Menu

تعذيب بأشواك «الجندرمة».. إذلال صحفي سوري أمام أطفاله على الحدود التركية

جنود حرس الحدود ضربوه بالقضبان والسلاسل الحديدية

أثارت واقعة تعذيب صحفي سوري من قبل ضباط أتراك، حالة من الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ومنظمات حقوقية معنية بأوضاع اللاجئين السوريين النازحين خارج بلده
تعذيب بأشواك «الجندرمة».. إذلال صحفي سوري أمام أطفاله على الحدود التركية
  • 2019
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أثارت واقعة تعذيب صحفي سوري من قبل ضباط أتراك، حالة من الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ومنظمات حقوقية معنية بأوضاع اللاجئين السوريين النازحين خارج بلدهم.

وتفاعل آلاف السوريين مع حادثة تعرُّض الصحفي مازن الشامي للضرب والإهانة من قبل أحد الضباط الأتراك عند الحدود التركية السورية؛ حيث كان برفقة أطفاله.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التركية دأبت على قتل وتعذيب اللاجئين والمُهجَّرين السوريين على الحدود التركية-السورية، مضيفًا أن أعداد الخسائر البشرية الناجمة عن العمليات الوحشية لحرس الحدود التركي تواصل الارتفاع، إثر قتل مزيد من السوريين ممن حاولوا الهروب من الموت فتلقفهم القتل برصاصات تركية.

وخلال الفترة الماضية، أظهرت مقاطع فيديو اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي؛ حيث عمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم.

وكتب الصحفي مازن الشامي، على صفحته في «فيسبوك»: «هكذا نعامل أنا وعائلتي بعد تسع سنين من الثورة. شكرًا للجميع من مسؤولي الثورة في الداخل والخارج. ضابط في (الجندرمة) التركية عذبني أمام أسرتي، وعذب أبنائي على الحدود السورية التركية.. كانت هذه ردة فعله عندما عرف أنني صحفي سوري».

ووفقًا للفيديو الذي ظهر فيه وبثته مواقع إخبارية عديدة، تعرَّض الشامي للضرب والتعذيب والذل برفقة اثنين من أطفاله لنحو ثلاث ساعات، بعدما ألقى حرس الحدود التركي القبض عليهم مع مجموعة من المدنيين حاولوا العبور إلى الجانب التركي من ريف محافظة إدلب السورية.

ونقلت «رابطة الصحفيين السوريين» -وهي مؤسسة إعلامية تُعنَى بالصحفيين المعارضين لنظام الأسد- عن الشامي قوله إن «الجهات المعارضة لم تتجاوب لمساعدتي في الوصول إلى تركيا لمتابعة علاج طبي».

وكشفت الرابطة أن الشامي تعرض للضرب والتعذيب الشديد بالقضبان المعدنية والسلاسل الحديدية، وبالأدوات الزراعية اليدوية، مُشيرةً إلى أنهم «أرغموا الشامي وأولاده على إزالة أعشاب شائكة من حقل زراعي بعدما قص حرس الحدود شعرهم ورحَّلهم بعد ذلك إلى الأراضي السورية عبر نقطة باب الهوى الحدودية».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك