alexametrics


د. محمد الرومي معبر الرؤى والأحلام :عودة الأمير سلطان مناسبة عظيمة أثلجت الصدور وأدخلت البهجة والسرور في النفوس

 د. محمد الرومي معبر الرؤى والأحلام :عودة الأمير سلطان مناسبة عظيمة أثلجت الصدور وأدخلت البهجة والسرور في النفوس
  • 163
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter الأربعاء - 29 ذو الحجة 1430 - 16 ديسمبر 2009 - 01:56 مساءً

رفع فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن إبراهيم الرومي أستاذ الدراسات الإسلامية المشارك بجامعة الملك سعود بالرياض ومفسر الأحلام المعروف التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، ولكافة أفراد الأسرة المالكة وللشعب السعودي بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن بعد أن منّ الله عليه بالشفاء عقب رحلة علاجية خارج الوطن ، سائلاً الله أن يمن على سموه الكريم دائماً بتاج الصحة والعافية. واعتبر فضيلته ـ في تصريح له ـ عودة سموه إلى أرض الوطن مناسبة سعيدة لا يمكن أن يضاهيها مناسبة ، فجميع أفراد هذا الوطن الغالي أبدو مشاعر الفخر والسعادة لعودة سموه يؤكد ذلك التفاعل الإيجابي الذي حظيت به هذه العودة منذ إعلان قرب وصول سموه لأرض الوطن ، فأصبح الجميع يترقب هذه العودة حتى بلغ هذا التفاعل ذروته في استقبال سموه في مطار الملك خالد الدولي ، وكذلك الوفود الغفيرة التي توافدت على إمارة منطقة الرياض للسلام على سمو أمير منطقة الرياض والتهنئة بعودة سمو الأمير سلطان . وقال د. الرومي : إن رياض الخير استقبلت سلطان الإنسانية بكل السعادة والسرور والبهجة والحبور ، حيث اكتملت الفرحة بين الشعب والقيادة بعودة سلطان الخير ، مؤكداً فضيلته أن عودة سمو الأمير سلطان مناسبة عظيمة سعد بها الجميع ، وأثلجت الصدور المواطنين ، ملفتاً النظر إلى أن مبادلة هذا الشعب الوفي لـ \" سلطان الخير \" حبّاً بحب وعطاءاً بوفاء وصدقاً بإخلاص هو أمرٌ نابع من قلوب المواطنين وأعماقهم ، ومعبر عن مشاعرهم تجاه هذه الأسرة المباركة التي أصّل فيها الملك الوالد المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ كل معاني الخير ، وغرس في أبنائه من الملوك والأمراء ـ رحم الله المتوفين منهم ، وحفظ الله الأحياء ـ كيف يكون العطاء والإخلاص للدين ثم المليك والوطن . وأكّد الدكتور محمد الرومي أن هذه الحفاوة والاستقبال التي قوبل بها سلطان الخير انعكاس طبيعي لما يتمتع ويحظي به سموه من مكانه لدى الجـميع ، فـقد كـان ولا يزال ـ حفظه الله ـ على مدار عمره المديد من يبذل الحب والعطاء لأفرد الشعب ويحرص ـ أيّده الله ـ على تفقد احتياجاتهم وقضاء حوائجهم فهو كافل الأيتام ، والأرامل ومعتق الرقاب ومفرّج كرب المكروبين بإذن الله تعالى ، ولم تقتصر عطاءاته على أبناء هذا الوطن ، بل شملت المقيمين في داخل هذه البلاد ، وأبناء الأمتين العربية والإسلامية ، داعياً الله العلي القدير أن يمتّع سموّه بالصحة والعافية ، وأن ويجعل ما قدّمه من أعمال إنسانية وخيرية في موازين أعماله ، ونورٌ له يوم القيامة .

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك