Menu
بالصور.. "صحة المدينة" تواصل الليل بالنهار لحماية السكان والمقيمين من مخاطر "كورونا"

تبذل المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة جهودًا مضنية على مدار الأربع والعشرين ساعة، لإتمام عمليات المسح النشط والتقصي في الأحياء المكتظة بالسكان ومساكن العمال؛ بغرض محاصرة "كورونا المستجد" ورصد الحالات المصابة ومنع انتشار الفيروس.

وتأتي هذه الجهود في ضوء ما تستهدفه وزارة الصحة في الفترة الحالية؛ حيث أكد المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبد العالي أن "المسح النشط من أفضل الأساليب والممارسات العلمية لتطبيق الفحوص الموسعة والكشف المبكر عن الإصابات.

وفي لقائه مع "عاجل"، أوضح متحدث "صحة المدينة" مؤيد أبو عنق الجهود المقدمة من صحة المدينة، وفرقها الميدانية لإتمام عمليات المسح النشط الاستباقي، رافعةً شعار "لن ننتظر.. سنطرق الأبواب لحماية المجتمع".

وقال أبو عنق: «بعد اختيار الأحياء العالية المخاطر، مثل المواقع المكتظة بالسكان، ومساكن العمال، يقوم فريق ميداني مجهز على أعلى مستوى بتسخير خبراته وقدراته في الميدان، برفقة مترجمين لمن لا يتحدث اللغة العربية؛ وذلك للوصول إلى الحالات والانتشار في الأحياء».

ولفت أبو عنق إلى أن هذا كله بهدف "تعزيز التوعية الصحية والإصحاح البيئي، ولتحسين مستوى الصحة العامة، وقياس درجة الحرارة، ومدى تطبيق الاشتراطات الصحية؛ من حيث مساحة الغرف وسلامة التهوية والنظافة العامة، فضلًا عن التأكد من عدم وجود أعراض لدى المفحوصين وتعريفهم بالرقم 937، ومتابعتهم يوميًّا والتأكيد للجميع أن العلاج مجاني، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية المشددة في التعامل مع حالات الاشتباه بعدوى الإصابة بفيروس (كورونا المستجد)".

وأضاف أبو عنق: "الصحة لا تنتظر أن تصل الحالات متأخرة للمستشفيات؛ لأن هذا قد يؤدي إلى تدهور الحالة"، مشيرًا إلى أن "من شأن تطبيق الفحوص الموسعة والوصول المبكر للحالات؛ حماية المجتمع".

وعن آلية المسح النشط الاستباقي، أوضح أبو عنق أن الفرق الطبية المتخصصة ترافقها العربة الطبية المجهزة، تقوم بالفحوص العاجلة للحالات المخالطة والمحتمل إصابتها بالعدوى؛ من خلال الفحص ولو لم تكن لديها أعراض، كما يتم إجراء الفحص وأخذ العينات للحالات المشتبه بها وللحالات المخالطة، ونقل العينات إلى المختبر المركزي للفحص.

وأكد أبو عنق أن "كل حالة تتلقى تعليمات العزل المبدئي حتى ظهور نتيجة العينة، وإذا ظهرت الحالة إيجابية تطبق إجراءات العزل الصحي والرعاية الطبية الملائمة"، منوهًا بأن صحة المدينة توفر الفرق الميدانية الطبية التي تعمل ليلًا ونهارًا للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه، حفاظًا على سلامة وصحة السكان.

ولفت إلى توافر كافة الخدمات الصحية وغيرها، مثل المواد الغذائية والتموينية والصيدليات وتطبيقات التوصيل على مدار 24 ساعة، مشددًا على ضرورة الالتزام التام بالتوصيات السابقة بالبقاء في المنازل، واتباع الممارسات السلوكية الصحية مثل غسيل اليدين والابتعاد عن التجمعات، ومنع التجول.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 1132 إصابة جديدة بفيروس كورونا

صدور الموافقة الكريمة على استئناف عمل مركبات الأجرة العامة بالمناطق التي لا تخضع لحظر كلي

2020-08-17T04:21:45+03:00 تبذل المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة جهودًا مضنية على مدار الأربع والعشرين ساعة، لإتمام عمليات المسح النشط والتقصي في الأحياء المكتظة بالسك
بالصور.. "صحة المدينة" تواصل الليل بالنهار لحماية السكان والمقيمين من مخاطر "كورونا"
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالصور.. "صحة المدينة" تواصل الليل بالنهار لحماية السكان والمقيمين من مخاطر "كورونا"

تحت شعار "لن ننتظر.. سنطرق الأبواب"

بالصور.. "صحة المدينة" تواصل الليل بالنهار لحماية السكان والمقيمين من مخاطر "كورونا"
  • 208
  • 0
  • 2
نوف العنزي
25 شعبان 1441 /  18  أبريل  2020   10:45 م

تبذل المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة جهودًا مضنية على مدار الأربع والعشرين ساعة، لإتمام عمليات المسح النشط والتقصي في الأحياء المكتظة بالسكان ومساكن العمال؛ بغرض محاصرة "كورونا المستجد" ورصد الحالات المصابة ومنع انتشار الفيروس.

وتأتي هذه الجهود في ضوء ما تستهدفه وزارة الصحة في الفترة الحالية؛ حيث أكد المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبد العالي أن "المسح النشط من أفضل الأساليب والممارسات العلمية لتطبيق الفحوص الموسعة والكشف المبكر عن الإصابات.

وفي لقائه مع "عاجل"، أوضح متحدث "صحة المدينة" مؤيد أبو عنق الجهود المقدمة من صحة المدينة، وفرقها الميدانية لإتمام عمليات المسح النشط الاستباقي، رافعةً شعار "لن ننتظر.. سنطرق الأبواب لحماية المجتمع".

وقال أبو عنق: «بعد اختيار الأحياء العالية المخاطر، مثل المواقع المكتظة بالسكان، ومساكن العمال، يقوم فريق ميداني مجهز على أعلى مستوى بتسخير خبراته وقدراته في الميدان، برفقة مترجمين لمن لا يتحدث اللغة العربية؛ وذلك للوصول إلى الحالات والانتشار في الأحياء».

ولفت أبو عنق إلى أن هذا كله بهدف "تعزيز التوعية الصحية والإصحاح البيئي، ولتحسين مستوى الصحة العامة، وقياس درجة الحرارة، ومدى تطبيق الاشتراطات الصحية؛ من حيث مساحة الغرف وسلامة التهوية والنظافة العامة، فضلًا عن التأكد من عدم وجود أعراض لدى المفحوصين وتعريفهم بالرقم 937، ومتابعتهم يوميًّا والتأكيد للجميع أن العلاج مجاني، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية المشددة في التعامل مع حالات الاشتباه بعدوى الإصابة بفيروس (كورونا المستجد)".

وأضاف أبو عنق: "الصحة لا تنتظر أن تصل الحالات متأخرة للمستشفيات؛ لأن هذا قد يؤدي إلى تدهور الحالة"، مشيرًا إلى أن "من شأن تطبيق الفحوص الموسعة والوصول المبكر للحالات؛ حماية المجتمع".

وعن آلية المسح النشط الاستباقي، أوضح أبو عنق أن الفرق الطبية المتخصصة ترافقها العربة الطبية المجهزة، تقوم بالفحوص العاجلة للحالات المخالطة والمحتمل إصابتها بالعدوى؛ من خلال الفحص ولو لم تكن لديها أعراض، كما يتم إجراء الفحص وأخذ العينات للحالات المشتبه بها وللحالات المخالطة، ونقل العينات إلى المختبر المركزي للفحص.

وأكد أبو عنق أن "كل حالة تتلقى تعليمات العزل المبدئي حتى ظهور نتيجة العينة، وإذا ظهرت الحالة إيجابية تطبق إجراءات العزل الصحي والرعاية الطبية الملائمة"، منوهًا بأن صحة المدينة توفر الفرق الميدانية الطبية التي تعمل ليلًا ونهارًا للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه، حفاظًا على سلامة وصحة السكان.

ولفت إلى توافر كافة الخدمات الصحية وغيرها، مثل المواد الغذائية والتموينية والصيدليات وتطبيقات التوصيل على مدار 24 ساعة، مشددًا على ضرورة الالتزام التام بالتوصيات السابقة بالبقاء في المنازل، واتباع الممارسات السلوكية الصحية مثل غسيل اليدين والابتعاد عن التجمعات، ومنع التجول.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 1132 إصابة جديدة بفيروس كورونا

صدور الموافقة الكريمة على استئناف عمل مركبات الأجرة العامة بالمناطق التي لا تخضع لحظر كلي

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك