Menu


بالحزم والعزم والتفاؤل.. المحمدان على طريق المستقبل

بالحزم والعزم والتفاؤل.. المحمدان على طريق المستقبل
  • 3458
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 3 شعبان 1438 /  29  أبريل  2017   12:16 ص

تعيش السعودية عهدًا جديدًا.. مؤشرات عديدة، تعتمد على الحزم والعزم والتفاؤل.. تتلاقى طموحات القيادة مع آمال المواطن.. يصطف الجميع خلف رؤية استراتيجية، سعيًا وراء نقلة نوعية داخليًّا وخارجيًّا.

تولي خادم الحرمين مقاليد الحكم، وبعدها بشهور قليلة تم اختيار الأمير محمد بن نايف، وليا للعهد، والأمير محمد بن سلمان، وليا لولي العهد، تعددت الأوامر والتوجيهات.. خطوات إصلاحية واثبة: تفعيل الحكومة.. هيكلة المؤسسات.. تنشيط مؤسسات الرقابة والمحاسبة.. تجديد الدماء في جميع القطاعات.

في كل المحطات، ظلت متابعة أداء المؤسسات والأجهزة الحكومية عنوان مهم.. تم منح الفرصة للمجتهدين والمثابرين.. تم منح الفرصة للكفاءات الوطنية.. لم يكن هناك مكان للمقصرين.. تفاعلت القيادة مع المطالب الشعبية، عبر خطة طموح تنهض بالحاضر، وعينها على المستقبل.

تم توسيع صلاحيات المؤسسات.. كانت البداية بمجلس الوزراء.. دمج وزارات، وإلغاء هيئات وأجهزة تعرقل العمل الحكومي.. إنشاء مجلسين مركزيين (الشؤون السياسية والأمنية برئاسة الأمير محمد بن نايف، والشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان).

انشغلت القيادة بقطاعات تشغل المواطنين (التعليم، والصحة، والإسكان، والطرق).. تواصلت الخطوات الإصلاحية.. تم طرح برنامج التحول الوطني 2020، كجزء من رؤية المملكة 2030.. هي محاولة جادة للنهوض بكل القطاعات.. لم تتوقف المشاورات بين خادم الحرمين وولي العهد وولي ولي العهد.. تساوت حماية الأمن القومي، مع النهوض الاقتصادي.

تعاملت المملكة بكل حزم مع المتآمرين على الأمن القومي العربي، من سوريا ولبنان، إلى العراق واليمن والسودان.. قطعت العلاقات الدبلوماسية مع طهران.. وللمكانة التي حظيت بها المملكة، اتخذت دول عربية قرارات مؤيدة للرياض في مواجهة طهران.. تمامًا، كالتفاف 34 دولة حول المملكة لمحاربة الإرهاب.

كان موقف المملكة واضحًا: لن نقبل بأي تهديد حدودي.. وسعت الرياض مشاوراتها مع العرب.. عرضت على مجلس التعاون (خلال قمة الحسم في قصر العوجا) أنها ستناصر الشرعية في اليمن.. بدأت عملية "عاصفة الحزم" ضد ميليشيات "الحوثي-صالح".

أدت العملية مهمتها بنجاح، فتقرر بدء "إعادة الأمل" وتوفير الدعم اللا محدود للحكومة الشرعية والشعب اليمني، وفيما تتواصل المسيرة، تحل الذكرى الثانية لبيعة ولي العهد، وولي ولي العهد، يتأكد للمملكة وشعبها أن القادم أفضل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك