alexametrics


قال لأحدهم: طلباتك للاستهلاك الإعلامي..

قاضي "خلية التجسس" يُوجِّه انتقادات حادة للمحامين

قاضي "خلية التجسس" يُوجِّه انتقادات حادة للمحامين
  • 7308
  • 0
  • 0
migrate reporter

migrate reporter

الأربعاء - 21 جمادى الآخر 1437 - 30 مارس 2016 - 09:55 صباحًا

انتقد قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، طلبات محامي المتهمين في قضية التجسس المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية، والخاصة بالحصول على تسهيلات للدخول إلى السجن أو المحكمة، واصفًا إياها بأنها "للاستهلاك الإعلامي".

وقال القاضي: إن "تلك الطلبات متكررة في كل جلسة، وفيما يخص الحضور الإعلامي وزعم المتهمين وجود إساءات لهم فهناك نظام معين يحكم ذلك، ويمكن اللجوء له، أما توزيع الجلسات فإن المحكمة تحرص على تمكين المتهمين وإعطائهم وقتًا كافيًا للرد على لائحة الادعاء العام".

وأكد القاضي أن الإجراءات الأمنية على السجن تطبق على الجميع، ولا يوجد أي قصد لمنع أحد أو تأخيره من لقاء موكله، وهذا غير مقبول، بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة"، الأربعاء (30 مارس 2016).

وأوضح القاضي أن المحامين يُسمح لهم بوضع سياراتهم في المواقف الملاصقة للمحكمة، في الوقت الذي يُضطر فيه عدد من موظفي المحكمة بإيقاف مركباتهم خارجها، لافتًا إلى أنه عندما تمنع المحكمة إدخال الهواتف المحمولة فإنها تسمح للمحامين باستخدام هواتفها عن طريق مكتب العلاقات العامة لإجراء أية مكالمة وفي أي وقت.

وشدد القاضي على أن إجراءات التفتيش التي تتم في المحكمة، تُطبق على الجميع (من رئيس المحكمة، وجميع العاملين فيها) بمثابة إجراءات أمنية من أجل السلامة.

وأظهرت لائحة الدعوى الموجهة إلى المتهمين الـ19 والـ20 في خلية التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإيرانية، أن الأول سافر إلى طهران والتقى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، فيما تولى المتهم الثاني عملية توزيع مبالغ مالية من الاستخبارات الإيرانية لذوي الموقوفين في قضية تفجيرات أبراج الخبر الإرهابية، بحسب صحيفة "عكاظ".

وشهدت الجلسة (العاشرة) تغيب المدعى عليه الـ19 (موظف في وزارة الشؤون الإسلامية) لأسباب صحية بينت لائحة الدعوى المقدمة ضده سفره إلى إيران تحت ضيافة الاستخبارات الإيرانية، وتنقله بين عدة مدن إيرانية تحت حراسة عناصر من الاستخبارات الإيرانية.

وكشفت لائحة الاتهام أيضًا أن هذا الموظف زار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والاجتماع به، وطلب مساعدة مالية وتجارية من عناصر الاستخبارات الإيرانية لدعم مالي لحملة الحج وتسهيلات تجارية لإدخال بضائع ومواد غذائية لصالح بعثة الحج الإيرانية.

فيما اشتملت أبرز التهم ضد المدعى عليه الـ20 (متقاعد من شركة أرامكو السعودية) التقاءه بالمتهم السابع في خلية التجسس واتفاقه معه على الارتباط مع عنصر الاستخبارات الإيرانية لغرض التخابر، وسفره مع المتهم السابع إلى المدينة المنورة ومقابلته عنصر مخابرات هناك وتزويده بمعلومات عن أوضاع الطائفة الشيعية وتحديدا في محافظة القطيف، وتلقيه مبالغ مالية من الاستخبارات الإيرانية على دفعتين الأولى 10 آلاف دولار والثانية 37 ألف ريال سعودي لتسليمها لذوي الموقوفين في الحادث الإرهابي الذي وقع في أبراج الخبر عام 1996، إضافة لمشاركته في إعداد بيان بتضمن اتهامات للجهات الأمنية السعودية بناء على طلب من الاستخبارات الإيرانية من أجل إثارة الفتنة والفوضى داخل المملكة.

الكلمات المفتاحية

مواضيع قد تعجبك