Menu


الدولار يسجِّل أسوأ أداء أسبوعي في 2019

الإسترليني يتراجع عن أعلى مستوى في 9 أشهر

الدولار يسجِّل أسوأ أداء أسبوعي في 2019
  • 44
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 رجب 1440 /  16  مارس  2019   07:30 ص

انخفض الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنهاية تعاملات يوم الجمعة، مسجلًا أكبر هبوط أسبوعي في أكثر من ثلاثة أشهر.

وجاء هبوط الدولار عقب بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة.

ومن جانب آخر، تراجع الجنيه الإسترليني عن أعلى مستوى له منذ يونيو 2018، والذي سجَّله المارد الإنجليزي يوم الأربعاء عقب رفض البرلمان البريطاني خروجًا بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي.

وهبط مؤشر الدولار 0.25 % إلى 96.546 في نهاية جلسة التداول بالسوق الأمريكي وسجّل أكبر خسارة أسبوعية منذ الأسبوع الأول من ديسمبر.

ودفع تراجع العملة الأمريكية اليورو إلى الصعود 0.20 % إلى 1.1325 دولار.

وتوقف الجنيه الإسترليني لالتقاط الأنفاس، لكنّه سجل أكبر زيادة أسبوعية في سبعة أسابيع مع تنامي التوقعات بأنَّ بريطانيا لن تخرج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في التاسع والعشرين من مارس الجاري.

وجرى تداول الإسترليني عند 1.3292 دولار، دون أعلى مستوى له في تسعة أشهر، والبالغ 1.3380 دولار والذي سجَّله يوم الأربعاء الماضي.

وتنهي العملة البريطانية الأسبوع على مكاسب قدرها 2 %، هي أكبر زيادة أسبوعية منذ أواخر يناير.

وكان مجلس العموم البريطاني صوت في جلسته، التي عُقِدت مساء الأربعاء الماضي، لصالح تعديل يمنع خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

ووافق مجلس العموم بفارق ضئيل لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاق؛ حيث حصل مقترح الخروج بلا اتفاق على 308 أصوات، مقابل 312 صوتًا لصالح الخروج باتفاق.

وكان يُترقب أن يصوّت البرلمان البريطاني، الأربعاء الماضي، على خيار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي «بريكست» دون اتفاق، في غضون 16 يومًا.

وجدَّدت الحكومة البريطانية تحذيرها، من أنَّ البلاد ستواجه تحديات سياسية واقتصادية ودستورية، في حال المغادرة من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 29 من مارس الجاري.

وأكّد وزير البيئة مايكل جوف، أنَّ الشركات المحلية غير مستعدة حاليًا لمواجهة تداعيات خروج المملكة المتحدة من التكتّل دون اتفاق، مشيرةً إلى أنَّ الخروج من الاتفاق سيُلقي بظلاله الثقيلة على كل مفاصل قطاع الاقتصاد في البلاد.

وكان روّاد قطاع الأعمال، قد حذّروا من خروج بريطانيا دون اتفاق، وهو سيناريو سيشيع الفوضى في الأسواق وسلاسل التوريد، ويقول منتقدون آخرون: إنه قد يسبب نقصًا في الغذاء والدواء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك