Menu


دراسة: ذوبان نهر «ثوايتس» الجليدي بداية لغرق المدن الساحلية حول العالم

يزيد بشكل كبير من ارتفاع مستوى سطح البحر

أكدت دراسة أمريكية لـ«الأكاديمية الوطنية للعلوم»، بدء ذوبان الجليد في القطب الجنوبي المتجمد، الأمر الذي يهدد بارتفاع مستوى سطح البحر، وإغراق المدن الساحلية حول
دراسة: ذوبان نهر «ثوايتس» الجليدي بداية لغرق المدن الساحلية حول العالم
  • 102
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت دراسة أمريكية لـ«الأكاديمية الوطنية للعلوم»، بدء ذوبان الجليد في القطب الجنوبي المتجمد، الأمر الذي يهدد بارتفاع مستوى سطح البحر، وإغراق المدن الساحلية حول العالم.

وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة «التايم» حول مشاكل الأنهار الجليدية غير المستقرة وذوبان الجليد، أن ذوبان الصفائح الجليدية في القطب الجنوبي، من المحتمل أن يزيد بشكل كبير من ارتفاع مستوى سطح البحر، مشيرة إلى أنه حتى لو لم يحدث المزيد من التغير المناخي في المستقبل، فمن المرجح أن تصبح طبقات الجليد في القارة القطبية الجنوبية غير مستقرة.

وأكدت الدراسة أنه مع استمرار زعزعة استقرار الأنهار الجليدية، فسترتفع مستويات سطح البحر بسرعة أكبر وبشكل متزايد، وأصبحت جميع المدن الساحلية حول العالم مهددة بسبب هذا الارتفاع شبه المؤكد في سطح البحر نتيجة ذوبان الجليد، مطالبة بضرورة الاستعداد لهذا الأمر، بتطوير البنية التحتية لتتكيف مع الواقع الجديد، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها منع تفاقم المشكلة.

واعتمد علماء المناخ الذين قاموا بقياس النتائج المحتملة لذوبان الجليد في قاع العالم، على دراسة أجريت على نهر «ثوايتس» الجليدي، وهي منطقة كبيرة في حجم ولاية فلوريدا في غرب القارة القطبية الجنوبية، وتعتبر أكثر المناطق غير المستقرة في القارة.

وفي وقت سابق من هذا العام، اكتشفت دراسة تقودها وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أن تجويفًا عملاقًا قد نشأ وتطور تحت «ثوايتس»؛ مما يسلط الضوء على نسب ذوبان متسارعة «غير متوقعة».

ويغطي النهر الجليدي العملاق مساحة 182 ألف كلم مربع، وفي حال ذوبانه فسترتفع مستويات البحر العالمية نحو 0.61 متر، ما يتسبب في فيضانات ساحلية تهجّر مئات الآلاف من منازلهم. وما يقلق «ناسا» أكثر هو تأثير «ثوايتس» على الأنهار الجليدية المجاورة؛ إذ إن النهر الجليدي يشكل «الدعم» الذي يمنع الأنهار الأخرى من الذوبان.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك