجري عمليات الدفن في أقرب وقت ممكن، وذلك تماشيًا مع متطلبات الشريعة الإسلامية.

وأكدت أردرن أيضًا أن مكتبها تلقّى بيانًا أرسله مرتكب الهجوم الإرهابي، الذي أودى بحياة 50 شخصًا وإصابة نفس العدد يوم الجمعة، قبل تسع دقائق فقط من بدء الهجوم الأول.

وقالت أردرن، إن بريدها الإلكتروني كان يحتوي «على بيانه، لكن بلا تفاصيل عن الهجمات أو حتى مواقعها في نيوزيلندا».

وأحال الموظف المسؤول عن التحقق من البريد الإلكتروني في مكتب رئيسة الوزراء الرسالة إلى أمن البرلمان في غضون دقيقتين. وأكد مكتب أردرن -في وقت سابق- أنه تم إرسال البريد الإلكتروني أيضًا إلى عدد كبير من وسائل الإعلام الإخبارية وسياسيين آخرين.

وقالت أردرن، إن الأسترالي البالغ من العمر 28 عامًا، والذي اتهم بالقتل يوم السبت، لن يتم تسليمه إلى بلاده.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك