alexametrics
Menu


«لوموند» توضح سبب عدم استخدام الطائرات لإطفاء حريق كاتدرائية نوتردام

أجابت على السؤال الأكثر إلحاحًا

«لوموند» توضح سبب عدم استخدام الطائرات لإطفاء حريق كاتدرائية نوتردام
  • 1340
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 شعبان 1440 /  16  أبريل  2019   04:03 م

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن ما وُصف بأنّها السؤال الأكثر إلحاحًا في حادث الحريق الهائل الذي التهم كاتدرائية نوتردام التاريخية في العاصمة باريس، أدّى إلى تدميرها جزئيًّا، وهو أسباب عدم استخدام الطائرات لإخماد النيران.

وقالت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، إنّ السلطات غير قادرة على استخدام الطائرات ورش المياه من الجوّ؛ خوفًا من تدمير ما تبقى من نوتردام وإلحاق الضرر بالأشخاص المتواجدين حول الكاتدرائية.

وأضافت: «طائرات (كنداير) تطلق نحو ستة أطنان من المياه بسرعة عالية باتجاه الأرض، ويكمن الخطر الكبير في إصابة شخص أو أكثر حول المبنى، لذا فإنَّ هذا النوع من التدخلات نادر جدًّا في المناطق الحضرية وشبه الحضرية.. مثل هذا التدخل يمكن أن يدمّر بشكل كبير الهيكل الأساس للكاتدرائية».

وأوضحت أنّ الطيار يكون مسؤولًا جنائيًّا عن عواقب إسقاط المياه، كما أنّ محيط الحريق شهد تجمّع الحشود والسياح على الجسور وضفاف نهر السين لمراقبة محاولات خدمات الطوارئ لإنقاذ الكاتدرائية والآثار الفنية داخلها.

وحاول رجال الإطفاء احتواء الحريق بخراطيم المياه، وأخلوا المنطقة المحيطة بالكاتدرائية الواقعة على جزيرة إيل دو لا سيت في نهر السين في وسط العاصمة باريس، بينما قال شهود عيان، إنه جرى إخلاء الجزيرة كلها، بينما أعلنت السلطات فتح تحقيق في أسباب الحادث.

وتعدّ كاتدرائية نوتردام، التي بنيت في القرن الثالث عشر، من المعالم الأبرز في فرنسا، وترتفع قبتها إلى 300 متر، ومن أكثر الأماكن التي تجذب السياح حول العالم؛ حيث يزورها 14 مليون شخص سنويًّا، وجرى تجديدها قبل أربع سنوات؛ بمناسبة مرور 850 عامًا على تشييدها، وتسمى بالعربية كاتدرائية «سيدتنا العذراء»، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة.

والنسخة الأولى من نوتردام كانت كنيسة بناها الملك شيلدبرت الأول عام 528، وأصبحت كاتدرائية مدينة باريس في القرن العاشر بشكلها القوطي، وتم ترميمها منذ أعوام بمبلغ يُقدر تكلفته بنحو 800 ألف يورو.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعقيبًا على الحريق: «مثل كل أبناء وطننا، أنا حزين هذا المساء لرؤية (الكاتدرائية)، وهي جزء منا جميعًا، تحترق»، وأكّد ماكرون أنه يشاطر «الأمة بكاملها آلامها»؛ بسبب الحريق، مبديًّا تضامنه مع الكاثوليك والفرنسيين جميعًا،

بينما وصفت رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو الحريق بـ«الرهيب»، في أحد أشهر الصروح الدينية والسياحية في العاصمة الفرنسية، وقالت عبر «تويتر»: «حريق رهيب في كاتدرائية نوتردام في باريس فرق الإطفاء تحاول السيطرة على النيران».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك