Menu


"المسند": رمضان يتزامن مع الدراسة لـ21 سنة قادمة

اقترح تعطيلها في الشهر الكريم..

"المسند": رمضان يتزامن مع الدراسة لـ21 سنة قادمة
  • 4950
  • 0
  • 0
migrate reporter
migrate reporter 28 رجب 1438 /  25  أبريل  2017   12:18 ص

كشف الدكتور عبدالله المسند -الأستاذ المشارك في جامعة القصيم- أن شهر رمضان يتزامن مع فترة العام الدراسي من عام 1439هـ، وحتى عام 1459هـ، ليمكث مدة 21 سنة، لافتًا إلى أن شهر رمضان يبكّر كل سنة بمعدل 11 يومًا على سلّم الشهور الميلادية.

وقال إن الفترة السابقة، والتي كان شهر رمضان يتزامن فيها مع العام الدراسي بدأت عام 1407هـ، وانتهت عام 1428هـ، وبلغ طولها 22 سنة، بعدها درس الطلاب والطالبات فترة 11 سنة دون المرور بشهر رمضان، من عام 1429 حتى 1438هـ.

 وأوضح المسند -في تصريحاته لـ"عاجل"- أن الجدول المرفق يوضّح حركة مسار شهر رمضان عبر الفصول الأربعة، والشهور الميلادية، من عام 1439هـ (2018م) حتى عام 1463هـ (2041م) ولمدة 25 سنة، ومبين فيه متوسط درجات الحرارة الصغرى والكبرى المتزامنة مع شهر رمضان، وطول فترة الصيام بالساعات، وذلك وفقًا لمدينة الرياض.

ولفت إلى أن الطلاب والطالبات الجدد (سنة أولى ابتدائي) سيلتحقون بالدراسة في العام الدراسي 1439هـ، ويتخرجون من الجامعة ولم يفارق شهر رمضان العام الدراسي.

وتابع المسند أن النتائج الميدانية التربوية، أثبتت أن الدراسة خلال شهر رمضان خاصة في الشهور الحارة ذات إنتاجية متدنية من جهة الطلاب والمعلمين والإداريين، وما ذاك إلا لظروف وعوامل ثلاثة هي: طبيعية، اجتماعية، وصحية.

لافتًا إلى أن العامل الطبيعي يتمثل بأجواء حارة جدًّا في فصل الصيف، والذي يُمثل نحو خمسة أشهر على الأقل في أجواء السعودية (من مايو حتى سبتمبر)، فالسماء فيها صحو وصافية، والشمس ساطعة حارقة. أما العامل الاجتماعي، فيتمثل بعادة اجتماعية سعودية متأصلة، ومن الصعب أن ينفك الشعب السعودي عنها، وهي السهر طوال ساعات الليل في شهر رمضان، سواء أُقرّت الدراسة فيه أم لا!! وهذا أمر مجرب ومشاهد، ما يجعل العملية التعليمية أكثر صعوبة وتعقيدًا.

وعن العامل الثالث قال إنه صحي يتعلق بالبدن، إذ إن الطلاب والطالبات كما المعلمين والمعلمات صائمون، وغالبًا مواصلون السهر طول الليل، مع أجواء نهارية حارة، وسماء من السحب خالية، وشمس حارقة، فهذا العامل الثالث (العطش والجوع) يتزامن مع السهر والحر، فيدفع إلى اختصار الحصة، وإلغاء الفسح البينية، وكلها تسهم في ضعف العملية التعليمية والتربوية، وتدنّي التحصيل العلمي، بل وأجواء تبعث على الملل والعجز وقلة الإنتاجية، ما يدفع إلى كثرة الغياب من قِبل الطلاب والمعلمين من الجنسين، وهذا أمر محسوس، واسألوا المعلمين إن كنتم لا تصدقون عن فصول "صح النوم".

واقترح المسند أن يظل شهر رمضان الكريم، شهر القرآن العظيم خارج العام الدراسي برمته؛ استجابة لظروف طبيعية بالدرجة الأولى، معتبرًا أن تعطيل الدراسة في شهر رمضان هو تفاعل إيجابي مع النتائج الضعيفة، والمخرجات الهزيلة للعملية التربوية خلال شهر رمضان للأسباب الثلاثة السالفة، ومن محاسن تعطيل الدراسة في رمضان إيقاف الهدر الزمني والمالي في مجال التعليم، ومن ثم تعويضه بشهر آخر، فإن تم هذا فليس فيه محظور شرعي.

واختتم المسند تصريحاته قائلًا: "إن أبيتم الحل والعرض.. فلا أقل من تعطيل الدراسة في شهر رمضان إذا وافق الشهور الحارة (إبريل، مايو، يونيو، سبتمبر، أكتوبر)، وتُعتمد الدراسة خلال رمضان إذا وافق الشهور الباردة (نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس) لاعتدال أجوائها وقصر نهارها".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك