Menu


عاجل ( متابعات) - أوضح الشيخ عبدالمحسن العبيكان أحد المشاركين في اللقاء الوطني الذي اختتم مؤخرا بمدينة بريدة أن ما طرحته إحدى وسائل الإعلام نقلاً عنه حول
العبيكان يؤكد أنه شاهد على تحرش بعض موظفي المحاكم بالنساء ويكشف سبب إعجابهن فيه..!!
  • 125
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

عاجل ( متابعات) - أوضح الشيخ عبدالمحسن العبيكان أحد المشاركين في اللقاء الوطني الذي اختتم مؤخرا بمدينة بريدة أن ما طرحته إحدى وسائل الإعلام نقلاً عنه حول اختلاط المرأة بالرجل قد أورد بصورة محرفة قائلاً \"إنني قلت لا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يمنع المرأة من القيام بأي عمل بشرط أن يتناسب مع تكوينها وألا يوجد فيه اختلاط محرم\". وأضاف في تصريح لصحيفة الوطن أن للمرأة أن تراجع المستشفى و الدوائر الحكومية، حيث يوجد رجال ونساء في المكان، فهذا ليس هو الاختلاط المحرم وإلا لمنعنا المرأة من أن تخرج من بيتها بتاتاً. وبين أن الاختلاط المحرم ليس معناه وجود نساء ورجال في مكان مثل الطواف و السعي و الأسواق، مشيرا إلى أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجد رجال ونساء في مكان واحد، لكن ليس هذا هو الاختلاط المحرم فالاختلاط المحرم هو اجتماع الرجال مع النساء بمكان يمكن أن يحصل به أي من أشكال الفتنة، وقال \" هذا لا يجوز وهذا هو الاختلاط الذي يُمنع\". ولم يعترض العبيكان على وجود أقسام نسائية مستقلة في المحاكم وكتابات العدل والإدارات الحكومية، وقال \"أما عمل المرأة في أقسام نسائية مستقلة في تلك الدوائر فهو يخدم المرأة ويمنع اختلاط الرجال بالنساء إلى أن تصل قضيتها إلى القاضي أو كاتب العدل وتقف أمامه وهنا ينتهي دور القسم النسائي\". وأضاف العبيكان أن الخطوات التي تسبق وصول المرأة إلى القاضي هي التي فيها الإشكال الآن والتي تعاني منها معاناة شديدة بحسب معرفته لذلك عندما كان قاضياً بالمحكمة الكبرى بالرياض، وقال \"شاهدت الحوادث التي يحصل فيها تعرض للنساء والتحرش بهن من قبل بعض الموظفين في المحاكم والمضايقة على الأقل، مشدداً بقوله \"لابد أن نفصل بين الرجال والنساء في هذه المجالات لنأمن حصول الشر\". وعن إمكانية جلوس المشاركين والمشاركات في جلسات الحوار الفكري على طاولة واحدة رفض العبيكان هذا الرأي وقال \"إن تواجد الرجال مع النساء والتحدث من الافتتنان والفتنة\". وحول إبداء المشاركات إعجابهن بأطروحات الشيخ العبيكان قال لأنها واقعية وفيها وسطية، فالكل يطلب الوسطية ويطلب الاعتدال أما الغلو من هذه الجهة أو الجهة الأخرى فهو ممنوع، لا الغلو بالتشدد بمنع المرأة من حقوقها ولا أيضا الغلو في السماح بأن تمارس ما لا يجيزه الشرع فالشريعة جاءت وسطاً.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك