Menu


لأول مرة منذ سنوات.. الجيش السوري ينتشر شرق القامشلي

لمسافة أكثر من 20 كيلومترًا..

تواصل قوات الجيش السوري، اليوم الأربعاء، انتشارها في الريف الشرقي لمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، للمرة الأولى منذ سبع سنوات، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان،
لأول مرة منذ سنوات.. الجيش السوري ينتشر شرق القامشلي
  • 29
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تواصل قوات الجيش السوري، اليوم الأربعاء، انتشارها في الريف الشرقي لمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، للمرة الأولى منذ سبع سنوات، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الحكومية انتشرت على طول المنطقة الممتدة من القامشلي حتى القحطانية؛ بمسافة أكثر من 20 كيلومترًا.

وكشف المرصد، عن أنه جرى إبلاغ وجهاء في المنطقة؛ بشأن اتفاق روسي- تركي- أمريكي، يفضي إلى انتشار قوات حرس الحدود التابعة للنظام السوري عند الشريط الحدودي، ضمن المنطقة الواقعة بين القامشلي والقحطانية، على أن يكون هناك تواجد للقوات الأمريكية في عمق هذه المنطقة.

إلى ذلك، بادرت حشود من المدنيين السوريين الغاضبين، برشق القوات التركية المشاركة في عملية «نبع السلام» بالحجارة، قرب مدينة كوباني بالشمال السوري، وفيما انسحبت القوات الكردية من منطقة الحدود مع تركيا، فقد أظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية، حشودًا غاضبة ترشق رتلًا عسكريًا تركيًا بالحجارة.

وكانت الدورية التركية، التي تم رشقها بالحجارة على بعد نحو سبعة كيلومترات إلى الشرق من مدينة كوباني الحدودية، وقال شاهد: إن مركبات مدرعة دخلت عبر فجوة في الجدار الحدودي إلى الجانب السوري واتجهت شرقًا، وذكرت مصادر أمنية أن الدورية ستغطي مسافة 72 كيلومترًا بعمق خمسة كيلومترات من الحدود، فيما بادرت حشود قرب كوباني من رشق المدرعات التركية بالحجارة من طريق سريع، وهي تردد الهتافات.

وفي محاولة لتبرير مخطط غزو الشمال السوري، زعم الرئيس التركي رجب أردوغان، أمس الثلاثاء، بأن وحدات حماية الشعب الكردية لم تنسحب من المناطق الحدودية، التي يخطط أردوغان لتحويلها إلى «منطقة آمنة»، تسيطر عليها تركيا بشكل مباشر، وتتدخل من خلالها لاحقًا في العملية السياسية، التي تقترحها الأمم المتحدة والدول الراعية لمفاوضات حل الأزمة السورية.

ووافقت موسكو وأنقرة على اتفاق يقرر دفع وحدات حماية الشعب إلى مسافة تبعد 30 كيلومترًا على الأقل جنوبي الحدود، وعلى القيام بدوريات مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، يأتي هذا فيما قامت تركيا وحلفاؤها من الميليشيات الإرهابية والمسلحة، قبل نحو شهر، بتنفيذ توغل يستهدف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وسيطروا على شريط يمتد 120 كيلومترًا على الحدود.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك