Menu
المعارضة التركية: نظام الرجل الواحد شكّل جيشًا من الفقراء وقيّد الحقوق والحريات

جدد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، الهجوم على النظام الرئاسي، مؤكدً أنه لا توجد أي ميزة في نظام الرجل الواحد.

وكشف أوغلو، عن اعتزام تحالف الأمة المعارض الإعلان قريبًا عن خارطة الطريق للعودة للنظام البرلماني.

أما رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض على باباجان، فانتقد الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى الدخل والمعيشة، لافتًا إلى أن النظام الرئاسي قيّد حقوق الإنسان والحريات العامة.

وخلال كلمة أمام أعضاء حزبه: يعاني الناس في بلدنا من الجوع والفقر، وعدم المساواة في الدخل، وهذا الشيء محسوس بعمق، جيش الفقراء يتشكل بيد الإدارة السيئة.

وأضاف: المزارعون والمنتجون يفقدون ما لديهم، لا يستطيع التجار الصمود لأيام، ولا يمكنهم سداد ديونهم، وعليهم إغلاق أبوابهم، رواتب المتقاعدين تتلاشى يوماً بعد يوم، مواطنونا ذوو الدخل الثابت محكوم عليهم بمستوى معيشي يمس الكرامة الإنسانية.

وأكمل: خزينة الدولة فارغة، والبنك المركزي ليس لديه احتياطيات من العملات الأجنبية، الشباب عاطلون عن العمل، إن الوصول إلى الحق في الصحة يزداد صعوبة، وشعبنا يفقد حياته بسبب عدم التدابير.

وأكد باباجان أن الدولة كلها محكومة بالولاء لشخص واحد، وليس للقانون، تتم المجازر البيئية والحضرية من أجل الإيجار، يتم تدمير الموارد الطبيعية للبلاد، تدار السياسة الخارجية بقرارات شخصية.

2020-12-31T19:52:36+03:00 جدد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، الهجوم على النظام الرئاسي، مؤكدً أنه لا توجد أي ميزة في نظام الرجل الواحد. وكشف أوغلو، عن اعتز
المعارضة التركية: نظام الرجل الواحد شكّل جيشًا من الفقراء وقيّد الحقوق والحريات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

المعارضة التركية: نظام الرجل الواحد شكّل جيشًا من الفقراء وقيّد الحقوق والحريات

تعلن قريبًا خطة العودة للنظام البرلماني

المعارضة التركية: نظام الرجل الواحد شكّل جيشًا من الفقراء وقيّد الحقوق والحريات
  • 126
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 جمادى الأول 1442 /  30  ديسمبر  2020   06:30 ص

جدد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، الهجوم على النظام الرئاسي، مؤكدً أنه لا توجد أي ميزة في نظام الرجل الواحد.

وكشف أوغلو، عن اعتزام تحالف الأمة المعارض الإعلان قريبًا عن خارطة الطريق للعودة للنظام البرلماني.

أما رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض على باباجان، فانتقد الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى الدخل والمعيشة، لافتًا إلى أن النظام الرئاسي قيّد حقوق الإنسان والحريات العامة.

وخلال كلمة أمام أعضاء حزبه: يعاني الناس في بلدنا من الجوع والفقر، وعدم المساواة في الدخل، وهذا الشيء محسوس بعمق، جيش الفقراء يتشكل بيد الإدارة السيئة.

وأضاف: المزارعون والمنتجون يفقدون ما لديهم، لا يستطيع التجار الصمود لأيام، ولا يمكنهم سداد ديونهم، وعليهم إغلاق أبوابهم، رواتب المتقاعدين تتلاشى يوماً بعد يوم، مواطنونا ذوو الدخل الثابت محكوم عليهم بمستوى معيشي يمس الكرامة الإنسانية.

وأكمل: خزينة الدولة فارغة، والبنك المركزي ليس لديه احتياطيات من العملات الأجنبية، الشباب عاطلون عن العمل، إن الوصول إلى الحق في الصحة يزداد صعوبة، وشعبنا يفقد حياته بسبب عدم التدابير.

وأكد باباجان أن الدولة كلها محكومة بالولاء لشخص واحد، وليس للقانون، تتم المجازر البيئية والحضرية من أجل الإيجار، يتم تدمير الموارد الطبيعية للبلاد، تدار السياسة الخارجية بقرارات شخصية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك