Menu


نجاح مميز لفعاليات الاسبوع متعدد الثقافات في مدرسة كوكرج في مدينة ليدز ببريطانيا

نجاح مميز لفعاليات الاسبوع  متعدد الثقافات في مدرسة كوكرج في مدينة ليدز  ببريطانيا
  • 62
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 27 ربيع الأول 1430 /  24  مارس  2009   01:11 ص

ليدز (أمل السيف)- اعتادت الأندية السعودية المترامية في العديد من المدن البريطانية والإيرلاندية تبني إقامة أيام سعودية ثقافية في الجامعات والمدارس للتعريف بعادات و موروثات المجتمع السعودي في شتى المجالات الحضارية و التراثية. و لكن في سابقة لم يعتد عليها المجتمع البريطاني أبدى الأطفال السعوديين الدارسين بمدرسة كوكرج الإبتدائية رغبة شديدة بالتعريف بوطنهم و تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن حبيبتهم (السعودية) في الاسبوع المتعدد الثقافات الذي يقام في مدرستهم. و قد قوبل طلب أحبتنا الصغار بترحيب شديد من مدير المدرسة و الفريق المنظم للاسبوع الثقافي. و تم تخصيص يوم دراسي كامل يحمل اسم \"اليوم الثقافي السعودي\" و منح الطلاب حرية التعبير عن ثقافتهم باي طريقة يفضلونها. و قام النادي السعودي بمدينة ليدز برعاية اليوم الثقافي السعودي باشراف رئيس النادي الأستاذ محمد الزغيبي، و مشاركة كل من الأستاذ زياد الكردي و الأستاذ خالد الخزاعي والأستاذ سليمان التركي. وقد تولت اللجنة النسائية بالنادي السعودي الإعداد و التنظيم لفعاليات اليوم الثقافي بإشراف الأستاذة هنادي الجعشم و الأستاذة أمل السيف و الأستاذة خديجة الزغيبي بشكل فعال مع بقية أمهات الأشبال السعوديين في مدرسة كوكرج. تقول الأستاذة هنادي الجشعم طالبة الدكتوراة تخصص رياض أطفال\"عملنا في اليوم الثقافي السعودي على دمج التسلية بالجانب التربوي خلال فعاليات اليوم. فقد تم عمل استطلاع لأراء طلاب المدرسة حول السعودية و كيف يتخيلونها قبل يوم الفعالية ثم قمنا بتقسيم الفعاليات بشكل يتناسب مع قدرات الطفل الاستيعابية بغرض تحقيق الأهداف المرجوه من تعريف بقيم و تقاليد و حضارة وطني الحبيب السعودية\" كما شملت الفعاليات على ركن الرسم و التلوين باستخدام رسومات مفرغة تحمل قيما اسلامية بكلمات انجليزية مثل: التعاون، القاء التحية، مساعدة المحتاجين و ايضا العلم السعودي باشراف الأستاذة شيخة العتيبي . كما ضمت الفعاليات أيضا ركن الحناء للفتيات و المدرسات، و ركن القهوة العربية و حلويات التمر السعودي، والمعرض السعودي الذي كان المحطة التي اطال الأطفال و المدرسين المكوث فيها. شمل المعرض كتالوجات مصورة و كتبا بينت بعمق و مدى التطور الحضاري الذي وصلت اليه السعودية إضافة إلى الزي السعودي التقليدي و بعض المعروضات التراثية و دهن العود كأحد أشهر العطور الشرقية و كان المعرض باشراف الأخت البندري التمامي و الأخت جميلة القحطاني. و كأحد أهم الفعاليات تمكن ركن التصوير الفوتوقرافي من جذب أكثر من مئتين طالب و طالبة مع العاملين في المدرسة حيث ارتدوا اللباس السعودي و التقطوا صورا تذكارية اعجابا بالباس السعودي مع الخلفيات الساحرة لأبرز معالم السعودية. كما تم التقاط صورة جماعية لمدير المدرسة مرتديا الثوب و الشماغ مع بقية الطلاب السعوديين في منظر فريد وسط ابتسامات أشبالنا الصغار الذين احسوا بالفخر بثقافتهم و موروثاتهم. .و تم استثمار الحوار مع الأطفال أثناء الفعاليات للتعريف بقيمنا العالية بإشراف الأخت هنادي سبحي و ياسمين الفيفي. . كما شارك أبناء الطلاب السعوديين مع زملائهم البريطانيين في تقديم عرضا مسرحيا باللغة الإنجليزية تتمثل في حوار يهدف إلى التعريف بالسعودية وموقعها الجغرافي ودينها الإسلامي والحرمين الشريفين، وخادم الحرمين وولي عهده الأمين حفظهما الله، والنهضة الصناعية في المملكة، والأماكن السياحية فيها ، والمسابقات الرياضية المتنوعة. عد ذلك قدم الأشبال من طلاب وطالبات عرضا فنيا مشتركا بالزي الوطني يتحدث عن السعودية مصحوبا بتقديم العرضة النجدية وبعض الرقصات الوطنية، إلى جانب فلم تعريفي عن السعودية من تصميم الأستاذة أمل السيف، طالبة دكتوراه تخصص حاسب الى، يتضمن مشاهد متعددة من الحرمين الشريفين ومناطق مختلفة من المملكة تشير الى النهضة العمرانية،الصناعية، التعليمية، و التجارية و أيضا المناطق السياحية في المملكة مصحوبا بأناشيد وطنية جذابة. وقد لقي العرض إعجابا كبيرا وقوبل بتصفيق حار من الحضور. لم يقتصر اليوم الثقافي على تثقيف أطفال المدرسة فحسب و لكن العاملين في المدرسة من معلمين و معلمات و إدارة قد أبدوا إعجاباً شيدياً بما تم تقديمه في اليوم السعودي وسط جو من المرح و رحابة الصدر و كرم الضيافة. ظهر ذلك من خلال توقيعات الزائرين في سجل الزوار الخاص بأنشطة النادي السعودي في ليدز و الاستبانات التي تم جمعها بعد الفعالية. وقدمت إدارة المدرسة شكرا للطلاب السعوديين المشاركين في البرنامج وأشار مدير المدرسة السيد إلى أن هذا الحدث لن ينساه الطلاب أبدا، وأضاف أن مثل هذه الأنشطة التربوية لم تختصر فقط الجهود في التعريف بثقافة المملكة السعودية، بل إنها قدمت جهدا مميز تربويا متقناً فنيا لم يكن متوقعا. كما طلب مدير المدرسة من إدارة النادي تكرار هذا المعرض السعودي التربوي بشكل سنوي ودعوة أكبر عدد ممكن من الطلاب من المدارس الأخرى. وأخيرا قدمت إدارة النادي السعودي في ليدز هدايا تذكارية لمدير المدرسة والمعلمين البريطانيين المشاركين في تنظيم فعاليات اليوم الثقافي السعودي http://www.burnews.com/contents/myuppic/49c8084b23db7.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/49c8084b2cc59.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/49c808c79d0ff.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/49c808c7a6133.jpg http://www.burnews.com/contents/myuppic/49c808f5314aa.jpg

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك