Menu


السعودية للنقل البحري تنفي انتهاك العقوبات الأمريكية على فنزويلا

قالت إن «أبقيق» أبحرت قبل بدء التطبيق..

أكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري)، أنها لم تنتهك العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا، موضحة أن ناقلة النفط التابعة لها «أبقيق»، تعمل بموجب ات
السعودية للنقل البحري تنفي انتهاك العقوبات الأمريكية على فنزويلا
  • 758
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري)، أنها لم تنتهك العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا، موضحة أن ناقلة النفط التابعة لها «أبقيق»، تعمل بموجب اتفاقات مُبرمة مع كراكاس قُبيل فرض العقوبات. 

وذكرت الشركة- في بيان مساء أمس الأحد-، أن «ناقلة النفط أبقيق أبحرت دون أن تكون مُحَملة بأي بضائع من البحر الأحمر، متجهة إلى ميناء خوسيه بفنزويلا لتحميل شحنة من النفط، جرى الاتفاق عليها في التاسع من يناير الماضي، أي قُبيل تطبيق العقوبات الأمريكية بحق كراكاس، في 28 من يناير». 

وتابع البيان: «من المقرر أن تنهي الناقلة رحلتها وإيصال الشحنة إلى أحد المشترين الدائمين في الهند، قبُيل انتهاء فترة السماح التي أعلنتها الحكومة الأمريكية»، مضيفًا أنه قبل تنفيذ العقوبات مباشرة، جرى تحميل وشحن النفط من فنزويلا على متن ناقلة «أبقيق»، في طريقه إلى الموانئ الهندية والصينية. 

وهبط الإنتاج النفطي من فنزويلا في الأشهر الأخيرة، من مليوني برميل يوميًا إلى 1.4 مليون برميل يوميًا، وتعد فنزويلا صاحبة احتياطي النفط الأكبر في أمريكا اللاتينية، باحتياطيات تقدر بـ300 مليار برميل معظمها من النفط الثقيل. 

ويتوقع مع بدء سريان العقوبات الأمريكية، أن يتراجع الإنتاج النفطي في فنزويلا بشكل أكبر، وأن تعاني الدولة اللاتينية- حيث يعتمد الاقتصاد بشكل مباشر على عوائد النفط- في سبيل إيجاد مشترين آخرين لنفطها المستخرج. 

وتفضّل مصافي النفط الأمريكية شراء خام النفط الثقيل من فنزويلا؛ حيث يتم مزجه مع الخامات الأخف لصناعة البنزين.

وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقوبات جديدة ضد فنزويلا الشهر الماضي، على خلفية الاحتجاجات في البلاد، وكررت الولايات المتحدة مرارًا بأنها لا تستبعد فرض عقوبات جديدة ضد فنزويلا، بما في ذلك ضد قطاع النفط في البلاد من حيث مبيعات النفط الخام أو المنتجات المكررة.

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان جوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، ومسارعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسًا انتقاليًا.

وأعلن أكثر من 40 دولة، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية كبرى ومعظم دول أمريكا اللاتينية، اعترافها بجوايدو رئيسًا شرعيًا لفنزويلا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك