Menu


"العودة": "جريمة الحمراء" قصة تستعصي على الفهم

قال إن التوأم لا يمثل أسرته ولا قبيلته..

أكد الداعية الدكتور سلمان العودة أن توأم الرياض خالد وصالح العريني الذي قتل والدتهما في "حمراء الرياض" لا يمثل المجتمع، ولا يمثل أسرته أو قبيلته أو مدينته أو وط
"العودة": "جريمة الحمراء" قصة تستعصي على الفهم
  • 31758
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد الداعية الدكتور سلمان العودة أن توأم الرياض خالد وصالح العريني الذي قتل والدتهما في "حمراء الرياض" لا يمثل المجتمع، ولا يمثل أسرته أو قبيلته أو مدينته أو وطنه.

وأضاف العودة، الاثنين (27 يونيو 2016)، في كلمة ألقاها ببرنامج "الديوان" الذي يُذاع على قناة المجد، تعليقًا على "جريمة الحمراء" إن قتل التوأم لوالدتهما "قصة تستعصي على الفهم فعلا، لأن الله سبحانه وتعالى أفتانا في القرآن الكريم فتوى ليس فيها لبس ولا خلاف ولا نسخ ولا تحتمل أكثر من معنى في قصة ولدٍ أمه وأبوه وثنيان مشركان يعبدان أصنام حجارة في البيت وعندهما في المجلس صنم، وعندهما في الصالة صنم، وعندهما في المدخل صنم، وكلما دخل الولد أو خرج قالا له: اعبد إلهنا اعبد هذا الصنم".

وأشار العودة إلى أنه "في مثل هذا السؤال أجاب الله سبحانه وقال: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا"، وهذا الكلام ورد في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم والآية الأخرى "فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا"، فكيف تحدث مثل هذه الجريمة في منطقة مكتظة بالإيمان وبالقرآن وبالتلاوات والعلم، وأيضًا بالأخلاق الفطرية الطبيعية، أمر يدعو للتساؤل، مشيرًا إلى أنه "حتى بالجاهلية قبل الإسلام العرب كان عندهم مبادئ وقيم وأخلاق".

وأكد العودة أن الذي حدث سببه وجود "تراكم وانحراف ومخدرات وتراكم من نكوص وقرناء سوء ونوع من الجهالة والضلالة، ونوع من تلبيس الشيطان، ومجموعة من الأشياء الكثيرة أفرزت مثل هذه الحالات التي هي حالات شاذة، لكن من حق المجتمع أن يُستفز ويستغرب جدًّا، ويتساءل: ما السر وما الذي حدث ولماذا حدث هذه القصة لا تمر بسلام، فنحن لو سمعنا هذه القصة في أي مكان من الأرض نستغرب، لكن أن تحدث في عقر دارنا وبيننا، الحقيقة إنه أمر يدعو للتساؤل، وفي نفس الوقت أقول علينا ألا نكفر في مجتمعنا".

وأوضح أننا "لن نتعامل مع أطفالنا مع أنهم عققة أو قتلة في المستقبل، بل سنتعامل معهم بأمل وثقة واحتضان وولاء، وبإدراك أن الطريق الواسع الجميل والملايين الكبيرة من الناس اللي تحمل إباءها على أكتافها في الطواف أو المسعى وتترك الحياة لتلزم أقدام الوالدين في حالة مرض أو تعب أو معاناة هذه الملايين البارة الراشدة الوفية لا يمكن أن نقبل أن يتم نسخها بفعل ممسوخ لأفراد لا يمثلون المجتمع، ولا يمثلون قبيلتهم، ولا يمثلون أسرتهم، ولا وطنهم، ولا مدينتهم، ولا أي انتماء، هم نبتة غريبة كل الغرابة، ففعلا الحدث مؤلم، ويجب أن نتعامل معه بيقظة وبذكاء وبتوازن".

اقرأ أيضًا:قاتلا أمهما في "حمراء الرياض" يكشفان أسباب الجريمة

تشريح جثمان الأم ضحية "حمراء الرياض" خلال يومين

 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك