Menu


عامان على اختفاء طفلة المجمعة «ابتهال» ... و«ما من أثر»!

عامان على اختفاء طفلة المجمعة «ابتهال» ... و«ما من أثر»!
  • 574
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 27 ربيع الأول 1429 /  04  أبريل  2008   01:57 م

عاجل (متابعات ) - مع طلوع شمس السبت، يمر على اختفاء طفلة المجمعة ابتهال سلطان المطيري عامان. ابتهال التي فقدتها أسرتها في المجمعة ظهر الأربعاء 5 نيسان (أبريل) 2006 في «ظروف غامضة»، لم يظهر لها إلى اليوم أي أثر، ليبقى مكانها ومصيرها «مجهولين»، من دون أن تفلح الجهود والطاقات الكبيرة التي بذلت من الجهات المختصة بحثاً عنها في إيجاد سبيل يدل عليها. قضية اختفاء ابتهال أثارت اهتماماً واسعاً لم تكد تشهده قضية مماثلة في الوطن العربي، حتى أضحى وجهها البريء مألوفاً للصغير قبل الكبير، لتصبح مثار اهتمام الناس المتسائلين عن مصيرها، فتفاعل معها دعاة ورجال دين، كتّاب وشعراء، إلى جانب وسائل الإعلام. رجال الأعمال بدورهم أبدوا تعاطفهم الشديد مع طفلة المجمعة، فرصدوا مبالغ مالية ضخمة لمن يعثر عليها أو يدلي بمعلومات عنها، لتتجاوز المبالغ المرصودة لذلك مليوناً ونصف المليون ريال. هذا التعاطف الكبير وغير المسبوق مع قضيتها خفّف من معاناة أسرتها، ليجدوا فيه سنداً لهم في محنتهم، في الوقت الذي تزيد تساؤلات المهتمين واستفساراتهم عن جديد في قضيتها. شيء آخر، جرّع أسرتها المزيد من الألم لفقدها، ذلك هو «كثرة الرؤى» عن «ابتهال المفقودة» من رجال دين وصالحين، الأمر الذي أفقد أسرتها التركيز وجلب لها القلق. والدة الطفلة «ابتهال» التي يفترض أن تكون قد تجاوزت عامها الخامس (فقدت وعمرها ثلاثة أعوام) كانت ولا تزال أكثر المتأثرين بغيابها، ساهرة الليالي تضرعاً للمولى عز وجل، عسى أن تعود لها فلذة كبدها أو أن تتعرف على مصيرها، يشاركها في هذا الشعور زوجها وأبناؤها وهم الذين رضوا بما كتب لهم الله محتسبين الأجر. وفي استعراض لأهم الأحداث التي طرأت على مرّ العامين الماضيين، عادت الآمال فجر 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي برجعة ابتهال من جديد، بعد أن اشتبهت أسرتها في طفلة تشبهها كثيراً في حفلة زواج في محافظة الزلفي المجاورة (70 كيلومتراً شمال المجمعة) ما أثار حولها جدلاً وتنازعاً استمر 48 ساعة مع أسرة أخرى، لم يحسمه سوى اختبار الحمض النووي، الذي أظهر أن الطفلة «غادة» وليست «ابتهال». تساؤلات كثيرة طرحت حول سر اختفاء طفلة المجمعة المفقودة، أبرزها ما ذُكِر حول اختطافها من متسولين، في حين يؤكد تلك الفرضية ما كشفه جار أسرة ابتهال عبر «الحياة» في 12 تموز (يوليو) الماضي عن دخول امرأة سمراء البشرة إلى فناء منزله قبل يوم واحد من اختفاء الطفلة، ومحاولة اختطاف أحد أطفاله، معززاً فرضيته بهروب واختفاء السارقة من المكان تاركة حذاءها خلفها، ما دعا والد ابتهال إلى تنبيه الأجهزة الأمنية آنذاك بأخذ هذه المعلومات في الاعتبار، التي كشفت عن عدد من عصابات خطف الأطفال بغرض التسول. مرور عامين على اختفاء «ابتهال» لم يزد والدها سلطان المطيري إلا صبراً واحتساباً، مردداً قول الله تعالى «الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك