Menu


بصمة الحرس الثوري تظهر في اغتيال كريميان بإسطنبول

المعارضة الإيرانية تشير إلى تعليمات من خامنئي..

بصمة الحرس الثوري تظهر في اغتيال كريميان بإسطنبول
  • 1514
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 4 شعبان 1438 /  30  أبريل  2017   10:45 م

أكّدت المقاومة الإيرانية في باريس -عبر بيانا لها الأحد (30 إبريل 2017)- تورط عناصر الحرس الثوري الذي يتلقى تعليماته من المرشد علي خامنئي، بالوقوف خلف عملية اغتيال الإعلامي الإيراني المعارض سعيد كريميان وشخص كويتي في إسطنبول.

وطالبت المقاومة الإيرانية بمحاسبة الحرس الثوري الإيراني، لاعتقادها أنه المتسبب في جميع عمليات الاغتيال التي تطال المعارضين والناشطين الإيرانيين في الخارج، منادية بسرعة إدراجه على قوائم الإرهاب، وموضحة أن الإعلامي الإيراني "سعيد كريميان" لا ينتمي إليها كما تروج له وسائل الإعلام الإيرانية.

من جهته، علق عضو اللجنة الإعلامية في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز فايز رحيم، بأن تاريخ النظام الإيراني مليء بعمليات الاغتيال، فهو لم يتوقف منذ بدايته وحتى الآن. مؤكدًا أنه في الفترة الماضية أصبح النظام الإيراني يوكل ملفات الاغتيال لعناصر تابعة له بإشراف من قبل عناصر الحرس الثوري والاستخبارات لتنفيذ هذه المهامّ. مبينًا أن إيران دائمًا ما تقوم بمطاردة كل معارض له تأثير في الداخل وملاحقته حتى تنفيذ عمليه اغتيال بحقه للتخلص منه بهدف حماية نظام ولاية الفقيه.

وقتل رجل الأعمال والإعلامي الإيراني مساء أمس السبت أثناء خروجه من مكتبه برفقة شخص آخر كويتي الجنسية، بينما أكّدت صحف تركية بأن كريميان تعرض لـ27 طلقة ومرافقة الكويتي تعرض لـ3 طلقات من قبل أشخاص مقنعين بأحد شوارع حي مسلك في إسطنبول، حيث توفي كريميان في الموقع، بينما توفّي مرافقه الكويتي في المستشفى، وعثرت الشرطة التركية على سيارة الجناة محروقة في أحد المناطق القريبة من موقع الحادث.

وكانت محكمة في طهران قضت بالسجن ستة أعوام غيابيًّا على سعيد كريميان مؤسس شبكة (جم تي في) التلفزيونية العام الماضي.

ولشبكة (جم تي في) التي يمتلكها القتيل قنوات فضائية ترفيهية تعرض أفلامًا أجنبية وبرامج تلفزيونية غربية مدبلجة بالفارسية من أجل الإيرانيين. كما تنتج أفلامًا ومسلسلات. لكن الشبكة أغضبت السلطات في إيران التي تعتبرها جزءًا من ثقافة "الحرب الناعمة" التي يشنها الغرب.

وحاكمت محكمة ثورية في طهران كريميان غيابيًّا العام الماضي، وأصدرت حكمًا بسجنه ست سنوات بتهمتي "الإضرار بالأمن القومي" و"الدعاية ضد الدولة".

وسعيد كريميان من مواليد عام 1969 في مدينة قائن الإيرانية، وينتمي إلى عائلة سياسية معارضة للنظام الإيراني، وانتقل بعد مقتل والده في إيران إلى العراق ثم إلى سويسرا وحصل على اللجوء السياسي، وعمل كريميان مع شقيقه هادي في راديو صوت إيران الفارسي بولاية لوس أنجلوس الأمريكية لمدة عام وتسعة أشهر.

وتعدّ هذه العملية هي الثانية ضد معارض إيراني في تركيا؛ حيث تعرض المعارض الإيراني أبوالحسن مجتهد زاده لعملية اختطاف على يد السفير الإيراني في إسطنبول عام 1988م، وهو منوشهر متكي، الذي أصبح وزير خارجية أحمدي نجاد بسبب نشاطه السياسي ضد إيران.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك