alexametrics


يتبادلون الأدوار في زراعتها وتهريبها

تقرير يكشف العلاقة بين "داعش" و"حزب الله" والمخدرات

تقرير يكشف العلاقة بين "داعش" و"حزب الله" والمخدرات
  • 3913
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الأربعاء - 21 جمادى الآخر 1437 - 30 مارس 2016 - 04:53 مساءً

كشف تقرير أمريكي، أن التنظيمات الإرهابية تزرع المخدرات للحصول على العوائد المالية لدعم أنشطتها التخريبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبيّن التقرير الصادر عن مركز "بروكينجز"، أنه بالرغم من أن المخدرات بأشكالها محظورة لأسباب كثيرة منها دينية، إلا أن أبرز الجهات التي تقف وراءها هي "حزب الله" وتنظيما "داعش" و"القاعدة"، سواء في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان. وفقًا لما ذكرته شبكة "سكاي نيوز" الأربعاء (الـ30 من مارس 2016).

وأضاف التقرير أن انتشار المخدرات في المنطقة العربية في تزايد، لاسيما بالعراق وسوريا، حيث يوجد "حزب الله" و"داعش" اللذان يسهمان في ذلك عبر زراعة وتهريب المخدرات للحصول على التمويل.

وفي 2012، أعلن مجلس النواب الأمريكي، أن تجارة المخدرات تشكّل نحو 30% من مداخيل "حزب الله". مشيرًا إلى أن هذه الأموال عبارة عن عوائد تهريب وتصنيع وبيع المخدرات، كما أوقفت الجمارك اللبنانية في مارس من العام نفسه عبر مرفأ بيروت آلتين لتصنيع الكبتاجون المادة الأكثر رواجًا في سوريا.

وأوضح التقرير، أن "داعش" يلجأ إلى تهريب المخدرات للحصول على مزيد من الأموال لتمويل آلته العسكرية في العراق وسوريا وليبيا. مضيفًا أن صناعة الكبتاجون منتشرة في سوريا والتنظيم يفرض ضرائب على إنتاجها للحصول على مزيد من العوائد.

كما ذكر التقرير أن مسلحي التنظيم يتعاطون الكبتاجون لرفع "معنوياتهم" وزيادة "شجاعتهم ووحشيتهم" في القتال.

أما في اليمن، فأشار التقرير إلى القات ووصفها بأنها "مخدرات مشروعة" في تلك الدولة. موضحًا أنها تعمل على تقليل إنتاجية ونشاط الناس.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش، في تقرير سابق، إن الحوثيين صعدوا من عمليات تجنيد الأطفال، واستغلالهم "ككشافة وحراس وسعاة ومقاتلين"، مع تعريض بعض الأطفال للإصابة والقتل. مضيفة أن الأطفال لا يتلقّون أجرًا، لكنهم يحصلون على الطعام والقات.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك