Menu


ارتفاع أسعار النفط يحرج ملالي طهران

تصريحات إيران لا تلقى اهتمام السوق

لا تزال محاولات إيران لخفض أسعار النفط مستمرة في محاولة يائسة منها للإضرار بالأسواق بما يؤثر سلبًا في طرح أرامكو السعودية، وهو ما لم يحدث ولن يحدث. وقال ال
ارتفاع أسعار النفط يحرج ملالي طهران
  • 2970
  • 0
  • 0
migrate reporter
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

لا تزال محاولات إيران لخفض أسعار النفط مستمرة في محاولة يائسة منها للإضرار بالأسواق بما يؤثر سلبًا في طرح أرامكو السعودية، وهو ما لم يحدث ولن يحدث.


وقال الدكتور فيصل مرزا المستشار في شؤون الطاقة وتسويق النفط مدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقًا؛ إنه رغم تصريحات إيران غير المسؤولة والبعيدة عن كل أبجديات وأساسيات السوق، واصلت أسواق النفط تداولاتها القوية مع ملامسة سعر خام برنت 70 دولارًا للبرميل، لأول مرة منذ ديسمبر 2014.

وأضاف مرزا: "عند إغلاق الأسبوع الثاني من شهر يناير 2018 صعدت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 3 أعوام، وأغلق خام برنت عند 69.87 دولار، كما أغلق خام نايمكس عند 64.30 دولار".

ولفت مرزا إلى أن اتجاه الأسعار إلى الصعود ليس بسبب الموسمية وقوة الطلب على النفط لوقود التدفئة في فصل الشتاء، وليس لحدة هذا الشتاء -إذ لم ينطبق ذلك على شتاء عام 2016- بل لأن توازن الأسواق بدأ يجني ثمار نجاح خفض الإنتاج مع الفاعلية في التطبيق ونسب الامتثال العالية لمنتجي أوبك وخارجها؛ ما ساهم في الهبوط المتواصل لمخزونات النفط العالمية، وهبوط مخزونات النفط الأمريكية للأسبوع الثامن على التوالي؛ حيث وصلت مخزونات النفط الأمريكية إلى مستويات متوسط 5 سنوات.

وأكد أنه رغم صعود الأسعار إلى هذه المستويات، فإن إنتاج أمريكا من النفط انخفض 300 ألف برميل يوميًّا إلى 9.5 مليون برميل يوميًّا، ولم يتجاوز الإنتاج حاجز 10 ملايين برميل يوميًّا كما كان متوقعًا، وهذا يثير كثيرًا من التساؤلات حول اقتصاديات إنتاج النفط الصخري.

وأوضح أن أسواق النفط في استقرار، والأسعار في اتجاه متصاعد، رغم تصريحات وزير النفط الإيراني الذي يهرف بما لا يعرف؛ إذ إن سوق النفط آخذة في التصحيح ولم تلتفت إلى تصريحات الوزير الإيراني بأن أوبك لا تريد سعر برنت فوق 60 دولارًا للبرميل؛ لأن ذلك سيحفز النفط الصخري، على حد زعمه، رغم أن هناك هبوطًا بقدر 300 ألف برميل في إنتاج النفط الأمريكي رغم مستويات الأسعار المرتفعة.

وأضاف: "لكننا نستيقظ كل يوم -كما تعودنا- على حماقة جديدة يكون بطلها أحد ملالي طهران.. بيد أننا لم نكن نتوقع أن هذه الحماقات ستتطور إلى أن يصرح وزير النفط الإيراني على لسان منظمة أوبك، في الوقت الذي تجني فيه أوبك ثمار نجاح اتفاقية خفض الإنتاج التاريخية للسنة الثانية على التوالي".

وأشار إلى أن وزير النفط الإيراني متيقن بأنه كلما ارتفع سعر النفط تساءل البسطاء الإيرانيون: "أين ذهبت تلك الثروة؟!"، فكان الأجدر أن يلتفت وزير النفط الإيراني إلى شأنهم الداخلي وانفجار الغضب مع اتساع الاحتجاجات؛ فالوعي في الشارع الإيراني كشف سوء استغلال نظام الملالي مورد النفط الذي ضاعت مداخيله العالية قبل وبعد مستويات 60 دولارًا في تمويل الإرهاب ونشر الفوضى في المنطقة؛ ما لا يعود على الداخل الإيراني إلا باكتساب مزيد من العداوات الإقليمية والسخط الدولي. ولن تجدي حالة الاستنفار الإعلامي الغربي لنفخ الروح في جسد الاقتصاد الإيراني الذي يُحتضَر بعد أن قتلته معاول حماقات سياساته، وأكلته ديدان الفساد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك