Menu


إجراءات لمنع عرض المكوّنات بطريقة مضللة على بطاقات المواد الغذائية

تسبب لبسًا لدى المستهلك..

اتخذت الهيئة العامة للغذاء والدواء إجراءات لمنع عرض بعض العناصر والمكوّنات بطريقة مضللة على بطاقات المواد الغذائية، وأصدرت تعميمًا لمصنّعي ومستوردي المنتجات الغ
إجراءات لمنع عرض المكوّنات بطريقة مضللة على بطاقات المواد الغذائية
  • 77
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

اتخذت الهيئة العامة للغذاء والدواء إجراءات لمنع عرض بعض العناصر والمكوّنات بطريقة مضللة على بطاقات المواد الغذائية، وأصدرت تعميمًا لمصنّعي ومستوردي المنتجات الغذائية بهذا الخصوص.

وأوضح المدير التنفيذي للتواصل والتوعية في الهيئة عبدالرحمن السلطان، أن الهيئة اتخذت تلك الإجراءات لما لُوحظ من عرض عدد من مصنّعي ومستوردي المنتجات الغذائية بعض المكوّنات أو العناصر على بطاقات المواد الغذائية، وإبرازها بخط واضح وكبير على واجهة البطاقة الغذائية أو الدعاية لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يتسبب في التضليل واللبس لدى المستهلك بأن لتلك المكونات أو العناصر أثرًا صحيًّا رغم عدم صحة ذلك، ومن أمثلة ذلك طريقة عرض الرقم الهيدروجيني في مياه الشرب المعبأة، وكذلك عرض المعونات الحيوية (Prebiotic و Probiotic) في منتجات الحليب والألبان.

وأضاف السلطان أن الهيئة شددت في تعميم لمصنّعي ومستوردي المنتجات الغذائية على ضرورة الالتزام بعدم استخدام أي مكوّن لم يرد له ادعاء مسموح طبقًا للائحة الفنية السعودية رقم: SFDA.FD 2333 «اشتراطات الأغذية ذات الادعاءات الصحية والتغذوية» وإبرازه بأي وسيلة كانت على بطاقات المواد الغذائية، وأن يُكتفى بذكره ضمن قائمة مكوّنات المنتج فقط، كما أكدت أهمية عدم استخدام أي مكوّن لم يرد له ادعاء مسموح طبقًا للائحة ذاتها في الدعاية والتسويق للمنتجات الغذائية.

وأشار السلطان إلى أن هيئة الغذاء والدواء منحت المصنّعين والمستوردين مهلة 3 أشهر، وستتخذ الإجراءات النظامية في حال عدم الالتزام بما ورد في التعميم.

وكانت «عاجل» نشرت، نقلًا عن مصادرها، مشروع ضبط إعلانات المواد الغذائية والأعلاف ومبيدات الصحة العامة، الذي وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء لوقف فوضى الإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي، ومواجهة تصرفات مشاهير تلك المواقع، على أن تشمل الإعلانات في وسائل الدعاية أو الإعلان الأخرى، مثل التلفزيون، والصحف، والمجلات، والراديو، واللوحات الإعلانية في الطرقات، ورسائل الجوال، وجميع قنوات التواصل الاجتماعي، ووسائل النقل بجميع أنواعها.

ووفقًا للمشروع الجديد- (لا تجوز الدعاية عن أي منتج إلا بعد تسجيله وإدراجه في الهيئة العامة للغذاء والدواء، وألا تكون الدعاية خادشة للحياء العام، وألا تتضمن الدعاية أي عبارة تمس بالمنتجات الأخرى، مساسًا مباشرًا أو غير مباشر، وأن تكون المعلومات المتضمنة بالدعاية أو الإعلان، صحيحة ودقيقة ومثبتة علميًّا، وألا تحتوي الدعاية على عبارات تحتمل التفسير أو التأويل غير المقبول، وألا تحتوي الدعاية على ادعاءات تغذوية أو صحية غير معتمدة من الهيئة، وألا تحمل الدعاية عبارات مضللة للمستهلك، وأن تكون صورة المنتج المستخدمة في الدعاية هي الصورة الفعلية للمنتج في السوق».

ومن بين الشروط كذلك، ألا يكون المنتج من المنتجات غير المسموح الدعاية أو الإعلان عنها، وألا يحمل الإعلان أي إيحاءات أو إيماءات، سواء كانت بأسلوب مباشر أو غير مباشر، وألا تحتوي الدعاية الموجهة للأطفال، على ممارسات خاطئة، على أن تلتزم الجهة المعلنة بتحديد الفئة المستهدَفة للدعاية والإعلان، وأن تلتزم الجهة المعلنة بإيقاف الدعاية أو الإعلان عند ظهور أي مستجدات جديدة ترى الهيئة بناءً عليها أهمية إيقافه.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك