Menu


معركة بين الباحثين بسبب دراسة «اللحوم الحمراء»

بعد وقت وجيز من نشرها..

أبحاث التغذية متضاربة باستمرار، ومؤخرًا ثار جدل ضخم حول أحدث هذه الأبحاث بمجرد نشرها وتداولها على نطاق واسع، وهو البحث الذي نشر أخيرًا في شكل توصيات جديدة في دو
معركة بين الباحثين بسبب دراسة «اللحوم الحمراء»
  • 764
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أبحاث التغذية متضاربة باستمرار، ومؤخرًا ثار جدل ضخم حول أحدث هذه الأبحاث بمجرد نشرها وتداولها على نطاق واسع، وهو البحث الذي نشر أخيرًا في شكل توصيات جديدة في دورية حوليات الطب الباطني، وأثار ضجة كبيرة، فعلى الرغم من أن الدراسات السابقة ربطت اللحوم الحمراء بحالات مثل أمراض القلب والسرطان، معتمدة على سنوات من الدعم العلمي لنظام غذائي يعتمد على النباتات إلى حد كبير.

جاءت التوصيات الأخيرة لتقول إن الأفراد لا يحتاجون إلى تناول كميات أقل من اللحوم الحمراء للبقاء في صحة جيدة، وحسب الباحثون في جامعة دالهوزي بكندا، فإنه بالنسبة لغالبية الناس وليس جميعهم، فإن الاستمرار في استهلاك اللحوم الحمراء باتزان هو النهج الصحيح، ما يعني الحفاظ على نحو ثلاث إلى أربعة حصص أسبوعيًّا من اللحوم الحمراء، وهو ما لا يتفق مع باحثين ودراسات أخرى كثيرة، فقبل نشر الورقة الجديدة أكمل باحثون من جامعة هارفارد تحليل خاص لبيانات من الدراسات المستخدمة لتشكيل التوصيات الجديدة، وحسب هؤلاء فقد حسبوا أن التخفيض المتواضع في استهلاك اللحوم الحمراء يمكن أن يخفض افتراضيًّا الوفيات بنسبة 7.6 في المئة.

وتوصي الإرشادات الغذائية الفيدرالية الأمريكية بالحد من تناول اللحوم والدواجن والبيض أسبوعيًّا إلى نحو 26 أونصة، مع ملاحظة تضعها في الواجهة تقول إن الأنظمة الغذائية الأقل في اللحوم ترتبط بصحة أفضل للقلب والأوعية الدموية، كما صنفت منظمة الصحة العالمية أيضًا اللحوم المصنعة على أنها مادة مسرطنة للإنسان، لها روابط قوية بسرطان القولون والمستقيم، وأوصت بالحد من تناولها.

وبذلك فإن التوصيات الجديدة تنفصل عن تلك الحكمة التقليدية التي تم الاجماع عليها، فيما تم تجميع التوصيات الأخيرة للدراسة المثيرة للجدل من قبل لجنة مؤلفة من 14، ثلاثة منهم صوتوا ضد التوصية النهائية، وهم يمثلون مجالات تشمل منهجية البحث وعلم الأوبئة التغذوية وعلم التغذية وطب الأسرة والطب الباطني.

واستندت الاستنتاجات إلى خمسة مراجعات مختلفة للبحث السابق عن استهلاك اللحوم الحمراء والمعالجة، والتي تتناول كلًّا من النتائج الصحية والتفضيلات الثقافية، مع استبعاد كمية هائلة من البيانات، وهو ما جعل بعض الخبراء يقولون إن هذا النوع من الدراسات الغذائية غير واقعي.

فيما طعن المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان في النتائج الأخيرة في بيان جاء فيه: إن تناول اللحوم المصنعة بانتظام، وزيادة استهلاك اللحوم الحمراء، يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وإن الإيحاء بعدم وجود حاجة للحد من هذه الأطعمة من شأنه أن يعرض الناس لخطر الإصابة ويزيد من تقويض ثقة الجمهور في المشورة الغذائية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك