Menu
«بن رازن» يعدد دلائل زيارة الرئيس الجزائري للسعودية: تؤكد العلاقات التاريخية المتينة

قال المستشار بمركز الإعلام والدراسات العربية الروسية عبدالعزيز منيف بن رازن، إن زيارة الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون إلى الرياض بدعوة كريمة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ تأتي انطلاقًا من العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط المملكة ودولة الجزائر.

وأضاف «بن رازن» لـ«عاجل»، إن الزيادة تأتي تأكيدًا على التفاهم المتبادل بين الرياض والجزائر في كل الملفات في منطقة الشرق الأوسط ، مشيرًا إلى أن علاقة البلدين لا تحتاج إلى تفسير المحللين بشان متانتها، مشيرًا إلى أن دعوة خادم الحرمين للرئيس «تبون» تتزامن مع تحديات عديدة وأزمات تواجه منطقة المغرب العربي، مع تأزم الأوضاع في ليبيا بإعلان الرئيس رجب طيب أردوغان، إرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعم الميليشيات المتطرفة هناك ورفض كلًا من تونس والمغرب والجزائر لها.

وتابع «بن رازن»: إن الموقف الرافض لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، يستق مع موقف المملكة الثابت في رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وضمن امن واستقرارها، ورفض دعم وتمويل المنظمات المتطرفة .

واستكمل «بن رازن» حرصت قيادة المملكة والجزائر على التنسيق فيما بينهما بما يتوافق مع مصلحة العالم العربي والإسلامي، خاصة أن الرئيس «تبون» يُعرف بحنكته السياسية؛ حيث تقلد العديد من المناصب المهمة؛ حيث كان رئيسًا للوزراء في حكومة 2017 للفترة من 25 مايو 2017، إلى 15 أغسطس 2017 في عهد الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة ووزير للسكن والعمران في عدة حكومات جزائرية ووزيرًا للاتصال وتبوأ مناصب مختلفة في الدولة.

ونوه «بن رازن» إلى أن اللقاءات العديدة التي تجريها القيادة الحكيمة مع كبار رجال الدولة في الجزائر ينتج عنها دوما نتائج إيجابية وقرارات حاسمة، تصب في المصلحة المشتركة للبلدين وبما يخدم الأمة العربية والإسلامية وما يدرأ عن منطقتنا الخطر، كما تكون فرصة للتشاور حول العلاقات الثنائية التي والحرص على تنمية هذه العلاقات ورفعها إلى مستويات جديدة .

وواصل «بن رازن»: إن العلاقات بين المملكة والجزائر وصلت إلى قمة التشاور المتبادل في ديسمبر 2018 بإنشاء مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى وطبقا للبيان الصادر عقب اجتماعهما -حينئذ- فإن المجلس يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم.

واختتم، بتدشين المجلس المشار إليه وضعت لبنة جديدة في صرح العلاقات الشاهق بين الرياض والجزائر، قائلًا: مرحبًا بالرئيس تبون في بلاد الحرمين الشريفين؛ لبدء مرحلة جديدة من العلاقات الراسخة والوطيدة إلى آفاق جديدة من التعاون البناء المشترك .

ووصل الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اليوم الأربعاء، إلى الرياض وكان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية -الوزير المرافق- الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير المملكة لدى الجزائر عبدالعزيز بن إبراهيم العميريني، وسفير الجزائر لدى المملكة أحمد عبدالصدوق، ومندوب عن المراسم الملكية.

اقرأ أيضًا

الرئيس الجزائري يصل الرياض

الرئيس الجزائري: أوصي محتجي الجمعة بالحذر من اختراق الداخل والخارج

2020-10-14T14:25:34+03:00 قال المستشار بمركز الإعلام والدراسات العربية الروسية عبدالعزيز منيف بن رازن، إن زيارة الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون إلى الرياض بدعوة كريمة من أخيه خادم
«بن رازن» يعدد دلائل زيارة الرئيس الجزائري للسعودية: تؤكد العلاقات التاريخية المتينة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«بن رازن» يعدد دلائل زيارة الرئيس الجزائري للسعودية: تؤكد العلاقات التاريخية المتينة

تهدف إلى مصلحة العالم العربي والإسلامي

«بن رازن» يعدد دلائل زيارة الرئيس الجزائري للسعودية: تؤكد العلاقات التاريخية المتينة
  • 643
  • 0
  • 0
فريق التحرير
2 رجب 1441 /  26  فبراير  2020   09:16 م

قال المستشار بمركز الإعلام والدراسات العربية الروسية عبدالعزيز منيف بن رازن، إن زيارة الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون إلى الرياض بدعوة كريمة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ تأتي انطلاقًا من العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط المملكة ودولة الجزائر.

وأضاف «بن رازن» لـ«عاجل»، إن الزيادة تأتي تأكيدًا على التفاهم المتبادل بين الرياض والجزائر في كل الملفات في منطقة الشرق الأوسط ، مشيرًا إلى أن علاقة البلدين لا تحتاج إلى تفسير المحللين بشان متانتها، مشيرًا إلى أن دعوة خادم الحرمين للرئيس «تبون» تتزامن مع تحديات عديدة وأزمات تواجه منطقة المغرب العربي، مع تأزم الأوضاع في ليبيا بإعلان الرئيس رجب طيب أردوغان، إرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعم الميليشيات المتطرفة هناك ورفض كلًا من تونس والمغرب والجزائر لها.

وتابع «بن رازن»: إن الموقف الرافض لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، يستق مع موقف المملكة الثابت في رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وضمن امن واستقرارها، ورفض دعم وتمويل المنظمات المتطرفة .

واستكمل «بن رازن» حرصت قيادة المملكة والجزائر على التنسيق فيما بينهما بما يتوافق مع مصلحة العالم العربي والإسلامي، خاصة أن الرئيس «تبون» يُعرف بحنكته السياسية؛ حيث تقلد العديد من المناصب المهمة؛ حيث كان رئيسًا للوزراء في حكومة 2017 للفترة من 25 مايو 2017، إلى 15 أغسطس 2017 في عهد الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة ووزير للسكن والعمران في عدة حكومات جزائرية ووزيرًا للاتصال وتبوأ مناصب مختلفة في الدولة.

ونوه «بن رازن» إلى أن اللقاءات العديدة التي تجريها القيادة الحكيمة مع كبار رجال الدولة في الجزائر ينتج عنها دوما نتائج إيجابية وقرارات حاسمة، تصب في المصلحة المشتركة للبلدين وبما يخدم الأمة العربية والإسلامية وما يدرأ عن منطقتنا الخطر، كما تكون فرصة للتشاور حول العلاقات الثنائية التي والحرص على تنمية هذه العلاقات ورفعها إلى مستويات جديدة .

وواصل «بن رازن»: إن العلاقات بين المملكة والجزائر وصلت إلى قمة التشاور المتبادل في ديسمبر 2018 بإنشاء مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى وطبقا للبيان الصادر عقب اجتماعهما -حينئذ- فإن المجلس يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم.

واختتم، بتدشين المجلس المشار إليه وضعت لبنة جديدة في صرح العلاقات الشاهق بين الرياض والجزائر، قائلًا: مرحبًا بالرئيس تبون في بلاد الحرمين الشريفين؛ لبدء مرحلة جديدة من العلاقات الراسخة والوطيدة إلى آفاق جديدة من التعاون البناء المشترك .

ووصل الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اليوم الأربعاء، إلى الرياض وكان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية -الوزير المرافق- الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير المملكة لدى الجزائر عبدالعزيز بن إبراهيم العميريني، وسفير الجزائر لدى المملكة أحمد عبدالصدوق، ومندوب عن المراسم الملكية.

اقرأ أيضًا

الرئيس الجزائري يصل الرياض

الرئيس الجزائري: أوصي محتجي الجمعة بالحذر من اختراق الداخل والخارج

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك