Menu


كل ما تود معرفته عن الانتخابات الإيرانية.. السفارة السعودية تفضح المستور

بعد المناظرة الأولى للمرشحين الستة..

كل ما تود معرفته عن الانتخابات الإيرانية.. السفارة السعودية تفضح المستور
  • 7969
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 3 شعبان 1438 /  29  أبريل  2017   09:28 م

مسرحية جديدة تخطط لها "ولاية الفقيه" في إيران بكل ما تمتلك من أذرع سياسية وعسكرية وإعلامية؛ لإجراء انتخابات رئاسية جديدة، تنطلق في 19 مايو المقبل.

أولى فصول المسرحية، بدأت قبل ساعات بإجراء أول مناظرة تليفزيونية بين المرشحين الستة لتلك الانتخابات، وتم بثها على الهواء مباشرة لثلاث ساعات، كشفت عن فضائح للأنظمة الإيرانية ليس في حق الشعوب المجاورة بل والإيرانيين أنفسهم.

وقبل إجراء الجولة الثانية من المناظرة التليفزيونية، يوم 5 مايو المقبل، والتي تدور حول القضايا السياسية في إيران، تستعرض "عاجل" أبرز الملامح التي كشفتها الجولة الأولى، وتاريخ كل مرشح من المرشحين الستة في السطور التالية.

السفارة السعودية.. فضائح بالجملة

لم يكن ممكنًا أن تمر المناظرة الأولى للمرشحين الستة دون تسجيل أزمة الاعتداء على السفارة السعودية حضورًا قويًا، وهو ما تم بالفعل، حين وجه أحد مرشحي التيار الإصلاحي هجومًا مباشرًا لمنافسيه المتشددين عن التورط في أزمة اقتحام السفارة.

وكشف إسحاق جهانكيري، نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن مقتحمي السفارة "ينشطون في الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عن التيار المحافظ محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي"، متهمًا رجل الدين "المتشدد"، حسن كردميهن، بأنه العقل المدبر لاقتحام السفارة، الذي يعتبر من المقربين لقاليباف وناشطًا في حملته الانتخابية.

وطرح جهانكیری، مجموعة أسئلة لـ"قاليباف"، قائلا، "هذا البلد يمتلك أرضية سياحية كبيرة.. من هم الذين هاجموا السفارة السعودية؟، من الذين تسببوا في فقدان مدينة مشهد لـ700 ألف شيعي كانوا يخلقون فرص عمل للناس؟، هل الحكومة السبب؟، نحن لا يمكننا أن نهاجم السفارات، نحن لا يمكننا أن نضحي بمصالح الشعب من أجل مصالحنا".

10 قضايا.. الحريات أبرزها

وكشفت المناظرة الأولى لمرشحي انتخابات الرئاسة الإيرانية الستة عن مجموعة كبيرة من المشكلات التي يواجهها المواطن الإيراني، إضافة إلى مجموعة من الاتهامات المتبادلة، بين مرشحي التيارين (الإصلاحي والمحافظ).

وشن بعض المرشحين هجومًا حادًا على أداء البلديات والخدمات، وسياسة البنوك، والقضاء، مطالبين بإطلاق مزيد من الحريات، وحل أزمة السكن، وتحديدًا سكان الضواحي، والعدالة الاجتماعية، زواج الشباب، والبيروقراطية الإدارية، والبيئة.

الولي الفقيه.. الحاكم الخفي

وفيما تبدو نبرة الوعود الانتخابية عالية، إلا أنها بدت مطعَّمة بتعليمات من الولي الفقيه، والتي تعد مجرد مناورات انتخابية تضلل الشعب، وحبر على ورق لا ينفذ منه شيء، خصوصًا أن أي من مرشحي الطرفين الإصلاحي والمتشدد، تلاحقه تهم بالفساد والقمع أو يداه ملطختان بدماء الإيرانيين.

ولا يخفى على أحد أنه لن يتحقق الفوز لأي من المرشحين الستة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستجري يوم 19 مايو المقبل، إلا بموافقة الولي الفقيه، الحاكم غير المعلن، حتى وإن كان الفائز أحد من تلطخت أيديهم.

العسكرة واقتصاد الـ4%

وفضحت مناظرة المرشحين عن كوارث يعانيها الإيرانيون، على رأسها المحاولات المستمرة للحرس الثوري والشرطة في بسط نفوذهم على قصور الحكم فيما أسماه أحد المرشحين بـ"العقلية العسكرية"

وكثير ما ردد المرشحون المتشددون أن حكومة الإصلاحيين الحالية تعد حكومة الـ4% الأكثر ثراء في المجتمع، وسط مطالبات بتعبئة موارد البلاد لمساعدة الفئات الفقيرة.

وبهذه المناظرة، أعطى المرشحون الستة ظهورهم لدعوة آية الله أحمد خاتمي إمام أحد مساجد طهران، خلال خطبة أمس الجمعة، والذي طالبهم فيها بـ"عدم تشويه سمعة النظام، وأخذ مصالحه في الاعتبار، على أن تتضمن حوارًا منطقيًا"؛ لكن كل ذلك لم يحدث.

6 مرشحين.. تاريخ متشابه

وفي 20 أبريل الجاري، وافق مجلس صيانة الدستور على قبول طلبات 6 مرشحين لخوض منافسات الدورة الـ12 للانتخابات الرئاسية الإيرانية:

روحاني.. الدبلوماسي النووي

تقدم حسن روحاني للترشح لولاية ثانية، إلا أن المرشد علي خامنئي والمتشددين ينتقدونه بسبب الاتفاق النووي والوضع الاقتصادي؛ حيث يحسب على التيار المعتدل.

وحسن روحاني مولود عام 1948 في مدينة سرخة التابعة لمحافظة سمنان في عائلة معروفة بمعارضتها لنظام الشاه، وحصل على البكالوريوس في القانون من جامعة طهران عام 1972، ثم انتقل إلى الخارج لإكمال دراسته؛ حيث حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة جلاسكو كالدونيان عام 1995 و1999.

ثم في عام 2003 تولى حسن روحاني مسؤولية الملف النووي بطلب من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، ويلقب بالشيخ الدبلوماسي، وهو اللقب الذي أعطي لروحاني بسبب دوره في المفاوضات النووية، وهو عالم الدين الوحيد في الفريق النووي الإيراني حتى اليوم، وهو الرئيس الحالي لإيران.

◄ جهانكیري.. المخادع الإصلاحي

ويترشح كذلك من التيار الإصلاحي إسحاق جهانكیری، والذي كان داعمًا لروحاني في الدورة الأولى للانتخابات، وهو سياسي إيراني، وحاليًا يتولى منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية في حكومة حسن روحاني.

وجهانكیری من مواليد 10 يناير 1958، وشغل منصب وزارة الصناعة والمناجم في حكومة الرئيس محمد خاتمي، كما كان عضوا بمجلس الشورى الإسلامي لدورتين متتاليتين خلال الفترة من 1984 إلى 1992، ويتهمه البعض بالخداع لكونه الداعم الأول للرئيس روحاني.

◄ طبا.. الأقل فرصًا

أما الإصلاحي مصطفى هاشمي طبا فهو الوزير الأسبق للصناعة والرئيس الأسبق للجنة الوطنية الأولمبية ومساعد الرئيس الإيراني في حكومة آية الله رفسنجاني.

وتولى "طبا" رئاسة منظمة الرياضة، وبعهده تأهل الفريق الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم عام 1998، ويعتبره البعض الأقل فرصًا بين المرشحين.

◄ قاليباف.. الثوري المتشدد

وعلى رأس مرشحي التيار المتشدد، يأتي محمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران حاليًا، وأحد قادة الحرس الثوري، الذي هدد الرئيس السابق خاتمي بالانقلاب العسكري عليه.

وسبق أن تم اتهام "قاليباف" بالفساد واستغلال منصبه، وهو من مواليد 23 أغسطس 1961، في منطقة طرقبة التابعة لمدينة مشهد، ويحمل شهادة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة "تربيت مدرس" في العاصمة طهران.

وشارك في الانتخابات الرئاسية عام 2005 لكنه لم يحصل على أصوات تؤهله للتقدم في السباق الذي تنافس في نهايته علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمود أحمدي نجاد، ولم يرشح نفسه في الدورة الانتخابية التالية عام 2009.

اختير عام 2005 وبإجماع مجلس إدارة طهران لشغل منصب عمدة طهران، وترشح للرئاسة في العام 2013 التي فاز فيها الرئيس الحالي حسن روحاني، وحل في المركز الثاني بحصوله على 6 ملايين صوت.

في المناظرة الانتخابية التليفزيونية، تعرض لهجوم مباشر من أحد مرشحي التيار الإصلاحي واتهامه بالوقوف وراء الاعتداء على السفارة السعودية، وما نتج عنه مع أزمة دبلوماسية للرياض.

◄ رئيسي.. لجنة الموت

المرشح إبراهيم رئيسي، والذي ارتبط اسمه بـ"لجنة الموت" التي أصدرت أحكام إعدام بحق آلاف المعارضين عام 1988، وعينه الخميني مسؤولا عن سادن العتبة الرضوية أغنى وقف ديني في العالم.

 ولد "رئيسي" في عام 1960 في حي "نوغان" بمدينة مشهد، وتولى النيابة العامة عام 1980 في مدينة كرج غرب طهران، ثم أصبح مدعيا عاما في كرج في العام ذاته، وفي عام 1985 تولى رئيسي منصب نائب المدعي العام في طهران.

تم تعيين آية الله رئيسي في منصب المدعي العام في طهران، وبقي في هذا المنصب منذ عام 1989 حتى 1994، ومن ثم تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في إيران وبقي حتى عام 2004.

وكان آية الله رئيسي منذ عام 2004 حتى 2014 المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية، ومنذ عام 2014 حتى 2016 تولى منصب المدعي العام في إيران.

◄ سليم.. قامع الإعلام

أما المرشح السادي فهو مصطفى مير سليم، ومحسوب على التيار الأصولي، وقمع الإعلام خلال توليه وزارة الثقافة في حكومة هاشمي رفسنجاني، وهو يصرح دائما بأن "الإعلام لا يستحق الحرية".

ويبلغ سليم 69 عامًا، وهو من أهالي العاصمة طهران، وحاصل على شهادة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة بواتييه الفرنسية، وتولى منصب وزير الثقافة في الولاية الثانية من رئاسة هاشمي رفسنجاني من عام 1993 وحتى 1997.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك