Menu


هل يعيد الأمير خالد الفيصل لسوق عكاظ هيبته بعد أن جرحته قضية سرقة الأوبريت؟؟!!!

هل يعيد الأمير خالد الفيصل لسوق عكاظ هيبته بعد أن جرحته قضية سرقة الأوبريت؟؟!!!
  • 279
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 26 ربيع الأول 1430 /  23  مارس  2009   03:41 م

عاجل – (الطائف) :- حملت الأنباء اتهام الدكتور جريدي المنصوري رئيس النادي الأدبي بالطائف والأمين العام لمهرجان سوق عكاظ في دورته الثانية بسرقة نص أوبريت قدم في حفل الافتتاح على أنه من تأليفه وإعداده بينما ذكرت الدكتورة مليحة عبدالله (سعودية) مقيمة بمصر ومتخصصة في المسرح كتبت عدد من المسرحيات وألفت الكثير من الكتب وشاركت في عدة مهرجانات ومناسبات عربية بأن النص من فكرتها ومن تأليفها أيضا وطالبت في تصاريح صحفية لها بإنصافها ومنحها كامل حقوقها المالية والمعنوية وطالبت المنصوري بالاعتذار لها والاعتراف بأحقيتها في النص! كما طالبت بحقوقها المالية من قبل اللجنة المخولة وناشدت صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بالتدخل لإنصافها باعتباره الرئيس الأعلى للجنة مهرجان سوق عكاظ. الدكتورة مليحة أشارت إلى أن المنصوري حضر إلى القاهرة العام الماضي وطلب منها أن تكتب نصاً مسرحياً لأوبريت سوق عكاظ و عرض عليها مبلغ 100 ألف ريال مقابل ذلك. وقالت أيضا بأنها كتبت النص في فترة تجاوزت الأربعة أشهر , وسلمت النص للمنصوري وكانت بينه وبينها مراسلات عبر الإيميل لإجراء بعض التعديلات في النص ومن ثم جاء المنصوري مرة ثانية للقاهرة وطلب منها إجراء بعض التعديلات في النص , ونظرا لذلك تم تخفيض المبلغ إلى سبعين ألف ريال , على أن يكون نصيبها منها 35 ألف ريال فقط والمبلغ المتبقي من السبعين ألف يأخذه شخص آخر لم يفصح لها المنصوري عن اسمه نظير مشاركته في التعديلات. وبعد انتهاء المهرجان بفترة جاء المنصوري إلى القاهرة وسلمها فقط سبعة عشر ألف ريال فقط لا غير ولم يلبي رغبتها في الحصول على شريط الحفل الذي لم يتسن لها مشاهدته والذي حصلت عليه فيما بعد وتأكد لها أن المنصوري نسب النص لنفسه تأليفا وأجرى عليه تعديلات بسيطة جدا لا تتجاوز الخمسة في المائة. الدكتورة مليحة أضافت أنها تمتلك مستندات ووثائق ورسائل أيميل بينها وبين المنصوري تثبت حقها في الفكرة والتأليف للأوبريت الذي كان عنوانه (داعية السلام) وتم تغييره من قبل المنصوري إلى (ملحمة سوق عكاظ). هذه الاتهامات لو صحت فإنها تتطلب من القائمين على مهرجان سوق عكاظ، والمسئولين في وزاراتي الثقافة والإعلام ووزارة التعليم العالي التدخل واتخاذ قرارات حاسمة لأن المتهم يحمل صفة (الأمين العام لسوق عكاظ) وهو أيضا رئيس النادي الأدبي كما انه عميد لكليتين بجامعة الطائف. أما في حال عدم صحتها فإن المدعية مطالبة برد الاعتبار للشخص المتهم وبالشكل المناسب المتوازي مع طبيعية الاتهام ومدى تضرر المتهم منه! المتابعون يسألون هل لو صحت هذه السرقة تكون سببا لإيقاف مهرجان سوق عكاظ مجددا كما حدث قبل ألف وثلاثمائة عام عندما نهب الخوارج حرية السوق وقتلوا رواده! فهل يعيد التاريخ نفسه!

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك