Menu


والده يؤكد التقصير بعلاجه .. أبرز المخترعين السعوديين يواجه الموت بعد بتر قدمه...

والده يؤكد التقصير بعلاجه .. أبرز المخترعين السعوديين يواجه الموت بعد بتر قدمه...
  • 78
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 5 ربيع الآخر 1429 /  11  أبريل  2008   12:45 ص

عاجل (العربية ) - قال والد أحد أبرز المخترعين الشباب في السعودية إن خطأ طبي يهدد حياة ابنه بعد بتر قدمه ودخوله في غيبوبة لم يفق منها حتى الآن اثر تعرضه لحادث مرور مروع في الرياض يوم الأحد 30-3-2008. وقد تمكن الطالب مهند جبريل أبود ية من تصنيع غواصة بمواصفات عالمية جديدة أطلق عليها \"صقر العروبة\" وتعد الأولى من نوعها في العالم التي تكسر حاجز الغوص العالمي بعمق 6525 متراً تحت الماء، متفوقة على العمق الذي وصلت إليه الغواصة اليابانية شينكاي البالغ 6500 متر. ويرقد مهند حاليا في مستشفى الملك عبد العزيز للحرس الوطني فى الرياض، بعد نقله من مستشفى خاص قال والده إن فريق الأطباء فيه ارتكب خطأ تسبب في مضاعفة الحالة إلى الأسوأ. لكن مدير المستشفى نفى حدوث تقصير قائلا إن الأطباء بذلوا كل ما في وسعهم لإنقاذه إلى أن استقرت حالته وقام والده بنقله إلى مستشفى آخر. وأوضح المذيع بالتليفزيون السعودي جبريل أبو دية لـ\"العربية.نت\" أن ابنه تعرض أثناء وقوفه بجوار سيارته لاصلاح أعطال فيها بجوار تقاطع شارع الملك عبد العزيز فى حي العروبة بالرياض، لمداهمة سيارة يقودها شاب مراهق نتيجة مضايقة سيارة اخرى له، فتسبب فى دهس مهند وإلحاق ضرر به وبسيارته. 50 ألف ريال لإنقاذه وتابع أنه تم نقله عبر سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر السعودي إلى مستشفى الوطنى بالرياض، رغم أن المستشفى خارج النطاق الجغرافي لموقع الحادث. واستطرد أنه كان في مهمة عمل بواشنطن، وتم الاتصال به وابلاغه بما حدث لابنه، فاتصل بأحد الأصدقاء الذي حضر إلى المستشفى، إلا أنه فوجئ بإداري يبلغه بعدم إمكانية استمرار علاج \"مهند\" ما لم يتم دفع مبلغ 50 ألف ريال بشيك مصدق. واستطرد الإعلامي جبريل أبو دية أن ابنه مكث قرابة 72 ساعة لم يصل خلالها الأطباء إلى وسيلة لإنقاذه، وحين تفاقمت حالته اتصل بعدد من المسؤولين، وكان للأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز دور في إدخاله مستشفى مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني. وقال: بعد إدخاله قسم الطوارئ أفاده الأطباء من واقع الفحوصات الطبية له أنه بحاجة إلى بتر قدمه، لأن الدم ينزل لأسفل القدم ولا يطلع مما يسبب مضاعفة الحالة وحدوث غرغرينا، وبالفعل تم بتر قدمه اليمنى وإجراء عمليتين لجبر الكسور في الوجه والفكين وعملية أخرى بالأوتار. خطأ المستشفى الخاص ويشرح الخطأ الذي يتهم به أطباء المستشفى الوطني وهو مستشفى خاص، فيقول إنه كان من المفترض أن يتم إجراء عملية جراحية لربط الأوردة المتضررة بالقدم وإحدى الشرايين التي توقفت عن العمل، لحظة وصوله إلى قسم الطوارئ لأول مرة، إلا أن تأخر الأطباء فئ إجراء عملية الربط تسبب فى تدهور حالة مهند، وبقائه لمدة 72 ساعة في المستشفى الوطني دون تحرك جراحي فعال. وأضاف: رغم أن الأطباء استعانوا بطبيب جراح من مستشفى التأمينات الاجتماعية بالرياض لعدم وجود جراح أوردة متخصص، فإن محاولاتهم باءت بالفشل، وتسبب إهمالهم في إجراء عملية ربط الأوردة بالقدم المصابة فى تجمع الدم وتحول لون القدم الى الأزرق. وقال أبو دية إن ابنه المخترع الشاب \"مهند\" المتزوج حديثا ما زال فى غيبوبة كاملة بمستشفى الحرس الوطني. المدير: أطباؤنا لم يقصروا وفي اتصال من \"العربية.نت\" مع عبدالرحمن الفايز مدير عام المستشفى الوطني بالرياض أكد أنه تابع حالة مهند، وابدى تعاطفا معها نظرا لأنه شاب موهوب وساهم بانجازات وطنية للوطن، ولأنه وحيد أسرته من الذكور. ونفى حدوث تقصير من جانب الأطباء قائلا إنهم بذلوا ما في وسعهم، حتى استقرت حالته، وبعدها تم مطالبة والده بخيار بقاء مهند بالمستشفى ودفع قيمة العلاج وهو 50 ألف ريال، أو نقله منه، إلا أن والده رفض بقاءه وأخذه إلى مستشفى آخر. وأضاف الفايز أن الحالة وصلت عن طريق سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر، مع أن المستشفى خارج نطاق موقع الحادث الجغرافي، وكان بالإمكان نقله الى مستشفى قريب، إلا أن الأطباء المناوبين استقبلوا الحالة وبذلوا مافى وسعهم. واستطرد الفايز أنه لا يوجد بالمستشفى جراح أوردة وشرايين، مما دفع الأطباء العاملين يومها للاستعانة بطبيب جراح من مستشفى التأمينات الاجتماعية بالرياض، لكن سوء حالة مهند الصحية منعته من إجراء العملية. وأفادت مصادر مرورية في العاصمة الرياض أن الشاب الذي تسبب في الحادث لازال رهن التوقيف على ذمة القضية. من جهته قال د. مسفر الزهرانى عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إن إدارة الجامعة استقبلت نبأ تعرض مهند للحادث المروري بألم شديد. ووجه مدير الجامعة فريقا من مكتبه للتوجه للعاصمة السعودية الرياض للاطمئنان على حالته ومكث 3 أيام. وأضاف د.الزهرانى لـ\"العربية.نت\" ان مهند من الشباب الموهوبين في السعودية وسجل العديد من الاختراعات العلمية أبرزها ابتكاره غواصة أطلق عليها اسم \"صقر العروبة\". تصنيع غواصة بمواصفات عالية بدأ \"مهند\" طفولته مولعا بتفكيك الأجهزة الكهربائية والألعاب, وكان يدمج القطع ويعيد تركيبها لينتج شيئا جديد، وصنع العديد العديد من الأجهزة الغريبة في مصنعه الذي كان عبارة عن سطح منزله المتواضع. وفاز بمسابقة حكومية للابتكارات, ثم تمكن لاحقا من اختراع 22 جهازا في مجال التقنيات الفيزيائية. واستطاع تصنيع غواصة سعودية بمواصفات عالمية جديدة ، وأنجز التجارب النهائية للمشروع بنجاح تام، حيث تعتبر الغواصة الجديدة التي أطلق عليها \"صقر العروبة\" الأولى التي تكسر حاجز الغوص العالمي بعمق 6525 متراً تحت الماء، متفوقة على العمق الذي وصلت إليه الغواصة اليابانية شينكاي البالغ 6500 متر، وفق صحيفة الوطن السعودية. والغواصة الجديدة سوف تتمكن من استكشاف المكونات الطبيعية تحت عمق أكثر من 6500 متر، ومنها الشقوق البركانية والأخاديد والكهوف التي قد تحتوي على منابع للبترول أو محتويات من المعادن، حيث يحتمل تواجد أحياء بحرية غير مكتشفة في تلك الأعماق، بالإضافة إلى تمكين فرق الإنقاذ من انتشال الغواصات الغارقة في قعر المحيط. وتمكن مهند الذي يدرس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران من إنجاز المشروع بعد متابعات دقيقة لعالم الغواصات خلال السنوات الماضية. وقد أثاره عدم تمكن جميع الغواصات العالمية من تجاوز حاجز 7 كيلو مترات، حيث تعاني الغواصات مشاكل مختلفة بمجرد أن تصل إلى الضغط العالي تحت أعماق ما بين 3 إلى 6 كيلو مترات، فكونها أسطوانية الشكل يجعلها عرضة لتأثير الضغط على جسمها، لأن الضغط يتوزع بشكل غير متساو على اتجاهاتها، فالضغط من أعلى ومن أسفل أقوى من الضغط في اليمين واليسار، مما قد يؤدي إلى تحطيمها تحت الماء. واجرى العديد من التجارب لعدد من النظريات الفيزيائية بعد بحث طويل في مجال تقنيات الغواصات، ليهتدي إلى النموذج الجديد من الغواصات التي تمكنت من كسر الحاجز بسهولة عن طريق تصنيع هيكل كروي مغلق دون أي ثقوب، ويبرز على سطح الغواصة بروز معدني انسيابي من أعلى الغواصة إلى أدناها، وهو ما يعطيها خواص \"البرغي\" حيث أن دورانها المغزلي حول محورها في الوسط المائي يجعلها تتحرك إلى الأعلى أو إلى الأسفل على حسب اتجاه الدوران. و الهيكل الخارجي للغواصة صُمم على هيئة قطع معدنية مضلعة الشكل تفصل بينها مادة من المطاط الصناعي عالي التحمل، وهذا ما يمكنها من تصغير حجمها وتكبيره، بالإضافة إلى تدعيمها بـ 12 نظاماً فيزيائياً جديدا يضيف إليها خواص مهمة تجعلها أكثر تطوراً من مثيلاتها، وأكثر قدرة على مقاومة العوائق الطبيعية تحت سطح الماء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك