Menu


100 غارة إسرائيلية تكشف "زيف الممانعة"

بعد اكتفاء إعلام الأسد بالاعتراف بالواقعة..

100 غارة إسرائيلية تكشف "زيف الممانعة"
  • 6312
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 1 شعبان 1438 /  27  أبريل  2017   09:00 م

دقت الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل فجر الخميس (27 أبريل 2017)، على مستودع أسلحة لميليشيات حزب الله اللبناني في مطار دمشق الدولي، المسمار الأخير في نعش ما كان يسمى بـ"محور الممانعة" المزعومة، إذ لم تصدر هذه المرة أي تنديدات أو تهديد بالرد، واكتفى إعلام نظام الأسد بالاعتراف بوقوع الغارة.

وبحسب معلومات نشرها مراسلون غربيون، فقد أسفرت الغارة عن سقوط ضباط إيرانيين وقيادات تابعة للحزب، وتدمير شحنة أسلحة قدمت من إيران، فيما أكدت مواقع إخبارية إسرائيلية أن الضربة دمرت- أيضا- جزءا من المطار.

100 ضربة

الغارة التي يعتقد أنها نفذت بطائرات إسرائيلية من طراز "F16" تدخل ضمن قائمة طويلة من الاستهداف الإسرائيلي المباشر للضباط الإيرانيين وعناصر حزب الله في سوريا، وبحسب ما راجعته "عاجل"، فإن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ ما بين 10 و12 ضربة سنويًا منذ انطلاق الثورة السورية في مارس 2011، وتجاوز العدد الإجمالي حاجز المائة.

وتستهدف إسرائيل في غاراتها الأسلحة الاستراتيجية التي تنقلها إيران لحزب الله، كصواريخ سكود، وكذلك قيادات الحزب اللبناني، ومن أبرزهم سمير القنطار، إذ استهدفته بغارة صاروخية في منطقة جرمانا في العاصمة السورية في ديسمبر 2015.

خضوع الممانعة

أطلق نظام الأسد 3 صواريخ "سام 5" تجاه طائرات إسرائيلية بعد أن غادرت الأجواء السورية، في مارس الماضي، وكانت تلك الغارة من أقوى العمليات التي نفذها الاحتلال على الأراضي السورية، ودمر فيها 100 صاروخ كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.

وردت إسرائيل على اطلاق الصواريخ نحو طائراتها بتأكيد أن أي استهداف مقبل لطائراتها، سيؤدي إلى توسيع قائمة أهدافها في سوريا لتشمل أنظمة الدفاع الجوي التابعة لنظام الأسد وقواعده العسكرية.

وبحسب مراقبين، فقد أسكتت تلك التهديدات أنظمة صواريخ سام فجر الخميس 27 أبريل 2017، إذ نفذت طائرات الاحتلال غاراتها، وعادت إلى قواعدها دون أي رد من نظام الأسد.

جعجعة نصرالله

يرى مراقبون أن التهديدات التي كانت تصدر من أمين عام حزب الله حسن نصر الله بعد كل غارة إسرائيلية، ارتدت عليه بشكل سلبي، بعد أن أصبحت مصدرا للتهكم في العالم العربي بسبب كثرتها وعدم قدرته على تنفيذها.

آخر تهديد أطلقه نصرالله نحو إسرائيل في منتصف فبراير الماضي جاء في سياق "خطاب خوف"، إذ أنه لا يمتلك صواريخ تصيب أهدافها بدقة، كما أن صواريخه غير قادرة على تدمير المفاعل النووي الاسرائيلي في "ديمونا"، كما ذكر، إضافة إلى قدرة الاحتلال الإسرائيلي على اعتراضها بالقبة الحديدية.

وكان وزير الاستخبارات الإسرائيلية، اسرائيل كاتسر، رد على كلام نصرالله بقوله، "إن الأيام التي امتنعت فيها إسرائيل عن ضرب البنية التحتية اللبنانية قد ولت".

وأضاف: "فليتجرأ نصرالله على قصف العمق الإسرائيلي لأن الرد سيكون بضرب جميع الأهداف المتاحة في لبنان" مطالبا بضرورة فرض عقوبات على حزب الله والضغط على إيران "لوقف تمويل الحزب المستعد بالتضحية بالدولة اللبنانية من اجل خدمة مصالح طهران".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك