Menu


كارلوس غصن يفاجأ بانسحاب محاميه من القضية

«أوتسورو» قدّم إيفادًا إلى المحكمة دون إبداء أسباب

أعلن موتوناري أوتسورو، كبير محامي كارلوس غصن (الرئيس السابق لشركة نيسان)، انسحابه من القضايا المتهم فيها موكله، وقدّم إيفادًا إلى المحكمة دون إبداء أسباب، حسبما
كارلوس غصن يفاجأ بانسحاب محاميه من القضية
  • 123
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن موتوناري أوتسورو، كبير محامي كارلوس غصن (الرئيس السابق لشركة نيسان)، انسحابه من القضايا المتهم فيها موكله، وقدّم إيفادًا إلى المحكمة دون إبداء أسباب، حسبما أفاد بيان صادر عن مكتبه، اليوم الأربعاء.

وذكرت شبكة «يورو نيوز»، بعدما أوردت البيان، أنّ الاستقالة تمثّل تحولًا مفاجئًا في القضية، التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر؛ بسبب مزاعم ارتكاب غصن مخالفات مالية.

وأشار البيان إلى أنّ عضوًا ثانيًّا في فريق الدفاع عن «غصن»، هو ماساتو أوشيكوبو الذي يعمل في مكتب أوتسورو استقال أيضًا، فيما أوضحت صحيفة «سانكي» اليابانية أنّ غصن وكّل المحامي الشهير جونيتشيرو هيروناكا بدلًا من أوتسورو.

و«غصن» محتجزٌ منذ إلقاء القبض عليه في 19 نوفمبر الماضي، حيث يواجه ثلاث تهم تتعلق بخيانة الأمانة وعدم الإفصاح الكامل عن قيمة راتبه في سجلات الشركة، فيما نفى هذه الاتهامات وقال لصحيفة «نيكي» إنّ مديرين في نيسان يعارضون خططه؛ لتعميق التحالف القائم مع شركة رينو وراء الإطاحة به.

واستقال غصن من رئاسة «رينو» في نهاية يناير الماضي، كما أقيل من رئاسة «نيسان» و«وميتسوبيشي» بعد كشف هذه المعلومات.

والثلاثاء الماضي، خفّضت شركة «نيسان» اليابانية لصناعة السيارات توقّعاتها للأرباح السنوية، وأعلنت تراجعًا بنسبة 45% في أرباحها الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية، وذلك في أول تقرير مالي تصدره منذ توقيف غصن.

وبلغ دخل «غصن» نحو 44 مليون دولار خلال خمسة أعوام في الفترة بين عامي 2010 و2015، ويُشتبه أن يكون قد تدخّل لرفع دخله بنفسه مرة أخرى ليصل إلى 35 مليون دولار في ثلاث سنوات في الفترة بين عامي 2015 و2018.

وكان تحقيقٌ داخلي أجري في شركة «نيسان» قد كشف عن تصرفات وُصفت بالخطيرة لـ«غصن»، كالإفراط في استخدام أموال الشركة خصوصًا استخدامه منازل فخمة في جميع أنحاء العالم، أحدها في ريو دي جانيرو بالبرازيل على حساب الشركة.

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، جاء سقوط «غصن» بعد الكشف عن أنّ منزله الأخير في أحد أرقى أحياء العاصمة اللبنانية بيروت، دفعت شركة «نيسان» ثمنه الذي يبلغ 15 مليون دولار، من خلال شبكة شركات وهمية، وأضافت أنّه تمّ التحقق من الاتهامات الموجهة لغصن، بعد مقابلات أجريت مع عشرات العالمين في «نيسان»، والتي ضمنت في التحقيقات، إذ كشفت عن دفعات مالية خفية وترف في الإنفاق من جانبه.

في المقابل، تقول عائلة غصن: «إنّ اعتقاله والاتهامات الموجهة له بسوء استخدامه لأموال الشركة جزء مما أسمتها «معركة نفوذ» أوسع، وذكرت أيضًا أنّه يجب وزن الامتيازات التي كانت لدى غصن نظير الإنجازات التي حققها للشركة».

وتعود أصول غصن إلى عائلة لبنانية، وانتقل جده إلى البرازيل عندما كان عمره 13 عامًا من دون أن تكون لديه سوى حقيبة.

وبدأ الجد في إنشاء عدد قليل من الشركات بالبرازيل؛ حيث ولد غصن الذي التحق ببقية عائلته في لبنان، عندما كان في السادسة عشرة من عمره.

وانضم إلى شركة تصنيع الإطارات الفرنسية ميشلان بعد انتهائه من دراسة الهندسة في باريس، وفي عام 1996 عين في شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات؛ حيث انتقل إلى فرنسا رفقة عائلته.

وبحلول أواخر التسعينيات، كانت «نيسان» على حافة الإفلاس، حتى جاءت «رينو»؛ لنجدتها من خلال خطة إنقاذ، بقيمة 5.4 مليار دولار دفعها غصن، وقد منحت الصفقة لشركة رينو حصة بنسبة 37% من «نيسان»، والتي ارتفعت لاحقًا إلى 43.4%، في حين اشترت «نيسان» حصة 15% من رينو.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك